استئناف محادثات النووي مع إيران وسط مشهد معقد

استئناف محادثات النووي مع إيران وسط مشهد معقد

الجمعة ١٦ / ٠٤ / ٢٠٢١
في وقت شددت فيه المملكة مخاطبة نظام إيران بعدم التصعيد وتعريض أمن المنطقة واستقرارها للمزيد من التوتر، استأنفت طهران والقوى العالمية محادثاتهما، الخميس، بشأن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 في مسعى ربما عقده قرار «الملالي» رفع مستوى تخصيب اليورانيوم، وما وصفته بتخريب إسرائيلي في أحد مواقعها النووية.

ومن العوامل التي تلقي بظلالها على محادثات فيينا أن طهران أعلنت يوم الثلاثاء قرارها تخصيب اليورانيوم لدرجة نقاء تبلغ 60% في خطوة كبيرة تقربها من مستوى 90% اللازم لصنع أسلحة نووية، وذلك ردا على انفجار في منشأة نطنز النووية المهمة يوم الأحد.


وقد حذرت الولايات المتحدة والدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق من أن قرار طهران يتعارض مع المساعي الرامية لإحياء الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن قبل ثلاثة أعوام ووصفته بأنه «استفزازي». وأجبر رفض طهران إجراء مباحثات مباشرة مع الولايات المتحدة الوسطاء الأوروبيين على التنقل ذهابا وإيابا بين فنادق مختلفة في فيينا الأسبوع الماضي، عندما أجرت إيران والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق ما وصفته بأنها محادثات «بناءة» لإنقاذ الاتفاق.

وقالت وزارة الخارجية، أمس الأول: إن المملكة العربية السعودية تتابع بقلق التطورات الراهنة لبرنامج إيران النووي، التي تمثلت آخرها بالإعلان عن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%؛ الأمر الذي لا يمكن اعتباره برنامجا مخصصا للاستخدامات السلمية.

من جهته، أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د. نايف فلاح مبارك الحجرف، الأربعاء، ضرورة مشاركة دول مجلس التعاون في المفاوضات الجارية بين الدول دائمة العضوية وألمانيا وإيران، المتعلقة بالاتفاق النووي.
المزيد من المقالات
x