«إرهاب الملالي» يهدد ملاحة الخليج.. والعالم بـ«تخصيب اليورانيوم»

نظام هش.. «300 رطل» متفجرات دخلت إيران وزرعت بـ«نطنز» النووية

«إرهاب الملالي» يهدد ملاحة الخليج.. والعالم بـ«تخصيب اليورانيوم»

الأربعاء ١٤ / ٠٤ / ٢٠٢١
لا يزال «الملالي» يواصلون جرائمهم وتهديداتهم للعالم، وسط صمت الأوروبيين والغرب، مستهدفين الملاحة والتجارة الدوليتين في الخليج العربي بهجوم على سفينة شحن في بحر العرب، علاوة على ابتزازهم «شركاء النووي» في الاتفاق الذي وصفه دونالد ترامب بـ«المعيب»، بإعلان اعتزامهم زيادة درجة تخصيب اليورانيوم إلى 60 %، وهو ما يقربها من صنع قنبلة ذرية في حال وصلت النسبة إلى 90 %، وذلك عقب هجوم إلكتروني ضرب منشأة «نطنز».

رد متوقع


وفي رد فعل متوقع، من الغرب المتماهي مع الملالي، بالتصريح دون أفعال، قالت المتحدث باسم البيت الأبيض جين ساكي الثلاثاء: إن واشنطن تشعر «بالقلق» بشأن إعلان إيران «الاستفزازي» أنها ستبدأ تخصيب اليورانيوم حتى درجة نقاء 60 %، في حين جاء إعلان إيران بعد اتهامها إسرائيل بتخريب موقع نووي رئيسي.

وذهبت باريس لذات تصريحات واشنطن، بقول الإليزيه: فرنسا تقول إن أحدث إعلان إيراني يعد «تطورا خطيرا» ويتطلب تنسيقا بين أمريكا وروسيا والصين والثلاثي الأوروبي.

وفيما أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا، أمس، «أن إيران أبلغتها بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم»، قالت جين ساكي أيضا: «إن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان جدد التأكيد الثلاثاء على التزام إدارة الرئيس جو بايدن الثابت تجاه أمن إسرائيل وضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا أبدا».

الملاحة بالخليج

إلى ذلك، أقرت وسائل إعلام موالية لإيران وتتخذ من جنوب لبنان مقرا، بضلوع نظام طهران في الهجوم على سفينة تجارية ترفع علم الباهاما، ومملوكة لشركة في تل أبيب كانت متجهة من الكويت إلى ميناء الفجيرة الإماراتي، وذلك بإعلانها الحادثة قبيل تأكيد المسؤوليين الإسرائيليين للاعتداء.

ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من اتهام إيران لإسرائيل بتنفيذ عمل تخريبي في منشأة نطنز النووية.

وقالت وكالة تسمى «يونيوز» التابعة لميليشيات «حزب الله»: إن السفينة كانت تنقل سيارات وكانت في ميناء الأحمدي الكويتي قبل 48 ساعة.

كما نسبت قناة الميادين التلفزيونية لمصادر قولها: إن السفينة تحمل اسم«هايبيرن».

هجوم «نطنز»

وفي شأن الهجوم الإلكتروني على المنشأة النووية، تتوالى ولليوم الثاني اعترافات المسؤولين عن طبيعة الانفجار وحجم الخسائر، وأمس قال علي رضا زاكاني، رئيس مركز البحوث البرلمانية: إن حادث استهداف موقع نطنز، تسبب في تدمير وتلف «عدة آلاف» من أجهزة الطرد المركزي و«معظم منشآت التخصيب في البلاد».

وأشار زاكاني، في مقابلة تليفزيونية، إلى موضوع التسلل إلى المنشآت النووية الإيرانية، قائلًا: «وحدة نووية عالية السعة» نقلت للخارج للإصلاح بعد عطلها، أُعيدت إلى البلاد محمّلة بـ«300 رطل» من المتفجرات، لكن النظام الأمني لم ينتبه.

من جهته، أشار فريدون عباسي، رئيس لجنة الطاقة بالبرلمان الإيراني، إلى دقة العملية قائلًا: إن الانفجار ناتج عن «تصميم جميل جدًا من قبل العدو».

مقامرة بالغة

وأمس الثلاثاء، قال المدعو جواد ظريف: إن إيران تحمّل إسرائيل المسؤولية عن انفجار نطنز، مدعيا أن الحادثة ستعزز موقف طهران في محادثات مع القوى الكبرى لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وكان وزير خارجية الملالي قد بعث برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مساء الإثنين، وصف فيها انفجار نطنز بأنه «تخريب خطير وغير مسؤول» و«إرهاب نووي»، مضيفًا: «إيران امتنعت عن إصدار أي حكم نهائي على مرتكب هذا الحادث، لكن يجري تحقيق شامل في هذا التخريب ومرتكبيه»، مضيفًا إن العديد من المسؤولين الإسرائيليين سبق أن هددوا بشكل علني وصريح بالقيام بمثل هذه العمليات لمنع إحياء الاتفاق النووي.
المزيد من المقالات
x