- نخبة اليد نجاح في التنظيم.. واختلاف على التحكيم - العبيدي: استثمروا الفرص والحديث عن التحكيم انتهى وقته ومبالغ فيه - الباشا: النسخة الأخيرة الأكثر إثارة.. والحكام: الشرق أكبر من الرقعة - محمد أحمد: عمرو العلامة الفارقة في النور.. ومضر تأثر بالتدوير - العمار: قوة البطولة بعدم معرفة البطل إلا في النهاية

البطولة في ميزان النقاد والمحللين والمتخصصين

- نخبة اليد نجاح في التنظيم.. واختلاف على التحكيم - العبيدي: استثمروا الفرص والحديث عن التحكيم انتهى وقته ومبالغ فيه - الباشا: النسخة الأخيرة الأكثر إثارة.. والحكام: الشرق أكبر من الرقعة - محمد أحمد: عمرو العلامة الفارقة في النور.. ومضر تأثر بالتدوير - العمار: قوة البطولة بعدم معرفة البطل إلا في النهاية

الاحد ١١ / ٠٤ / ٢٠٢١
انتهت بطولة النخبة لكرة اليد بمشاركة فريق النور الذي حقق لقبها، وفرق مضر والخليج والوحدة، لكن الإثارة لم تنتهِ حتى مع نهاية منافساتها، البطولة التي كانت تحت مظلة اتحاد اليد الجديد برئاسة فاضل النمر، كانت تحت منظار المحللين والنقاد والمتخصصين في كرة اليد، حضرت الإثارة والتنظيم والاستعداد المبكر لإنجاح الحدث، ولم تغب الإثارة كالمعتاد عن مستطيل اللعب، حتى الثواني الأخيرة من كل مباراة، البعض انتقد التحكيم والبعض الآخر اعتبره جزءًا من اللعبة.

محمد أحمد: الخليج صورة جميلة


وقال محمد أحمد لاعب مضر السابق: حظيت بطولة النخبة لهذا العام باهتمام كبير من قِبل الاتحاد الجديد لكرة اليد، من أجل إنجاح البطولة وإثبات قدرتهم على التنظيم.

نجح الإخوة في الاتحاد بجمال التنظيم الإداري الصحيح والتخطيط الرائع، فقد رأينا أمورًا كثيرة لأول مرة على غرار البطولات العالمية، وهذا كان مؤشرًا لبطولة قوية وتنافس محتدم من حيث الرعاة والإعلام وحكام أجانب ولجنة الإحصاء، يتوافق مع ما قامت به الفرق المشاركة فيها، «النور، الوحدة، مضر، الخليج».

دخلت الفرق متسلحة بكل قواها، واستقطابات على مستوى عالٍ، سواء كانت إعارة محلية أو محترفين من الخارج.

وإن كانت هناك أخطاء من التحكيم، فإنها لا تلغي نجاح المباريات.

وقال: النور صاحب الكلمة العليا في البطولة نجح في الاستعانة بحارس الأهلي عمرو عبدالسلام، وقدم نجومه مستوى كبيرًا جعله يتربع على الصدارة وخطف كأس النخبة بقيادة مدربه الوطني القدير فاضل آل سعيد، ومساعده مناف.

مضر المدجج بالنجوم وقع ضحية التدوير بين اللاعبين وقدم مستويات ممتازة، إلا أنه حصل على وصيف البطل والمركز الثاني بعد أن كان المرشح الأول لنيل الكأس.

الوحدة والفرصة الأخيرة لنيل الألقاب لهذا الموسم راحا ضحية عدم الاستقرار، رغم أنه يضم نجومًا لها وزنها واسمها على خارطة كرة اليد.

الخليج الفريق الذي تضرر كثيرًا من التحكيم وحاول جاهدًا بين مزيج من الشباب والخبرة، أن يقدم صورة جميلة بعزيمة وإصرار، إلا أنه فقد المنافسة قبل نهاية البطولة.

على وجه العموم، كانت بطولة عالية المستوى وقوية جدًا، وتعتبر من أفضل النسخ الماضية، ونتمنى أن ترتقي في التواصل، وكلنا أمل في اتحاد اللعبة بقيادة فاضل النمر لعودة هيبة كرة اليد السعودية للمحافل الخارجية.

