«ستوديو 21» كوميديا خفيفة تقتحم عالم القنوات الفضائية

نخبة شبابية من المملكة والخليج في «سيت كوم» رمضاني

«ستوديو 21» كوميديا خفيفة تقتحم عالم القنوات الفضائية

الاحد ١١ / ٠٤ / ٢٠٢١
قناة فضائية على شفير الإفلاس، يقرر مالكها المتسلط المحتال مواصلة العمل رغم استمرار الخسائر، في خضم يوميات كوميدية تدور بين صاحب القناة والموظفين من جهة، وبين الموظفين أنفسهم من جهة أخرى، هل تستمر القناة في الانهيار وصولًا إلى الإغلاق، أم ثمة مفاجآت قد تقلب الموازين؟، مفارقات طريفة ضمن حلقات منفصلة – متصلة تقدمها الكوميديا الاجتماعية «ستوديو 21» في رمضان، إخراج محمد دحام الشمري، بطولة مجموعة من نجوم السعودية والخليج والعالم العربي: علي الحميدي، خالد الفراج، حبيب الحبيب، تغريد الهويش، العنود سعود، ماجد مطرب، ريماس منصور، عبدالعزيز نصار، خالد المظفر.. وآخرين.

يصف المخرج محمد دحام الشمري «ستوديو 21» بالكوميديا الاجتماعية الخفيفة والمعاصرة، ويضيف: لعل أبرز ما يتضمنه العمل موضوعاته الشبابية الشيقة، كما سعدت بالعمل مع شباب سعوديين من نجوم السوشيال ميديا، إلى جانب ضيوف شرف ينتمون إلى الجيل السابق، مثل حبيب الحبيب وخالد الفراج، ونجوم من الكويت مثل عبدالعزيز النصار وخالد المظفر.


وحول الأحداث التي يتطرق إليها «ستوديو 21»، أضاف: نتحدث عن العديد من الخطوط الدرامية المتشابكة، ضمن اسكتشات متنوعة، بعضها يدور حول علاقة الشخصيات مع بعضها البعض، كعلاقة مدير القناة مع الموظفين، وعلاقات الموظفين ببعضهم البعض، أما الجزء الآخر فيتعلق بالأفكار التي يطرحها العمل، إذ سنتعرف على عالم الإعلام الواسع، والقنوات التليفزيونية تحديدًا، والسوشيال ميديا، بما فيها من تحديات ومطبات ومفارقات، كل ذلك ضمن قالب طريف قوامه الكوميديا والضحكات القلبية.

ويصف علي الحميدي العمل بقوله: «ستوديو 21» عمل كوميدي جميل من نوعية الـ «سيت كوم»، يضم تشكيلة شبابية واسعة، ألعب فيه دور صاحب قناة متسلط يمارس سلطته على مجموعة الموظفين والموظفات في القناة، في سياق أحداث شيقة وطريفة ذات قالب اجتماعي، والعمل يستهدف العائلات بفئاتها العمرية المتنوعة، وفي قلبها جيل الشباب، كما يتميز بتنوع لهجات نجومه.

وعن شخصية أبو شاهر التي يقدمها، والتي تُعد محور الأحداث ومحركها، يضيف: يتميز أبو شاهر بالحيلة، فهو محاط بالكثير من الموظفين الذين لا يعوزهم الدهاء، لذا يعتبر نفسه في صراع مع تلك الشخصيات، بموازاة ذلك يواجه العديد من المواقف في مجال عمله ضمن إدارة القناة والمشاكل البرامجية اليومية، فنراه يناور بدهاء للخروج من تلك المطبات المستمرة.

وتابع: نحن كمشاهدين للقنوات الفضائية، نتابع برامجها وأعمالها الجميلة ونستمتع بما تقدمه من صورة، ولكننا بعيدون عما تواجهه تلك القنوات من مشاكل وأحداث تدار وراء الكواليس، وفي «ستوديو 21» سيتعرف المشاهدون على الأحداث الداخلية أو ما يسمى «المطبخ» أو «مصنع البرامج»، وكل ما يدور فيه من قصص مع المذيعين والمنتجين والمخرجين وأخصائيي التسويق، وغيرهم من الجنود المجهولين، كل ذلك في سياق كوميدي ساخر قريب من القلب.

وأعرب عبدالعزيز نصار عن سعادته بوجوده مع فريق «ستوديو 21» كممثل كويتي ضمن عمل سعودي، وقال: عندما عُرض عليّ النص لم أتردد مطلقًا، فالأعمال الخليجية الجيدة تشرف أي ممثل خليجي سواء أكان سعوديا أم كويتيا. وحول الدور الذي يقدمه في العمل، أضاف: ألعب دور المذيع خالد الذي يعيش حالة الشهرة، معتقدًا أنه مذيع وإعلامي قدير رغم أنه عكس ذلك تماما، فالظروف التي تحيط به داخل القناة لا تساعده على أن يكون الشخص الذي يحلم به على الإطلاق، فلا الاستوديو الذي يعمل به ولا القناة التي ينتمي إليها يحظيان بأي قدر من الأهمية، ويعتقد في مخيلته أنه واسع الشهرة ومتابَع جماهيريًا، ما يخلق حساسيات وتنافسًا بينه وزميلته المذيعة أميرة، ومن خلال هذه الشخصية نسلط الضوء على حلم الشهرة لدى الكثيرين، كونها أصبحت أسهل منالًا في ظل انتشار السوشيال ميديا وغيرها من المنابر، فلدينا في القناة نفسها مثلًا شخصية «حمد» نجم السوشيال ميديا الذي لا يقدم أي قيمة حقيقية، ومع ذلك فهو يحظى بالشهرة الكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، لذا نراه يدخل إلى القناة، فيحصل على معاملة خاصة وينال كل ما يتمناه. ويصف خالد المظفر تجربته في «ستوديو 21» بالتجربة الممتعة والجميلة، مؤكدًا استمتاعه بالعمل مع الممثلين السعوديين وعدد من ضيوف الحلقات العرب.

وحول الدور الذي يقدمه في العمل، قال: ألعب دور حمد، أو «حمودكا» كما يطلق على نفسه في السوشيال ميديا، وهو نجم من نجوم مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت أعداد متابعيه تشهد انخفاضًا في الفترة الأخيرة، ما دفعه للتواصل مع القناة آملا أن يرتفع عدد متابعيه بعد ظهوره على الشاشة، ليجد نفسه قد تورط في توقيع عقد احتكار حوّله إلى موظف في القناة، وهناك جانب رومانسي في شخصية حمد، إذ يتعرف على أميرة زميلته في القناة ويعجب بها، وتنشأ بينهما قصة حب ضمن أجواء كوميدية.

وحول الرسالة التي تحملها شخصية حمد للمشاهدين، يقول المظفر: نعالج من خلال تلك الشخصية قضية أثر نشطاء السوشيال ميديا في هذا الزمن، ورسالتنا إلى هؤلاء أن يكون تأثيرهم إيجابيًا وأن يعملوا على تحقيق تغيير حقيقي يلامس الناس، وألا يكونوا مجرد أسماء دون قيمة مضافة.
المزيد من المقالات
x