الدكتور الربيعة: مركز الملك سلمان وصل إلى 59 دولة ويدعم 14 قطاعا

الدكتور الربيعة: مركز الملك سلمان وصل إلى 59 دولة ويدعم 14 قطاعا

السبت ١٧ / ٠٤ / ٢٠٢١
أوضح المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة أن المركز وإلى هذا اليوم وبعطاء الوطن الغالي وبدعم قيادته المعطاءة استطاع أن يصل إلى 59 دولة، والعمل من خلال أكثر من 14 قطاعا خيريا وإنسانيا لمساعدة المحتاجين والفقراء المنقطعين في شتى دول العالم، مع التركيز على البرامج ذات الأولوية القصوى، مثل الأمن الغذائي و حفر الآبار و كفالة اليتيم، وتمكين الأسر وتمكين المرأة وتمكين الطفل، وكذلك برامج سبل العيش المختلفة التي تدعم بناء المجتمعات الفقيرة والمحتاجة.

وقال الدكتور الربيعة خلال مشاركته أمس في حفل تدشين الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان إننا بلا شك ونحن ندشن هذه الحملة المباركة للعمل الخيري والعمل الإنساني بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين - حفظهما الله - الذين نتعلم منهم دروس الخير والإحسان والعطاء في وطن العطاء المملكة العربية السعودية، وبلا شك إن هذه الحملة المباركة التي اطلقتها "سدايا" ممثلة بمنصة إحسان تعكس مدى حرص المملكة على توثيق العمل الإنساني ومكننته، وأن يكون الوصول لهذا العمل متاح وسهل وبطريقة يسيرة وكذلك برقابة دقيقة وبموثوقية عالية.


وتابع : نحن في مركز الملك سلمان للإغاثة من المؤسسين والمشاركين بقوة مع سدايا ومع منصة إحسان، ونقوم كوننا الجهة الوحيدة التي تتولى تقديم العمل الإنساني في الخارج، بتسلم التبرعات التي تصل من أهل الخير وأهل العطاء وأهل الإحسان والزكوات والصدقات لتخصيصها في مشاريع متعددة في الخارج، محذرًا معاليه ما تقوم به بعض الهيئات والجمعيات من محاولة جمع التبرعات لصالح بعض الدول أو المجتمعات أو المؤسسات أو الجمعيات وهذا مخالف للأوامر الصادرة بهذا الخصوص التي تقضي بأن يكون المركز هو الجهة الوحيدة التي تتولى تسلم أي تبرعات إغاثية أو خيرية أو إنسانية سواء كان مصدرها حكومياً أو أهلياً لإيصالها إلى محتاجيها في الخارج وفقاً للأنظمة الصادرة بهذا الخصوص.

وأضاف الدكتور الربيعة : "ادعو من هذا المكان أهل الخير أهل التبرع أهل العطاء بأن يساهموا بما يجودون به من خير ومن عطاء ومن صدقات ومن زكوات وأن يقدموا هذا العطاء من خلال هذه المنصة".

وقال: وكذلك نحن في مركز الملك سلمان للإغاثة مستعدون لتسليم هذه التبرعات وهذه الزكوات والصدقات لمن يرغب أن يقدمها في الخارج وسننفذها إن شاءالله بطريقة موثوقة وبحوكمة عالية جدًا وبمصداقية ورقابة تضمن للمستفيد أن لا يكون محلا للمساءلة أومحلا للشبهات، وأن لا يكون ماله سببا للضرر عليه، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية حرصت أن تحمي كل من يتبرع وكل من لديه عطاء بأن أوجدت قنوات موثوقة تعمل بكل مهنية عالية لتنفيذ هذه البرامج بما يعكس الصورة المشرقة للمملكة وبما يعكس القيم الإسلامية التي تتحلى بها المملكة.
المزيد من المقالات
x