«حملة العمل الخيري».. عندما يتدفق نهر الخير بكفاءة وموثوقیة 

«حملة العمل الخيري».. عندما يتدفق نهر الخير بكفاءة وموثوقیة 

الجمعة ١٦ / ٠٤ / ٢٠٢١
• دعم المبادرات الإنسانیة عبر الطرق الرسمیة

• التأكد من وصول التبرعات إلى مستحقیھا


• «إحسان» نقطة تحول في مجال العمل الخیري

• التركیز على الحالات الداخلیة «الأقربین أولى بالمعروف»

انطلاق الحملة الوطنية للعمل الخيري بالمملكة عبر منصة إحسان، يؤكد حرص القیادة الرشیدة بقیادة خادم الحرمین الشریفین وسمو ولي العھد الأمین -حفظھما الله- واھتمامھم بتلمس احتیاجات المواطنین، وبذل العطاء، والإنفاق في سبل الخیر.

وحظیت منصة إحسان بدعم كبیر واھتمام مباشر من سمو ولي العھد الأمیر محمد بن سلمان رئیس مجلس إدارة الھیئة السعودیة للبیانات الذكاء الاصطناعي؛ امتدادًا لحرصه حفظه الله، على دعم العمل الخیري وتطویر القطاع غیر الربحي ورفع كفاءته وموثوقیة أداءه.

ويؤكد اھتمام القیادة الرشیدة بقیادة خادم الحرمین الشریفین وسمو ولي العھد الأمین -حفظھما الله- بدعم المبادرات الإنسانیة عبر الطرق الرسمیة، أھمیة أن تصل التبرعات إلى مستحقیھا.

وساهمت ریادة المملكة عالمیا في مجال العمل الخیري، واھتمامھا منذ عھد المؤسس الملك عبدالعزیز - طیب الله ثراه - وحتى عھد خادم الحرمین الشریفین وسمو ولي العھد - حفظھما الله - في تطویر ھذا المجال حتى وصلت التبرعات إلى مستحقیھا داخل المملكة وخارجھا بسھولة ویسر وأسرع وقت، عبر أحدث المبادرات التقنیة المتطورة وھي منصة إحسان.

وأصبحت منصة إحسان نقطة تحول في مجال العمل الخیري، وقدمت المملكة للعالم نموذج یحتذى به في كیفیة تطویع التقنیة لرفع المعاناة وتحسین جودة الحیاة.

وتحظى أعمال المنصة بمتابعة وإشراف من لجنة شرعیة تضم أبرز العلماء والمشایخ المعتبرین، ولجنة إشرافیة تضم إلى جانب الھیئة السعودیة للبیانات والذكاء الاصطناعي 7 وزارات )الموارد البشریة والتنمیة الاجتماعیة، الشؤون البلدیة والقرویة والإسكان، العدل، الصحة، المالیة، التعلیم، الداخلیة( إضافة للبنك المركزي ورئاسة أمن الدولة وھیئة الحكومة الرقمیة، وھو ما یجعل منھا الخیار الأكثر ثقة لناحیة الأعمال الخیریة وغیر الربحیة.

وتعتبر المنصة ھمزة وصل بین المتبرعین من جھة، والمستفیدین من جھة ثانیة وجمیع الأموال التي تتلقاھا تذھب بشكل تلقائي للحالات المستفیدة بحسب طبیعة التبرع.. وما یُمیزھا عن غیرھا من قنوات التبرعات ھو أنھا مبنیة على أحدث المزایا الرقمیة واستخدامھا لتقنیات الذكاء الاصطناعي وھو ما یساعد في فرز الحالات الأشد احتیاجًا وعرضھا داخل المنصة، وتحدید الأولویات للمتبرعین بحسب شدة الحاجة للطلبات المعروضة.

وأعادت منصة إحسان، تعریف العمل الخیري والقطاع غیر الربحي داخل المملكة، وذلك بالتركیز على الحالات الداخلیة منطلقین في ذلك من أن الأقربین أولى بالمعروف، یدعمھم في ذلك شغف السعودیین بالأعمال الخیریة وحرصھم على بذل أوجه الخیر والعطاء لكل من یستحق الغوث والإعانة.
المزيد من المقالات
x