أمير الشرقية لـ"أهالي المنطقة" : تمسكوا بالإجراءات الوقائية في رمضان

أمير الشرقية لـ"أهالي المنطقة" : تمسكوا بالإجراءات الوقائية في رمضان

الاحد ١١ / ٠٤ / ٢٠٢١

- لقد كان لبلادنا بتوجيه من قيادتنا الرشيدة في التعامل مع جائحة كورونا التي أصابت العالم.

- القيادة وفّرت لقاحات كورونا بشكل مجاني للجميع دون تمييز في خطوّة لم نشهدها في كثير من البلدان.

- خلال الأشهر الماضية شاهدنا انخفاض في عدد الإصابات بسبب الالتزام بالإجراءات الاحترازية وانعكس ذلك على القيود التي فرضت فتم تخفيضها.

- خلال الفترة القريبة الماضية ، لاحظنا نوع من التراخي والإجراءات الاحترازية وبدأت الأعداد بالتزايد ، وهو مؤشر مزعج للجميع.

- مع اقتراب دخول شهر رمضان ، أجدد الدعوة للجميع بتطبيق كافة التعليمات الصحية والإجراءات الاحترازية حتى لا تستمر الأرقام في الارتفاع وينعكس ذلك على الجميع.

- أدعو كافة الجهات المسؤولة بتطبيق الإجراءات الاحترازية ومخالفة المتهاونين من الأفراد الكيانات العامة والخاصة.

- ندعو الجهات والمنشآت بتوعية منسوبيها وكذلك أولياء الأمور بتوعية أبناؤهم بضرورة التقيد بالضوابط الصحية وعدم التهاون

رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية باسمه وباسم أهالي المنطقة الشرقية أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد حفظهم الله بمناسبة قرب دخول شهر رمضان المبارك.

ووجه سموه كلمة لأبناء وبنات المنطقة الشرقية حول ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من ارتفاع أعداد المصابين بفايروس كورونا جاء فيها :

" الأخوة والأخوات الأبناء والبنات من أهالي المنطقة الشرقية والمقيمين فيها،

لقد كان لبلادنا ولله الحمد وبتوجيه ومتابعة من القيادة الرشيدة خطوات مميزة ومبادرات محمودة في التعامل مع جائحة كورونا التي أصابت العالم إضافة إلى توفير اللقاحات بشكل مجاني للجميع دون تمييز في خطوة إنسانية سامية لم نشاهدها في كثير من البلدان خلال الفترة الماضية.

فقد كان لها السبق في فرض إجراءات احترازية لمكافحة انتقال العدوى بين السكان كما عملت على توفير كافة سبل العناية الصحية للمصابين وهذا ولله الحمد من النعم التي تزخر بها بلادنا والتي تستلزم منا شكر الخالق سبحانه وتقدير الجهود التي بذلتها الدولة وأبناءها من كافة القطاعات والجهات للتعامل مع هذه الجائحة، وقد لاحظتم مع التزامنا جميعاً بالإجراءات الاحترازية خلال الاشهر الماضية انخفاض في أعداد الإصابات، وهو ما انعكس على الإجراءات والقيود التي فرضت فتم تخفيضها تمهيداً لعودة الحياة الى طبيعتها خاصة مع توفر اللقاحات وتراكم الخبرة في التعامل مع آثار تلك الجائحة".

وأضاف سموه " ولكن ذلك ربما أحدث نوع من التراخي في تطبيق الإجراءات الاحترازية وعلى أثر ذلك وكما شاهدتم خلال الفترة القريبة الماضية فقد بدأت أعداد المصابين في الارتفاع من جديد وهو مؤشر مزعج للجميع.

ومن هذا المنطلق ومع اقتراب دخول الشهر الفضيل أعاده الله علينا وعليكم وعلى وطننا بالخير فإني أجدد الدعوة لنفسي وللجميع بتطبيق كافة التعليمات الصحية والإجراءات الاحترازية وان نتحلى بروح المسئولية وان لا نرضى بأي سلوك يخالف تلك الإجراءات من قريب أو من بعيد حتى لا تستمر تلك الأرقام في الارتفاع وينعكس ذلك الأثر على الجميع.

كما أدعو كافة الجهات المسئولة لتطبيق الإجراءات الاحترازية كافة ومخالفة المتهاونين من الافراد والمنشآت والكيانات العامة والخاصة، ليس لهدف المخالفة وإنما لرفع درجة الحرص وعدم إتاحة الفرصة للمتهاونين للإضرار بالوطن والمجتمع.

كما ندعو الجهات والمنشآت لتوعية منسوبيها وكذلك أولياء الأمور لتوعية أبناءهم بضرورة التقيد بالضوابط الصحية والأسر عموماً بالأخذ بالأسباب وعدم التهاون".

وسأل سموه في ختام كلمته الله العلي القدير أن يحفظ البلاد وقيادتها وشعبها من كل مكروه وأن يديم على الوطن نعم الامن والأمان والصحة والتقدم والنماء.
المزيد من المقالات
x