الوحدة والاتفاق.. الطموح المختلفالفتح وضمك.. مواصلة الانطلاقة

في مواجهتين مهمتين ضمن الجولة الـ26 للدوري

الوحدة والاتفاق.. الطموح المختلفالفتح وضمك.. مواصلة الانطلاقة

السبت ١٧ / ٠٤ / ٢٠٢١
تقام اليوم السبت، مباراتان ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، حيث يلتقي في الأولى الفتح وضمك، وفي الثانية الوحدة والاتفاق.

الفتح vs ضمك


يبحث الفتح عن فوزه الرابع تواليا عندما يستضيف ضمك على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء، في مباراة تحمل في طياتها أهمية كبرى لكلا الفريقين.

والتقى الفريقان في دوري المحترفين، ثلاث مرات تبادلا خلالها مرات الفوز وحسم التعادل المواجهة الثالثة، وسجل كل فريق خمسة أهداف في مرمى الآخر.

ويدخل الفتح المباراة وهو في المركز التاسع برصيد 34 نقطة، جمعها من 25 مباراة، فاز في 10 وتعادل في 4 وخسر 11 مباراة، فيما يدخل ضمك المباراة وهو في المركز الثالث عشر برصيد 27 نقطة، جمعها من 25 مباراة، فاز في 7 وتعادل في 6 وخسر 12 مباراة.

ونجح الفتح في تجاوز أزمة النتائج التي وضعته في دائرة الخطر، وسجل ثلاثة انتصارات متتالية، أمام الباطن والأهلي والفيصلي، نقلته إلى المنطقة الدافئة، ويسعى إلى مواصلة انتصاراته بفوز رابع على التوالي، وتأمين موقعه في جدول الترتيب، خصوصا أنه يدخل المباراة بمعنويات عالية وصفوف مكتملة.

ولا يختلف ضمك كثيرا عن سابقه من حيث النتائج الإيجابية، حيث حافظ على سجله خاليا من الهزائم في آخر أربع مباريات، تعادل خلالها في مباراة وفاز في ثلاث مباريات كان آخرها أمام النصر، ويأمل الليلة في العودة بالنقاط الثلاث ومواصلة رحلة الهروب من الهبوط، لا سيما أن أي تعثر قادم سيصعب من مهمته.

يضع الوحدة النقاط الثلاث هدفا له عندما يواجه ضيفه الاتفاق على ملعب مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول لصاحب الأرض الذي بات في موقف لا يحسد عليه.

والتقى الفريقان في دوري المحترفين 67 مرة سابقة، فاز الاتفاق في 33 مباراة، وفاز الوحدة في 17 وحسم التعادل 17 مباراة أخرى، وسجل هجوم فارس الدهناء 121 هدفا في حين سجل هجوم فرسان مكة 69 هدفا.

ويحتل الوحدة المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة، جمعها من 25 مباراة، فاز في 8 وتعادل في 3 وخسر 14، في حين يحتل الاتفاق المركز السادس برصيد 35 نقطة، جمعها من 25 مباراة، فاز كما خسر في 10 وتعادل في 5 مباريات.

ويعاني الوحدة أزمة حقيقية على مستوى الأداء والنتائج، أدخلته في نفق مظلم، وبات مهددا بالهبوط بنسبة كبيرة بعد أن كان منافسا على مراكز المقدمة خلال القسم الأول.

وتلقى الفريق المكاوي ست هزائم متوالية منها ثلاث أمام منافسيه على الهبوط، وكانت الأخيرة منها قاصمة عندما خسر أمام العين متذيل الترتيب برباعية، وهي الخسارة التي أطاحت بمدربه الأردني محمود الحديد، والتعاقد مع اليوناني دونيس الذي قاده في مباراة الملحق الآسيوي، وظهر خلالها بمستوى جيد رغم الخروج من البطولة بركلات الترجيح.

وسيرمي المدرب بكل ثقله في المباراة بحثا عن النقاط الثلاث التي ربما تكون بداية الانطلاقة نحو البقاء.

ومع أن الاتفاق يحتل مركزا متقدما في وسط الترتيب، إلا أن مستويات الفريق ما زالت متأرجحة، فتارة يكون في القمة، وتارة يكون في القاع، وهذا التذبذب في المستويات أثر في نتائجه، ويكفي أنه لم يحقق فوزين متتاليين منذ الجولة الحادية عشرة وحتى الآن.

وبعد خسارته الأخيرة أمام جاره القادسية في ديربي الشرقية، يأمل الفريق في تجاوز تلك الخسارة، والخروج بالنقاط الثلاث للتقدم خطوة في جدول الدوري، خصوصا أنه سيستعيد بعض لاعبيه، الذين غابوا في المباراة الماضية بسبب الإصابة.

الوحدة vs الاتفاق
المزيد من المقالات
x