«لن ينجو أحد».. المملكة تبني سدًا منيعًا ضد الفساد

«لن ينجو أحد».. المملكة تبني سدًا منيعًا ضد الفساد

الاحد ١٨ / ٠٤ / ٢٠٢١
• الحرب على الفساد تحظى باهتمام كبير ومتابعة دقيقة من قيادة المملكة

• تعهدات الأمير محمد بن سلمان باتت برنامج عمل صارم لحماية النزاهة


• المنظومة الحكومية حريصة على ردع المتجاوزين

• الفساد لا يُسقط بالتقادم وأي فاسد لن يكون بمنأى عن المعاقبة والمحاسبة


تواصل المملكة حربها على الفساد والفاسدين، وكل من تورط بقضية اختلاس مالي أو إساءة استخدام الوظيفة العامة أو التهاون أو التغطية على بعض الممارسات المشبوهة سابقًا أو حاليًا، لن يكون بمنأى عن الملاحقة الجنائية والقانونية.

وتحظى الحرب على الفساد؛ باهتمام كبير ومتابعة دقيقة من قيادة المملكة ومن سمو ولي العهد بشكل خاص، وهو من سبق وأن صرّح بعبارته الشهيرة "لن ينجو أحد دخل في قضية فساد كائنًا من كان".

وباتت تعهدات سمو الأمير محمد بن سلمان بالقضاء على الفساد والفاسدين برنامج عمل صارم لحماية النزاهة والمال العام من أي تجاوزات أو اختلاسات سواءً كانت صغيرة أم كبيرة.

ويؤكد التعاون الكبير الذي أبدته الجهات الحكومية مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، حرص المنظومة الحكومية على ردع المتجاوزين تأكيدًا على نزاهة الوظيفة العامة وتحصينها ضد كل من يحاول استغلالها لتحقيق مصالحه الشخصية.

كما يؤكد إلقاء القبض على عدد من المتورطين بقضايا فساد ممن سبق لهم العمل في الدولة وغادروا مناصبهم الوظيفية بحكم التقاعد أو تحت أي ظرف آخر، أن الفساد لا يُسقط بالتقادم، وأن كل من تورط بقضايا اختلاسات أو إساءة استخدام سلطته لن يكون بمنأى عن المعاقبة والمحاسبة.

ويعكس تعدد القضايا المُعلن عنها من هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، فاعلية جهود الرقابة والتحقيق والادعاء لهذا الجهاز الحكومي المهم الذي تحوّل بفضل الله ثم بكفاءة العاملين فيه إلى سدٍ منيع ضد الفساد والفاسدين.
المزيد من المقالات
x