رمضان ينعش تمور الأحساء.. و«الخلاص» الأكثر طلبا

وفرة الإنتاج والأسعار المناسبة ترفع أرقام التصدير

رمضان ينعش تمور الأحساء.. و«الخلاص» الأكثر طلبا

الخميس ١٥ / ٠٤ / ٢٠٢١
سجلت محلات التمور بمحافظة الأحساء انتعاشًا عما كانت عليه خلال الفترة الماضية نظرًا للطلب الكبير على التمور، والتي يأتي في مقدمتها «الخلاص»، الذي يزين موائد الإفطار في شهر رمضان المبارك، كما يجد الرطب المثلج ودبس الخلاص طلبًا كبيرًا، خاصة أن الأحساء تتميز بجودة تمورها، وأيضًا تميزها في التمور التحويلية.

نشاط السوق


قال الخبير بوزارة البيئة والمياه والزراعة عضو اللجنة الزراعية بغرفة الأحساء عبدالحميد الحليبي: هناك إقبال كبير على التمور محليًا وخارجيًا مع بداية الشهر المبارك والفترة التي تسبقه، نظرًا لأن فطور الصائمين بالتوجيه النبوي يكون على التمور، وكذلك الدول الإسلامية فهي أكثر طلبًا للتمور وقد اعتاد كثير من الدول الفقيرة على برنامج خادم الحرمين الشريفين، مركز الملك سلمان للإغاثة على ما يهديه لها منها، إضافة إلى الطلب من التجار من الطبقة الغنية في تلك الدول التي تشتري التمور، وحتى الدول الأوروبية وأمريكا نجد منها إقبالًا كبيرًا، لافتًا إلى أن الأسعار هذا العام مناسبة، إضافة لوجود وفرة بالإنتاج بسبب جائحة كورونا، وهو ما ساهم في ارتفاع كميات التصدير، وذلك ما لاحظناه من طلب قوي من بعض الدول الإسلامية، مضيفًا إن سوق الرطب المثلج دائمًا ما ينشط في رمضان ويكون أكثر نشاطًا في السوق المحلي.

قيمة غذائية

فيما قال مدير مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء م. محمد السماعيل: من الطبيعي أن نشهد الإقبال الكبير والطلب على التمور من كل عام قبل شهر رمضان المبارك، كونه يعد حاجة ضرورية على المائدة الرمضانية للبدء به في الإفطار حسب السنة النبوية، وهو من المواسم المهمة للتمور، ويكون الطلب على «الخلاص» أكبر كونها تتسيّد التمور على مائدة الفطار، إضافة إلى طلب دبس التمر، لما يحمله من قيمة غذائية كبيرة ومفيدة لجسم الإنسان ويعتبر مصدرًا مهمًا للطاقة وهو يعتبر من الوجبات الأساسية على المائدة في الشهر المبارك.

استخدامات مختلفة

وأشار أحد المهتمين بالتمور وإنتاجها علي الياسين، إلى أن محافظة الأحساء والمحلات الخاصة بإنتاج التمور تشهد الفترة الحالية انتعاشًا كبيرًا عما كانت عليه في الفترة الماضية من الركود، خصوصًا مع حلول شهر رمضان الكريم، موضحًا أن تمور الخلاص تأتي في مقدمة الطلب والأكثر مبيعًا في الفترة الحالية كونها تفضل على موائد الإفطار، لافتًا إلى وجود إقبال على التمور التحويلية، وفي مقدمتها دبس الخلاص، الذي تكون له استخدامات كثيرة، وكذلك الطلب الملحوظ والكبير هذا العام على عجينة التمر التي تستخدم في إعداد المعمول وغيرها من المأكولات الرمضانية، وبودرة التمر التي تعد طبيعية وصحية، وتستخدم كبدائل للسكر والطلب عليها من داخل محافظة الأحساء وخارجها من مناطق ومدن المملكة، موضحًا أن الشهرين الماضيين سجلت المحلات أيضًا انتعاشًا للطلب من الدول الخارجية، التي دائمًا ما يكون طلبها للتمور قبل شهر رمضان المبارك بشهرين وأكثر لضمان وصولها إليهم مبكرًا.
المزيد من المقالات
x