«أمن الحرم».. 4 محاور تضمن سلامة المعتمرين والمصلين

التزام تام بالاحترازات في الساحات والمحطات الخارجية وأثناء المغادرة

«أمن الحرم».. 4 محاور تضمن سلامة المعتمرين والمصلين

عقدت قيادات قوات أمن العمرة المشاركة في شهر رمضان هذا العام، أمس، مؤتمراً صحفياً لاستعراض الخطط الأمنية التي أعدتها لدخول المسجد الحرام، وذلك بمركز العمليات الأمنية الموحدة «911».

تدابير وقائية


وقال قائد قوات أمن العمرة اللواء زايد الطويان: «بعد صدور الأمر الملكي بتسهيل مهمة العمرة والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف في ظل إجراءات احترازية وتدابير وقائية لضمان سلامة المعتمرين والمصلين صدرت الخطة العامة لوزارة الداخلية والمعتمدة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، وباشرت قوات أمن العمرة مهامها وفي أتم الاستعداد لتنفيذ ما يطلب منها من مهام وتنفيذ الخطة المعتمدة».

عدة محاور

وأوضح مساعد قائد قوات أمن العمرة لأمن المسجد الحرام وساحاته اللواء محمد الأحمدي، أن قيادة أمن الحرم أعدت خطة منبثقة من خطة الأمن العام، ارتكزت على عدة محاور تنظيمية وأمنية وإنسانية وصحية تستهدف الحفاظ على الأمن في المسجد الحرام، من خلال تكثيف وجود رجال الأمن الرسميين والسريين وتفعيل الدور النسائي من السريات والرسميات ومراقبة تحركات ضيوف قاصدي المسجد الحرام عبر المراقبة الإلكترونية عن طريق مركز عمليات المسجد الحرام من خلال الكاميرات المنتشرة في جمع الأرجاء، مؤكداً أن للخطة هدفاً رئيسياً وهو أداء المعتمرين والمصلين لعباداتهم وفق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، مشدداً على عدم السماح بالوصول إلا لمن يحمل تصريحاً، وعبر مراكز التجمع في مواقف السيارات وهي 4 مواقف، ومنها إلى المحطات الداخلية لساحات المسجد الحرام، ومنع الدخول الفردي.

التباعد الجسدي

وبين اللواء الأحمدي أن هناك مسارات للمعتمرين وأخرى للمصلين ومسارات خاصة في الطرق المؤدية من وإلى المسجد الحرام وساحاته وفي الطواف والسعي، ووضعت ملصقات لأداء الصلاة من أجل ضمان التباعد الجسدي حفاظا على سلامة ضيوف الرحمن. وأكد أن وزارة الداخلية ممثلة بالأمن العام وضعت نصب عينيها صحة المعتمرين والمصلين والقائمين على أمنهم وخدمتهم ضمن أولوياتها القصوى، لذا سيكون هناك التزام تام بالتعليمات -بمشيئة الله- في مختلف الأماكن سواء في المحطات الخارجية أو داخل المسجد الحرام أو أثناء المغادرة.

خدمات إنسانية

وشدد مساعد قائد قوات أمن العمرة لأمن الطرق اللواء عبدالعزيز المسعد على مستخدمي الطرق بالالتزام بالإجراءات الاحترازية الخاصة بجائحة كورونا، والاستمرار في تقديم الخدمات الإنسانية لقاصدي الحرمين الشريفين على كافة الطرق المؤدية لها، إضافة إلى مساندة الجهات ذات العلاقة لما يخصهم في تطبيق الأنظمة والإجراءات متى ما دعت الحاجة إلى ذلك.

نقاط التهدئة

ومن جهته أوضح مساعد قائد قوات أمن العمرة لشؤون المرور اللواء محمد البسامي، أن الخطة المرورية التي سيتم تنفيذها خلال شهر رمضان المبارك تستهدف رفع مستوى السلامة الأمنية والمرورية على الطرق المؤدية إلى مدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة من خلال نقاط التهدئة وتكثيفها ودعمها بالإمكانات البشرية والآلية وتوظيف التقنية للحد من المخالفات المسببة للحوادث المرورية وإعداد الخطط البديلة تحسباً لأي طارئ -لا سمح الله-، مبيناً أن الخطة تستهدف تقليل مدة الانتظار في مراكز الضبط الأمني بتشغيل جميع المسارات، وتحسين مستوى الاستجابة للبلاغات بتكثيف الدوريات الميدانية على الطرق ومتابعة الشاحنات في أوقات المنع وتحويل الحركة بما يضمن عدم تأثيرها على كثافة الحركة المرورية داخل العاصمة المقدسة.

