استاد عبدالله الفيصل.. تحفة معمارية تحاكي العالمية!!

وزير الرياضة يقف على التجهيزات الأخيرة لملعب الأمير عبدالله الفيصل

استاد عبدالله الفيصل.. تحفة معمارية تحاكي العالمية!!

الثلاثاء ١٣ / ٠٤ / ٢٠٢١
زار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، أمس الإثنين، ملعب الأمير عبدالله الفيصل في محافظة جدة، للاطلاع على سير الأعمال المنفذة في مشروع تأهيل وتطوير المنشأة، قبل إعلان اكتمال جاهزيته لاستقبال المنافسات الكروية المحلية والدولية، وذلك بحضور صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي مستشار أمير منطقة مكة المكرمة وكيل محافظة جدة.

واستمع سموه أثناء الزيارة، إلى شرح مفصل عن التحسينات والإصلاحات التي قامت بها الشركة المنفذة، بدايةً من التغييرات الشاملة التي أجريت على البنية التحتية، وما يرتبط بها من إمدادات في الكهرباء والمياه، مرورًا بكافة مرافق المنشأة الرياضية، إلى جانب ترميم وتأهيل المنشأة بالكامل، بما يتطابق مع مواصفات واشتراطات الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم.


وشملت أعمال الصيانة والتغيير مرافق الاستاد الداخلية، وتغيير تربة الملعب وزراعتها بالكامل بأحدث الأساليب والمعايير العالمية المعتمدة، كما تم رفع الطاقة الاستيعابية لمقاعد الملعب، لتتسع لـ 27 ألف مقعد، بما فيها المقصورة الملكية، مع تخصيص 72 مقعدًا منها لذوي الهمم، إلى جانب التحسينات الهندسية التي طالت المنصة الملكية، باحتوائها على ثلاثة أدوار مكتملة بكافة مرافقها.

كما تم إنشاء مركزين إعلاميين يتسع كل واحد منهما إلى 50 شخصًا، وقاعة مؤتمرات صحفية، تصل الطاقة الاستيعابية فيها إلى 250 شخصًا في نفس اللحظة، مع تجهيزها بأحدث التقنيات، وكذلك منطقة خاصة بالمقابلات الصحفية (مكس زون)، ومنطقتين خاصتين باللقاءات التلفزيونية (فلاش إنترفيو)، وعدد 4 استديوهات تحليلية، و6 غرف للمعلقين.

كما تضمنت التعديلات إنشاء غرف تبديل الملابس للاعبين بواقع 4 غرف، بالإضافة إلى إنشاء غرفة جديدة لحكام تقنية الـ «VAR»، إضافة إلى تجهيز الملعب بـ 48 كابينة للكاميرات، تتسع كل كابينة لـ 6 كاميرات، وكذلك إنشاء عيادات طبية وغرف مخصصة للكشف عن المنشطات.

وتضمنت أعمال الصيانة والتطوير أيضًا تركيب 81 بوابة إلكترونية موزعة على مداخل الملعب، إضافة إلى مواقف للسيارات خارج الاستاد، بمساحة تصل إلى 122 ألف متر مربع، بما يساهم في خدمة المشجعين وتسهيل وصولهم إلى الملعب أثناء المباريات.

يأتي ذلك ضمن الخطوات التطويرية التي تقوم بها وزارة الرياضة في عدد من المنشآت الرياضية، في ظل الدعم غير المحدود والسخي من قبل القيادة الرشيدة، وتوفير كل ما من شأنه رفع مستويات التميز الرياضي في مختلف الألعاب الرياضية، وتشجيع ممارسة الرياضة بما يتواكب مع أهداف رؤية المملكة 2030.

وتشير المصادر إلى أن الافتتاح الرسمي للملعب سيكون في شهر يوليو المقبل، فيما يتوقع أن يكون الملعب جاهزا في شهر مايو المقبل.

وينتظر أن يرى الملعب النور بعد 8 سنوات من إغلاق الملعب لتوسعة المدرجات، بعد آخر لقاء أقيم عليه يوم 11 نوفمبر 2012 والذي جمع الاتحاد بنظيره الشعلة موسم 2012/2013.

وافتتاح ملعب جدة سيحل مشكلة كبيرة في روزنامة المنافسات السعودية، لاسيما لدى قطبي جدة الأهلي والاتحاد حيث كانا يخوضان مبارياتهما في بعض الأوقات في ملعب الشرائع بمكة المكرمة عندما يكون هناك أعمال صيانة في ملعب الجوهرة المشعة.

ويعتبر افتتاح الملعب خطوة للأمام بعد 8 سنوات من الإغلاق، ومن المتوقع أن تكون هناك بعض الاعتراضات من قبل الأهلاويين حول أحقية خوض كل فريق مبارياته على الملعب بعد افتتاحه رسميا.
المزيد من المقالات
x