المملكة تدعو إيران لعدم التصعيد وتعريض أمن المنطقة واستقرارها للمزيد من التوتر

فرنسا وألمانيا وبريطانيا: إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب تطور خطير

المملكة تدعو إيران لعدم التصعيد وتعريض أمن المنطقة واستقرارها للمزيد من التوتر

الخميس ١٥ / ٠٤ / ٢٠٢١
دعت وزارة الخارجية، أمس، إيران إلى عدم التصعيد وتعريض أمن المنطقة واستقرارها للمزيد من التوتر.

وصرحت وزارة الخارجية بأن المملكة العربية السعودية تتابع بقلق التطورات الراهنة لبرنامج إيران النووي، والتي تمثلت آخرها بالإعلان عن رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%؛ الأمر الذي لا يمكن اعتباره برنامجا مخصصا للاستخدامات السلمية. وتدعو المملكة إيران إلى تفادي التصعيد وعدم تعريض أمن المنطقة واستقرارها للمزيد من التوتر، والانخراط بجدية في المفاوضات الجارية حاليًا، اتساقًا مع تطلعات المجتمع الدولي تجاه تسخير إيران برنامجها النووي لأغراضٍ سلمية وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ويحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل. وتؤكد المملكة أهمية توصل المجتمع الدولي لاتفاق بمحددات أقوى وأطول، وبما يعزز إجراءات الرصد والمراقبة ويضمن منع إيران من الحصول على السلاح النووي أو تطوير القدرات اللازمة لذلك، ويأخذ بعين الاعتبار قلق دول المنطقة العميق من الخطوات التصعيدية التي تتخذها إيران لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي، ومن ضمنها برنامجها النووي.


تطور خطير

وأعربت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، عن قلقها إزاء إعلان إيران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60% ونصب أجهزة طرد مركزي جديدة متطورة في منشآتها النووية.

وقال المتحدثون باسم وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، في بيان مشترك أمس: «تتابع حكومات فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة بقلق بالغ إعلان إيران أنها ستبدأ تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60% باستخدام أجهزة طرد مركزي متقدمة، حسبما أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 13 أبريل».

وأكد البيان أن هذا الأمر يعد تطورا خطيرا لأن إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب يشكل خطوة مهمة في إنتاج سلاح نووي، إذ لا يوجد لدى إيران حاجة مدنية للتخصيب بهذا المستوى. كما أعرب المتحدثون عن قلقهم أيضا إزاء الأخبار التي تفيد بأن إيران تخطط لتركيب 1000 جهاز طرد مركزي إضافي في نطنز، مما سيزيد بشكل كبير من قدرة التخصيب الإيرانية.

ولفت البيان إلى أن «إعلان إيران مؤسف لأنه يأتي في وقت بدأ فيه جميع المشاركين في خطة العمل الشاملة المشتركة والولايات المتحدة مناقشات جوهرية، بهدف إيجاد حل دبلوماسي سريع لتنشيط واستعادة خطة العمل الشاملة المشتركة»، مشيرًا إلى أن الاتصالات الإيرانية الخطيرة الأخيرة تتعارض مع الروح البناءة وحسن النية لهذه المناقشات. وأكدت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، رفضها لجميع الإجراءات التصعيدية من أي طرف، داعين إيران إلى عدم تعقيد العملية الدبلوماسية.

تخصيب اليورانيوم

وقالت إيران الثلاثاء إنها ستبدأ في تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% وهي خطوة تقربها من الوصول لنسبة تخصيب 90% المناسبة لصنع سلاح نووي، وذلك بعد يوم واحد من اتهام طهران لإسرائيل بتنفيذ عمل تخريبي في منشأة نطنز النووية.

يأتي هذا الإعلان مع اقتراب استئناف محادثات في فيينا بهدف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، والذي تعارضه إسرائيل بشدة.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحب من الاتفاق قبل ثلاث سنوات.

وقال عباس عراقجي، كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، وهو يعلن عن التخصيب بنسبة 60% إن إيران ستنشط 1000 جهاز طرد مركزي متطورة في نطنز، وهي منشأة نووية وقع بها انفجار يوم الأحد وصفته إيران بأنه عمل تخريبي قامت به إسرائيل.

ومع ذلك قال مسؤول إيراني لرويترز في وقت لاحق «التخصيب بنسبة 60% سيكون بكميات صغيرة» فقط.
المزيد من المقالات
x