«البلطي والدنيس»مستقبل الاستزراع في ضباء

30 ألف سمكة تؤكد أهمية الاستثمار في تربية الأحياء المائية

«البلطي والدنيس»مستقبل الاستزراع في ضباء

السبت ١٧ / ٠٤ / ٢٠٢١
بدأت فكرة استزراع سمك «البلطي والدنيس» في بحيرة الأسماك في الواجهة البحرية بمحافظة ضباء كمشاركة مجتمعية في مهرجان «موج وزهر 3»، الذي أقيم في المحافظة قبل عامين، وبدأ بجلب ما يزيد على 30 ألف سمكة من نوعي «الدنيس والبلطي»، وإلقائها في البحيرة مع توفير البيئة الآمنة لتغذيتها واستكثارها، لجعلها مكانًا ترفيهيًا ذا بعد اقتصادي واستثماري عالٍ، فضلًا عن البُعد التوعوي والتثقيفي الذي كانت تهدف إليه البلدية من خلال تلك المبادرة، وتوفر البحيرة لزائريها فكرة شاملة كاملة عن الاستزراع السمكي وطرقه وأنواعه وفوائده البيئية والاقتصادية، وتفخر البلدية بهذا النجاح وتأثيره الكبير في نشر ثقافة الاستزراع والتوعية بأهميته.

ماهية الاستزارع


وتحتضن البحيرة أكثر من 30 ألف سمكة من نوعي «البلطي والدنيس» التي استُزرعت في محيط واجهة متنزه الأمير فهد بن سلطان البحري، بهدف التعريف بماهية الاستزراع السمكي الذي تمتاز به بيئة البحر الأحمر في شمال غرب المملكة، وأهمية الاستثمار في تربية الأحياء المائية التي يمكن السيطرة عليها تحت ظروف بيئية مناسبة.

مساحة البحيرة

وأوضح رئيس بلدية محافظة ضباء د. عبدالله الغبان، أن البلدية عمدت إلى الاستفادة من مساحة البحيرة في الواجهة باستزراع هذه الأنواع من الأسماك ورعايتها؛ لما لها من فوائد غذائية وبيئية عالية، والعمل على عقد وإنشاء شراكات مستوحاة من بيئة المكان، وتسليط الضوء على المقومات التي يمتلكها، وإمكانية الاستفادة منها بشكل كبير.

فعاليات ترفيهية

وأضاف: تجاوز عدد الأسماك الآن في البحيرة حسب التقديرات العلمية في هذا الشأن، أكثر من 30 ألف سمكة، لتصبح البحيرة جاهزة لإقامة الفعاليات الترفيهية والتوعوية حولها، لا سيما في مجال الاستثمار في مثل هذا النوع من المزارع.

مليون زهرة

وأكد أن البلدية شرعت مؤخرًا في زراعة أكثر من مليون زهرة في هذا الربيع داخل المحافظة والمتنزه، كسجادة ورد تضم في داخلها أشكالًا هندسية هي الأقرب للفن التشكيلي من حيث المبدأ، وإنشاء عدد من المجسمات الخاصة بأبرز المعالم والمباني حول العالم، لتنضم إلى باقي الأعمال الإبداعية على واجهة المحافظة البحرية.
المزيد من المقالات
x