المصلون يؤدون «التراويح» بالمسجد الحرام: تنظيم رائع وإدارة مميزة للحشود

المصلون يؤدون «التراويح» بالمسجد الحرام: تنظيم رائع وإدارة مميزة للحشود

الاثنين ١٢ / ٠٤ / ٢٠٢١


أشاد عدد من زوار ومعتمري البيت العتيق بالخدمات المقدمة من قبل الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، خلال توافدهم لأداء صلاة تراويح أول ليالي الشهر الكريم، إذ جهزت الرئاسة منظومة خدمات متكاملة أعدت خطتها بما يتناسب مع الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا وبما يضمن سلامة المعتمرين والزوار ليؤدوا مناسكهم في أجواء تعبدية روحانية تحفها السكينة والخشوع والطمأنينة.


وقال المعتمر فيصل الحربي معبراً عن ذلك: "أحمد الله -عز وجل- أن بلغنا شهر رمضان وحضور أول صلاة تراويح في أولى لياليه في المسجد الحرام، بعد أن منعتني ظروف جائحة كورونا في العام الماضي من الحضور للمسجد الحرام، حيث حرصت في السنوات الماضية على أداء الصلاة التراويح في البيت العتيق، وبهذه المناسبة أشكر حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- على الخدمات المقدمة في المسجد الحرام والتي وضعت لسلامة المعتمرين وإقامة شعائرهم في أجواء تحفها السكينة والطمأنينة".

فيما تحدث المعتمر نشأة عبدالله: "أشكر حكومة المملكة على ما شاهدنا من عناية واهتمام بالمعتمرين والمصلين والزوار في المسجد الحرام، حيث يلحظ زائر البيت العتيق إلى تنظيم رائع وإدارة مميزة للحشود في الدخول والخروج وتنظيم المصليات والخدمات داخلها من توزيع عبوات زمزم ووضع ملصقات التباعد الجسدي وتحديد مسارات للمشي عليها في المطاف وممرات المسجد الحرام، فلا يملك زائر الحرم إلا دعاء الله -عز وجل- أن يبارك في جهود العاملين في المسجد الحرام، وأن يجعل ما يقومون به في موازين أعمالهم الصالحة".

كما أكد عبدالعزيز الفضلي عن سعادته وسروره برؤية المصلين وهم يأمون البيت العتيق في أجواء تعبدية وروحانية تحفها السكينة، وسط هذه المنظومة من الخدمات التي تبعث في النفس الطمأنينة والارتياح والأمان، حيث أن كل شيء أعد لضمان سلامة المعتمرين والمصلين، فقد شاهدنا حرص العاملين في المسجد الحرام على تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تعكس اهتمام وعناية حكومة المملكة على سلامة الجميع مع إقامة الشعائر في أجواء تحفها السكينة والروحانية والتآخي.

وقالت المعتمرة الجوهرة العبدالله أشكر الله -جل وعلا- أن يسر لي العودة والصلاة في المسجد الحرام بعد أن حالت ظروف الجائحة العام الماضي بيني وبين الصلاة في المسجد الحرام والتأمين مع المصلين ورؤية العمار والزوار وهم يؤدون شعائرهم ومناسكهم، آمنين مطمئنين بين داعٍ ومصلي ومستغفر، فأسأل الله أن يبارك هذه البلاد وجهود قادتها ومواطنيها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.
المزيد من المقالات
x