35 متطوعا يرفعون مخلفات متنزه الدمام البري بمساندة الهلال الأحمر

ضمن مبادرة للتوعية بالحفاظ على البيئة ونشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية

35 متطوعا يرفعون مخلفات متنزه الدمام البري بمساندة الهلال الأحمر

الاحد ١١ / ٠٤ / ٢٠٢١
استشعارًا للمسؤولية المجتمعية، نفذت أمانة المنطقة الشرقية وعدد من المتطوعين مبادرة لرفع الأنقاض من المتنزه البري بالدمام، حيث عمل 35 متطوعًا من فرق تطوعية متعددة من الدمام والخفجي، تساندهم فرق من الهلال الأحمر والأمانة.

وذكر وكيل أمين أمانة المنطقة الشرقية المساعد لشؤون البلديات، المتحدث الرسمي محمد الصفيان، أن أمانة المنطقة تشجع مثل هذه المبادرات التي من شأنها أن تحفظ الكيان البيئي في المنطقة، وتعزز هذا الجانب من خلال المبادرات المجتمعية والعمل المشترك مع جميع الجهات والقطاعات الحكومية والتطوعية، ما يدعم جودة الحياة ويعزز نمو الغطاء النباتي ليكون خاليًا من الشوائب، وليمتد هذا الغطاء دون تشوهات.


ونوّه إلى أهمية رفع الوعي لدى الجمهور من خلال التعرف على المنصات التابعة للأمانة، والجهات ذات العلاقة التي تدعو إلى أهمية المحافظة على البيئة، والسعي نحو بيئة نظيفة يكون فيها شعارنا «البيئة أولًا»، ويعزز ذلك أن هذا الأسبوع هو أسبوع البيئة، ما يستدعي أن نكون مؤثرين على الجوانب البيئية كافة في المنطقة، أو حتى على مستوى المملكة في الأغطية النباتية والثروة المائية والبرية وغيرها، ما ينعكس إيجابًا على حياتنا اليومية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج «إماطة»؛ إحدى مبادرات أمانة المنطقة الشرقية ممثلة بالإدارة العامة للنظافة، بهدف التوعية بأهمية النظافة والمحافظة على البيئة، وإبراز أهمية إعادة التدوير ونشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية للمحافظة على البيئة ونظافة المرافق العامة، وإظهار خطورة مشكلة رمي المخلفات في الأماكن العامة وأثرها على البيئة، وانخراط المؤسسات العامة والخاصة والأفراد في المشاركة في التوعية الاجتماعية بأهمية الحفاظ على النظافة العامة.

وقال عضو مجلس جمعية عون للبحث والأنقاض سعد الدوسري، إن الجمعية شاركت في هذه المبادرة من خلال وجودنا في المتنزه البري بالدمام، وهذا من شأنه أن يعزز العمل على المحافظة على البيئة، وتشجيع الشباب على رفع الأنقاض، وتمت الدعوة للجميع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الخاصة بالفريق، ما يعزز مكانة الفريق في هذا الأسبوع الذي يصادف أسبوع البيئة، وهذا أقل ما يقدَّم للوطن.

وشدد على أهمية النظافة العامة طيلة أيام السنة، مؤكدًا أن عملنا ليومين ما هو إلا تحفيز للجميع في الأيام القادمة، وهذه الأنقاض التي رُفعت نتيجة الإهمال وعدم رفع المتنزهين أنقاضهم عقب الجلوس والاستمتاع بما وفرته الأمانة من خدمات، رغم وجود الحاويات الكبيرة، وهذه نتيجة عكسية لما تقدمه وتوفره الجهات المعنية.

وبيّنت مدير إدارة التطوع بهيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية، بثينة الماجد، أن الهيئة حريصة كل الحرص على المشاركة في هذا الأسبوع؛ وهو أسبوع البيئة، وهذا ما يعزز الدور المهم الذي تقوم به من خلال أفرادها المتطوعين، والفرق الإسعافية التي تتعاون معها؛ للظهور بعمل متكامل يدفع بالعمل التطوعي نحو المزيد من التقدم، وقالت: شاركنا في هذا الأسبوع لنكون إحدى الجهات الإسعافية في متنزه الدمام البري، بما يحقق للمشاركين الأمان، ولتوضيح نقاط الحذر لهم، خاصة في موقع مثل المتنزه البري بالدمام، قد يتعرض فيه المشارك للدغ أو غيره.

وأشارت إلى أن هذه المشاركة ما هي إلا امتداد لمشاركات سابقة مع عدد من الجهات التي أسهمنا فيها، من أجل التطوع والتوعية والعمل المشترك للوصول إلى الهدف الأسمى؛ وهو خدمة هذا الوطن وتحقيق رؤية المملكة 2030 في الوصول إلى مليون متطوع نخدم به هذا الوطن الغالي، متمنية التوفيق للجميع.

وأوضح المتطوع في هيئة الهلال الأحمر السعودي، عبدالله القبيلي، أن دور الهلال الأحمر هو متابعة المتطوعين والمشاركين في جولتهم في المتنزه أثناء رفع الأنقاض؛ حماية لهم من التعرض لأي ضرر قد يعترضهم، وتقديم الإسعافات الأولية لأي مشارك في حال تعرض لهجوم أو لدغ «لا قدر الله»، موضحًا أن ما يقدمه الهلال الأحمر في هذا اليوم وكل يوم ما هو إلا جزء من العمل الذي نقوم به، وهو تقديم الإسعافات الأولية من خلال الفرق الإسعافية.
المزيد من المقالات
x