جهود المملكة للحفاظ على البيئة في حلقة نقاشية سعودية - إنجليزية

جهود المملكة للحفاظ على البيئة في حلقة نقاشية سعودية - إنجليزية

الاحد ١١ / ٠٤ / ٢٠٢١
شارك ممثلون من المملكة العربية السعودية وحكومة المملكة المتحدة في المائدة المستديرة الافتراضية الثالثة، التي استضافتها وزارة البيئة والمياه والزراعة والسفارة البريطانية في الرياض تحت عنوان «التواصل في القضايا البيئية: ما هي القضايا والمواضيع الأكثر فاعلية في المملكة العربية السعودية»، بمشاركة مجموعة من الخبراء والمتخصصين، وذلك دعمًا لمبادرة السعودية الخضراء، وأكد المشاركون أن رؤية المملكة 2030 أولت البيئة اهتمامًا كبيرًا، وقادت الجهود الدولية للمحافظة عليها، بمتابعة وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، مشيدين بالمبادرتين اللتين أعلنهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء «مبادرة السعودية الخضراء» و«مبادرة الشرق الأوسط الأخضر»، وإسهامهما في جعل المملكة والشرق الأوسط والعالم أجمع بشكل أفضل.

ناقش المشاركون القنوات الأكثر فاعلية للتواصل مع جميع شرائح المجتمع، ومواضيع المناخ التي تثير اهتمام السكان، بالإضافة إلى الدور الذي يلعبه الإعلام السعودي في توعية المجتمع بقضايا المناخ، وكيف يمكن للمرأة أن تسهم في زيادة الوعي، وكذلك الموضوعات البيئية، التي تلقى أفضل استجابة بين السكان.


وخلال افتتاحه المائدة، قال نائب سفير المملكة المتحدة لدى المملكة العربية السعودية ريتشارد أوبنهايم: مشكلة تغير المناخ تؤثر علينا جميعًا، ونحن بحاجة إلى بناء الوعي بهذه القضية، والعمل معًا على اتخاذ الإجراءات الضرورية للحد من الآثار الضارة لتغير المناخ، عن طريق تقليل انبعاثات الكربون واستخدام التقنيات الحديثة، والمملكة المتحدة تتطلع إلى استضافة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP26 في جلاسكو خلال شهر نوفمبر من هذا العام، كما أن إعلان صاحب السمو الملكي ولي العهد مؤخرًا إطلاق مبادرة السعودية الخضراء زاد من حماسنا للعمل مع المملكة لتقديم رؤية لمستقبل أكثر اخضرارًا.

وشدد المتحدثون في المائدة المستديرة على الحاجة إلى نهج تواصل شامل ومتنوع لإشراك جميع فئات المجتمع في قضايا تغير المناخ في المملكة، كما أن التركيبة السكانية، التي يشكل فيها الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و54 عامًا ما يعادل 50 % من السكان، تُعد قوة قادرة على تحقيق التغيير المطلوب.

تأتي هذه الحلقة النقاشية الثالثة كجزء من حملة «معا لأجل كوكبنا»، التي أطلقتها السفارة البريطانية في الرياض، والتي تهدف إلى بناء الوعي حول تغير المناخ، والحاجة الملحة للعمل في الفترة، التي تسبق مؤتمر الأطراف 26 «المؤتمر السادس والعشرون للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ»، الذي سيعقد في نوفمبر القادم، وسيجمع قادة العالم ومندوبون عن عدة جهات، وخبراء المناخ ومفاوضون؛ للاتفاق على عمل منسق للتصدي لتغير المناخ.

وهي المائدة المستديرة الثالثة عقب المائدة المستديرة الافتراضية الافتتاحية، التي ناقش فيها الخبراء «إعادة الاستخدام وإعادة التدوير: أثر البلاستيك في الطبيعة»، والمائدة المستديرة الافتراضية الثانية، التي عقدت تحت عنوان «التواصل بشأن تغير المناخ: رفع الوعي بتغير المناخ وتشجيع العمل المناخي».
المزيد من المقالات
x