الاتفاق والقادسية.. ديربي «تحسين المراكز»

في ختام منافسات الجولة الـ25 لدوري المحترفين

الاتفاق والقادسية.. ديربي «تحسين المراكز»

الجمعة ٠٩ / ٠٤ / ٢٠٢١
الباطن والشباب.. النقاط المهمة

الفيصلي والفتح.. الابتعاد عن الخطر


تختتم، اليوم السبت، منافسات الجولة الخامسة والعشرين لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بإقامة ثلاث مباريات، تجمع الأولى الباطن والشباب، والثانية الفيصلي والفتح، والثالثة الاتفاق والقادسية.

الاتفاق vs القادسية

الباطن vs الشباب

الفيصلي vs الفتح

سيكون ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، مسرحا لمباراة الديربي التي تجمع الاتفاق والقادسية، ويبحث من خلالها كل فريق عن العلامة الكاملة للتقدم في سلم الترتيب.

ويحتل الاتفاق المركز السادس برصيد 35 نقطة جمعها من 24 مباراة، فاز في 10 وتعادل في 5 وخسر 9 مباريات، بينما يحتل القادسية المركز الثامن برصيد 31 نقطة، جمعها من 24 مباراة، فاز كما خسر في 7 وتعادل في 10 مباريات.

ونجح الاتفاق في المحافظة على سجله خاليا من الهزائم في آخر ثلاث مباريات، إذ تعادل في مباراتين أمام النصر وضمك قبل أن يفوز في الثالثة على حساب الفيصلي، ورغم الغيابات المتوقعة في صفوفه بسبب الإصابات التي داهمت بعض لاعبيه، أمثال صالح القميزي وهزاع الهزاع وعبدالله السالم والتونسي نعيم سليتي، إلا أنه يضع الفوز هدفا له لتكرار سيناريو الدور الأول وتحسين موقعه في سلم الترتيب.

وفي المقابل وعلى الرغم من مستوياته الجيدة التي قدمها طوال الموسم، فإن القادسية لم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات، حيث تعادل في ثلاث وخسر اثنتين أمام الاتحاد ثم الهلال، ويأمل الليلة في استعادة نغمة الفوز وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده تعزز من موقعه في جدول الدوري، خصوصا أنه حتى الآن لم يضمن البقاء في ظل التقارب النقطي بينه وبين الأندية التي تليه في الترتيب.

ويعتبر القادسية في كامل جهوزيته في ظل تكامل صفوفه، واستغل فترة التوقف لإقامة مباراة ودية أمام الباطن انتهت بالتعادل بهدفين لكل منهما.

يضع الباطن وضيفه الشباب النقاط الثلاث هدفا لهما عندما يلتقيان على ملعب نادي الباطن بحفر الباطن، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول، لا سيما أن الأول يبحث عن البقاء بين الكبار، والثاني ينافس على البطولة.

وسبق للفريقين أن تقابلا في دوري المحترفين، سبع مرات، فاز الشباب في خمس منها، وفاز الباطن في مباراتين، وسجل هجوم الليث 14 هدفا، فيما سجل هجوم السماوي 6 أهداف.

ويمتلك الباطن الثالث عشر 28 نقطة، جمعها من 24 مباراة، فاز كما تعادل في 7 مباريات وخسر 10 مباريات، في حين يمتلك الشباب الثاني 45 نقطة، جمعها من 24 مباراة، فاز في 13 وتعادل في 6 وخسر 5 مباريات.

وبعد خسارته التاريخية أمام النصر في الجولة الأخيرة، أقالت إدارة الباطن المدرب البرتغالي خوسيه جاريدو وتعاقدت مع المدرب الصربي ألكسندر فيسيلينوفيتش، الذي باشر مهمته الرسمية، خلال فترة التوقف، وتعرف على مستويات لاعبيه من خلال التدريبات اليومية والمباراة الودية التي لعبها أمام القادسية، ويأمل الفريق السماوي في الخروج بالنقاط الثلاث لمسح الصورة الباهتة التي كان عليها أمام النصر، والابتعاد قليلا عن صراع الهبوط الذي ما زال يحيط به.

وتراجع الشباب بشكل مفاجئ في آخر ثلاث مباريات، فتعادل مع القادسية قبل أن يخسر أمام الاتحاد ثم التعاون، وهذا التراجع دفع ثمنه غاليا، حيث فقد الصدارة، وعاد إلى الوصافة بفارق ثلاث نقاط عن الهلال المتصدر، ويسعى جاهدا إلى استعادة توازنه وتحقيق النقاط الثلاث للمحافظة على حظوظه كاملة في التتويج باللقب، خصوصا أن صفوفه ستشهد عودة مهاجمه إيغالو بعد تعافيه من الإصابة.

يتطلع الفيصلي إلى تجاوز عقبة ضيفه الفتح، عندما يستقبله على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، في مباراة صعبة ومهمة لكلا الفريقين، اللذين ما زالا يبحثان عن مركز آمن يبعدهما عن حسابات الهبوط.

والتقى الفريقان في دوري المحترفين 21 مرة، فاز العنابي في 7، والنموذجي في 9، وحسم التعادل 5 مباريات، وسجل هجوم الفيصلي 28 هدفا، بينما سجل هجوم الفتح 26 هدفا.

ويدخل الفيصلي المباراة وهو في المركز الحادي عشر برصيد 30 نقطة جمعها من 24 مباراة، فاز في 7 وتعادل في 9 وخسر 8 مباريات، في حين يدخل الفتح المباراة وهو في المركز التاسع برصيد 31 نقطة، جمعها من 24 مباراة، فاز في 9 وتعادل في 4 وخسر 11 مباراة.

ويبحث الفيصلي المنتشي، ببلوغ نهائي كأس الملك على حساب النصر، عن النقاط الثلاث، لتصحيح وضعه في الدوري وتعويض خسارتيه الأخيرتين أمام الرائد والاتفاق، للابتعاد قليلا عن شبح الهبوط، الذي لا يفصله عنه سوى ثلاث نقاط.

وعلى النقيض، ودع الفتح كأس الملك من الدور نصف النهائي بعد خسارته أمام التعاون، لكن تفكيره سيكون منصبا على مباراة اليوم التي تشكل له أهمية كبيرة، ويبحث عن نقاطها لتأمين موقعه في جدول الترتيب.

وعطفا على واقع الفريقين الفني والنقطي، فإن الكفة تبدو متكافئة إلى حد كبير، وبالتالي من الصعب التكهن بالنتيجة التي ستكون مفتوحة على كافة الاحتمالات.
المزيد من المقالات
x