خرائط تفاعلية

ولفت إلى أن الخطة تستهدف إدارة حركة دخول المعتمرين والمصلين الحاصلين على التصاريح الخاصة بذلك إلى المسجد الحرام، وتفعيل نقاط الفرز الداخلية لتخفيف مستوى الكثافة المرورية في جميع محاور المنطقة المركزية وتحديد مسارات لنقل المعتمرين والمصلين من الدائرة الخارجية إلى نقاط التجمع، وتحديد ٤ مسارات هي مواقف كدي ومواقف الجمرات في الششة وطريق الأمير متعب بأنفاق المصافي والزاهر، إضافة إلى وجود ١٤ نقطة فرز داخلية للتحكم في منطقة الدخول، ولن يسمح إلا لمن يحمل تصريحا إضافة إلى وجود ١٣ نقطة أخرى للتحكم في مفاصل المنطقة المركزية والهدف منها تخفيف وجود السيارات الخاصة في المنطقة المركزية، كما وضعت خرائط تفاعليه وباركود لمعرفة المواقع ونقاط التجمع.

كفاءة وفاعلية

وأوضح مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العميد القرني، أن خطة الدفاع المدني خلال شهر رمضان تهدف في مجملها إلى تحقيق سلامة الأرواح والممتلكات، من خلال اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية زوار بيت الله الحرام من المصلين والمعتمرين وتوفير السلامة لهم وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مبيناً أن الخطة اشتملت على عدد من الافتراضات التي روعي عند وضعها جانب تحليل وتقييم المخاطر وفق منهج علمي دقيق من أجل التعامل مع أي خطر قد يحدث لا قدر الله بكل كفاءة وفاعلية وفق ما هو مخطط له، ووفق المنهج العلمي لإدارة حالات الطوارئ والكوارث، حيث حددت الخطة العامة للطوارئ المهام والمسؤوليات المناطة بكافة الجهات الحكومية والمعنية بتنفيذ هذه الخطة انطلاقاً من أهمية العمل التكاملي وفق منظومة عمل موحد من أجل التعامل مع تلك الحوادث والمخاطر بكل كفاءة عالية.

تجديد التراخيص

وبين العميد القرني أن الخطة اشتملت على عدة محاور منها الجانب الوقائي من خلال أعمال الكشف والتفتيش على جميع المنشآت وفي مقدمتها منشآت الإيواء ومساكن الزوار والمعتمرين لرصد أي ملاحظات تشغيلية، والتأكد من جاهزية أنظمة الوقاية والحماية من الحريق بما يحقق توفير بيئة سكنية آمنة لزوار وضيوف بيت الله الحرام وإصدار وتجديد التراخيص من خلال بوابة سلامة الإلكترونية ورفع مستوى التوعية والتثقيف لدى زوار بيت الله الحرام، موضحاً أن المحور الثاني يختص بالجانب العملياتي بتقديم خدمات الإطفاء والإنقاذ من خلال مراكز الدفاع المدني المنتشرة في أنحاء العاصمة المقدسة ومداخل مكة المكرمة، إضافة إلى الإسناد الميداني الخاص بالدفاع المدني الذي يحتوي على الآليات والمعدات الثقيلة والفرق المتخصصة.

تجارب فرضية

وأفاد بأن قوة الدفاع المدني بالحرم المكي الشريف تتواجد على مدار الساعة في العديد من النقاط خلال شهر رمضان المبارك داخل المسجد الحرام والساحات المحيطة به من أجل تقديم المساعدة والأعمال الإنسانية لأي حالات تتطلب ذلك، والقيام بالأعمال التخصصية للدفاع المدني من الحماية المدنية والسلامة أو أي مهام أخرى تدخل ضمن نطاق اختصاص الدفاع المدني. وأشار إلى أن التجارب الفرضية التي تطبق على مدار العام على العديد من المنشآت بمشاركة الجهات ذات العلاقة، مؤكداً أن جميع الأعمال والمهام التي يتم القيام بها والمشار إليها تتم مع مراعاة اتخاد الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية كافة للوقاية من جائحة كورونا من قبل منسوبي الدفاع المدني.
المزيد من المقالات
x