تواصل مناهضة «انقلاب ميانمار» رغم قمع الجيش

تواصل مناهضة «انقلاب ميانمار» رغم قمع الجيش

الجمعة ١٦ / ٠٤ / ٢٠٢١
ذكرت وسائل إعلام أن قوات الأمن في ميانمار فتحت النار، أمس، على احتجاج مطالب بالديمقراطية نظمه عاملون في القطاع الطبي في مدينة ماندالاي، وأن رجلًا قُتل وأصيب آخرون في إطلاق نار بمنطقة قريبة، فيما ألقى الجيش القبض على معارض بارز، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية وأكد شهود عيان، أمس الخميس.

وبحسب التقارير، كان واي مو ناينغ يشارك في إضراب على الدراجات النارية في مدينة مونيوا شمالي البلاد عندما صدمت سيارة دراجته النارية عمدًا ثم تم اعتقاله.


يشار إلى أن ناينغ هو إحدى الشخصيات الثلاث البارزة في الاحتجاجات ضد المجلس العسكري، إلى جانب إي ثينزار ماونغ من يانغون، أكبر مدينة، وتيزار سان من ماندالاي.

وقال شاهد عيان، وهو متظاهر طلب عدم الكشف عن هويته: إن واي مو ناينغ كان حريصًا دائمًا على تجنب إلقاء القبض عليه، وتابع: «كل المتظاهرين يعتنون به على الدوام، لكن هذه المرة، كانت قوات المجلس العسكري تستخدم سيارات مدنية».

إلى ذلك، واصل المعارضون لانقلاب عسكري وقع في الأول من فبراير أطاح بحكومة منتخبة تقودها الزعيمة المدنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام أونغ سان سو تشي حملة احتجاج مناهضة للجيش حتى أثناء أسبوع احتفالات تقليدية بالعام الجديد، وذلك من خلال تنظيم مسيرات وأشكال أخرى من المقاومة.

وذكرت خدمة هيئة الإذاعة البريطانية (بي. بي. سي) باللغة البورمية «أن العاملين في القطاع الطبي، وبعضهم كان في طليعة الحملة المناهضة للانقلاب، احتشدوا في ماندالاي ثاني أكبر مدن البلاد في وقت مبكر من صباح اليوم (أمس الخميس) لكن القوات وصلت سريعا لتفريقهم وفتحت النار واعتقلت عددا منهم».

وتظهر صور نشرتها وسائل إعلام أن المئات شاركوا في مسيرات احتجاجية في العديد من المدن الأخرى.

وذكرت رابطة مساعدة المعتقلين السياسيين أن قوات الأمن قتلت 715 محتجا منذ الإطاحة بحكومة سو تشي.
المزيد من المقالات
x