جدل في ليبيا بشأن آلية انتخاب الرئيس الجديد وصلاحياته

جدل في ليبيا بشأن آلية انتخاب الرئيس الجديد وصلاحياته

الاثنين ١٢ / ٠٤ / ٢٠٢١
حسم البرلمان الليبي الجدل المثار بشأن آلية انتخاب الرئيس الجديد للبلاد، والمقرر في ختام المرحلة الانتقالية التي تنتهي بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ديسمبر القادم، وقال عضو مجلس النواب صالح أفحيمة إن مجلس النواب كان قد أصدر قرارًا يقضي بانتخاب رئيس الدولة عن طريق الاقتراع السري المباشر من الشعب.

وأضاف أفحيمة في تصريحات أمس الأحد: عندما أدرج المؤتمر الوطني العام مقترحات لجنة فبراير للإعلان الدستوري المؤقت، ترك مسألة كيفية انتخاب رئيس الدولة لمجلس النواب، والذي بدوره أصدر قرارًا ينص على أن انتخاب رئيس الدولة يتم عن طريق الاقتراع السري العام والمباشر من الشعب.


ورد رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا عماد السايح على تصريحات افحيمة قائلا: لا معنى ولا أهمية لرئيس منتخب من الشعب دون صلاحيات.

وقال السايح في تغريدة بموقع «تويتر» أمس: يجب أن ندرك أن أهمية انتخاب رئيس الدولة لا تتوقف على انتخابه مباشرة من الشعب، أو غير مباشر عن طريق البرلمان، وإنما تتوقف على الصلاحيات الممنوحة للرئيس، فلا معنى ولا أهمية لرئيس منتخب من الشعب دون صلاحيات، ولكم في دولة جارتنا الدرس والعبرة.

وأعاد السائح نشر بيان اللجنة القانونية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي بشأن الاتفاق على القاعدة الدستورية اللازمة لإجراء انتخابات 24 ديسمبر 2021، وذلك في ختام اجتماعاتها في تونس.

وأكدت اللجنة في بيان لها أنها ستقدم القاعدة الدستورية مع تقريرها النهائي إلى ملتقى الحوار السياسي في أقرب وقت للنظر فيه.

على صعيد متصل، بحث رئيس مجلس النواب عقيلة صالح مع وفد من قبيلة الجوازي، تطورات الأوضاع في ليبيا على الأصعدة كافة.

وقال المكتب الإعلامي لمجلس النواب إن وفد قبيلة الجوازي ثمن خلال اللقاء الذي عُقد بمدينة القبة، جهود رئيس مجلس النواب في التصدي لمؤامرة تقسيم البلاد، وساهم في وضع الركيزة الأساسية للحل الذي أفضى لتحقيق السلام وتوحيد مؤسسات الدولة.

من جهته، قال رئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة إن حكومة بلاده منفتحة على العالم، وسيزور جميع الدول لدعم الحياة والاستقرار لليبيا.

وأضاف الدبيبة عقب تلقيه لقاح كورونا السبت: السلام أصبح الآن هو سيد الموقف، ولن يكون هناك اصطفاف لأي طرف، مؤكدًا أن الحكومة تسعى لتجاوز أعوام الحرب والتوجه نحو السلام، وقال: اليوم نحن في عصر جديد.. نعم للبناء والتقدم.. أرجوكم نريد الذهاب بعيدًا والسلبي يبقى سلبيًا.

وأضاف: علينا مواجهة الصعاب، ونعمل معًا على اجتيازها.. الكلام الهدام سهل والعمل صعب.. نريد ليبيا مرفوعة الرأس.
المزيد من المقالات
x