«بالمعجون والسكين».. تشكيلية تبدع في رسم المجسمات الفنية

تحول اللوحات والإكسسوارات إلى تحف جمالية وتتمنى الاتجاه للجداريات

«بالمعجون والسكين».. تشكيلية تبدع في رسم المجسمات الفنية

الاحد ١٨ / ٠٤ / ٢٠٢١
معصومة السكران فنانة تشكيلية من «الأحساء»، أبدعت في تصميم الورد البارز باستخدامات المعجون وسكين الرسم، الذي يضفي لمسات إبداعية وجمالية على لوحات فنية أو إكسسوارات المنزل ليحولها إلى تحف جمالية، وتمنت إنشاء أكاديمية لتعليم الفتيات هذا الفن الجديد.

وقالت معصومة إنها تهوى الرسم التشكيلي البارز بواسطة المعجون وسكين الرسم، وظهرت موهبتها منذ حوالي 4 سنوات فقط،


وإذ اتجهت إلى هذا المجال عندما لفت نظرها الفتيات الروسيات والتركيات، اللائي يعملن في هذا الفن باحترافية كبيرة، ويبدعن في رسم اللوحات الفنية والمجسمات، لأن هذا المجال جديد بالفعل، وكان البديل القديم له هو عجينة السيراميك، ولكن هذا الفن بدأ يتطور خلال السنوات الأخيرة، وأصبح بالمستوى الموجود على الساحة.

وأشارت إلى أنها تعلمت من خلال مدربة، بحثت على الإنترنت ووجدت فتاة في إحدى الدول العربية تقوم بالرسم بهذا الفن وتعطي دورات عن بُعد لمَنْ يرغب في التعلُّم، فحصلت على دورة أون لاين، ومن ثم انتقلت إلى مشاهدة مقاطع اليوتيوب وإنستجرام لفنانات روسيات متخصصات في هذا الفن، وبدأت تشتغل على نفسها وتطور من المجسمات التي ترسمها، حتى أصبحت تعمل باحترافية كبيرة.

وقالت إنها عانت بشدة من أول لوحة رسمتها وشاركت فيها بإحدى الجمعيات الأهلية بالجبيل، فكانت توجد صعوبة في الحصول على المعجون لأنه مستورد من الخارج، وبدأت تعمل خلطات لتكوين المعجون، ونجحت الفكرة والحمد لله.

وأشارت إلى أنها شاركت في الكثير من الأعمال الخيرية والتطوعية، وشاركت أيضًا بلوحات في الاحتفال باليوم الوطني، كما شاركت في إعطاء دورات للبنات في المراكز الصيفية لتعليمهن هذا الفن الجديد.

وعن طموحها لهذا الفن، قالت إنها تتمنى إنشاء أكاديمية لتعليم الفتيات هذا الفن، وأن تنتج لوحات كثيرة ترسم خلالها المجسمات على الجدران في المرحلة القادمة.
المزيد من المقالات
x