العبيدي: المحترفون تركوا بصمة

وصف اللاعب الدولي السابق بنادي النور والمدرب الوطني الحالي ياسر العبيدي، تنظيم بطولة النخبة الأخيرة لكرة اليد أنها لا تقل عن أجواء البطولات العالمية والآسيوية، وإن كانت هناك ملاحظات فهي قليلة مقارنة بالمدة التي سبقت التجهيز للحدث.

وقال: فنيًا تستحق البطولة درجة جيد جدًا؛ فقد رأينا التنظيم والتحليل والإحصاء وتقييم الحكام، والمباريات كان لها قيمة عالية من المهارة والتكتيك، تستفيد منها الفرق الأخرى والجيل الصغير.

وعن المحترفين، فكانوا مميزين وسيتركون بصمة للاعبي البطولة وخارجها، من حيث القوة وضبط النفس وتوزيع الجهد على المباريات، والتصرف الواعي في المواقف، والاتحاد الجديد وضع نفسه في تحدٍ، ونقطة إذا لم يرتفع عنها مستقبلاً في تنظيم البطولات سيهبط كثيرًا.

وقال: من يتحدث عن التحكيم في البطولة، فنحن مدربون ورأينا أخطاء تحكيمية، وما رأيناه وكمية رمي الأخطاء على التحكيم أعتقد أنه مبالغ فيه، هناك أخطاء لكنها لم تؤثر على الفِرق، وهناك فرق لعبت وفي الوقت الحاسم حدث بها هجمات بين اللاعب والحارس وضاعت، أو صدها الحارس، ولو استثمرت هذه الهجمات لتغيرت النتيجة ولم يحتاجوا لقول إن الحكم سلب المباراة، وجمهور كرة اليد

- خاصة في المنطقة الشرقية - واعٍ وفاهم للعبة الآن، من الناحية القانونية أو الفنية، والحديث عن التحكيم شيء انتهى وقته الآن.

الباشا: الحكام (لا تعليق)

أكد الإعلامي هاني الباشا المتخصص في كرة اليد أن البطولة أظهرت مستويات فنية جيدة للغاية، وكانت متقاربة، بدليل نتائج المباريات التي لم تحسب إلا مع الثواني الأخيرة، وبعيدًا عن الخوض في المستويات التي ظهر بها المحترفون والفروقات التي أحدثوها، أعتقد أن البطولة كانت الأكثر إثارة وندية عن سابقاتها.

أما عن الشق التحكيمي، فالشرق أكبر من الرقعة، وأعتقد أن «الضرب في الميت حرام»، فمن رشح الأطقم غير السعودية لإدارة دفة المباريات لم يوفق أبدًا في ترشيحه والفرق ظُلمت، أحيانًا أجد وقع خطأ التحكيم المحلي أقل وطأة من خطأ التحكيم غير السعودي، وعلق الباشا على ما حدث في مباراة الخليج مع الوحدة من أخطاء من الطاقم السعودي، وقال: «نعم هناك أخطاء غيرت مجرى نتيجة المباراة، ومع ذلك نقد الجمهور لها كان أقل منه للانتقادات التي وُجهت للطاقمين البحريني والعراقي»، وزاد الباشا: إذا كان لا بد من استقطاب حكام من الخارج، فمن الواجب إحضار أطقم ذات كفاءة تفيد الحكم السعودي وتزيد من صقله.

العمار: بوادر إيجابية

قال أحمد العمار إداري نادي الزلفي إن تنظيم بطولة النخبة لكرة اليد أمر يُشكر عليه اتحاد اليد، رغم ضيق الوقت فإن البطولة كانت ناجحة بكل المقاييس، وأضاف: شاهدنا التنظيم والجوائز وقوة الفرق رغم أننا في آخر الموسم، والتعب لازمَ الفرق، إلا أن كل فريق كان يأمل في الحصول على اللقب، ولم نستطع معرفة البطل إلا في النهاية.

وقال: البعض يتحدث عن التحكيم في البطولة، وأنه علامة سلبية، ولكن التحكيم جزء من اللعبة، وأخف الأضرار أن تخرج بأقل الأخطاء منه، ومن الضروري أن يصحح الفريق بعض الأمور أثناء سير المباراة ليصبح أكثر نجاحًا داخل الملعب.

واختتم بقوله: أتمنى أن تكون بداية موفقة لاتحاد اليد، حيث اتضح من خلال البطولة أن هناك عملاً جميلاً، وأنه يعمل بوجود بوادر إيجابية، خاصة مع إقامة بطولة البراعم.
المزيد من المقالات
x