العمري.. صدمة حولته لـ «مقاتل بارع»

العمري.. صدمة حولته لـ «مقاتل بارع»

الأربعاء ١٤ / ٠٤ / ٢٠٢١
السقوط لا يعني النهاية بالضرورة؛ فالصدمة قد تشكل البدايات الجميلة، وهو بالتحديد ما حدث لذلك الشاب الذي استُبعد من ناديه لعدم الحاجة لخدمته، فلجأ للحواري لممارسة معشوقته دون أي ارتباط رسمي، ظنًا منه أن مشواره مع تلك المجنونة لن يتجاوز ملاعبها الترابية.

ولأن القدر يرفض دائمًا التخلي عن المواهب الرائعة، فقد ساقه ذلك إلى معسكر الأخضر الشاب الذي شهد قبول المدرب الوطني سعد الشهري لمشاركته في التدريبات، ليكتشف امتلاكه موهبة مميزة دون نادٍ، فأصر على استمراره قبل أن ينتقل لصفوف النصر ويبدأ في كتابة سطور النجومية التي توَّجها مؤخرًا بالحصول على جائزة أفضل لاعب واعد في شهر مارس بدوري المحترفين.. عبدالإله العمري المدافع الذي حولته الصدمة إلى مقاتل بارع، اسم يعول عليه النصراويون كثيرًا من أجل قيادة العالمي في المعترك الآسيوي.


فهل يحقق المدافع الشاب طموحاتهم، أم تلعب الخبرة دورها الحاسم؟!
المزيد من المقالات
x