غضب بوتين من بايدن يدجج حدود أوكرانيا عسكريا

غضب بوتين من بايدن يدجج حدود أوكرانيا عسكريا

السبت ١٠ / ٠٤ / ٢٠٢١
قالت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية: إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان غاضبا للغاية عندما وصفه نظيره الأمريكي جو بايدن بـ«القاتل»، ما أدى لتدهور العلاقات بين موسكو وواشنطن بشدة، الشهر الماضي، عندما استدعت الأولى سفيرها من الولايات المتحدة، ولم يعد إلى أمريكا حتى تاريخه.

وتضيف الشبكة «إن الرئيس الروسي ترك حجره الصحي وحصل على لقاح كوفيد، ونقل 28 ألف جندي روسي إلى الحدود مع أوكرانيا».


وتحدث بافيل بايف، كبير الباحثين في المعهد النرويجي الدولي لأبحاث السلام في أوسلو، في مقابلة مع «فوكس نيوز»، عن وصف بايدن لبوتين، قائلا: «لقد كانت صدمة حقا، وقد غيرت سلوكه كثيرا».

بدأت قاذفات (بير) الروسية في العمل، مما أجبر حلف شمال الأطلسي (الناتو) على الدفع بعشر طائرات لاعتراض الطائرات الحربية الروسية التي كانت تحلق الأسبوع الماضي، في عرض نادر للقوة بالقرب من القطب الشمالي.

وليؤكد قبضته على السلطة مقابل رضوخ الروس باعتباره بطلا شعبيا، غيّر بوتين الدستور الإثنين الماضي، ليسمح له بالبقاء في السلطة حتى عام 2036، حينما سيكون عمره 83 عاما.

وبحسب قناة «الحرة» الأمريكية، قال بايف: «الحرب دائما ما تكون مخاطرة ومقامرة، لذلك أعتقد أنه يهتم بالتباهي، وإظهار العضلات مقارنة بالبحث عن الشيء الحقيقي».

تعزز روسيا وجودها العسكري الكبير في أوروبا الشرقية والقطب الشمالي، وهي الخطوة التي وضعت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في حالة تأهب، حسبما تقول صحيفة «ذا هيل».

ويعتقد بايف أن بوتين يولي اهتماما بـ«الإيماءات والإشارات والرسائل أكثر من مجرد بدء حرب حقيقية».

ولمواجهة تراجع شعبيته في الداخل، عاد بوتين إلى «حرب مختلطة» مع الولايات المتحدة، حسبما تقول الشبكة التليفزيونية الأمريكية.

ويرى تيموثي فري، مؤلف كتاب «حدود القوة في روسيا بوتين»، في مقابلة مع «فوكس نيوز»: «أن الرئيس بوتين يود تقليص العلاقات الروسية الأمريكية في معركة بينه وبين الرئيس بايدن».

وتقول «فوكس نيوز»: «فلاديمير يشير إلى أنه عاد عبر اختبارات أسلحة تفوق سرعة الصوت في القطب الشمالي، وحشد عسكري على الحدود مع أوكرانيا، وقمع مستمر لمؤيدي خصمه السياسي الرئيسي أليكسي نافالني».

وقالت المتحدث باسم البيت الأبيض جين ساكي للصحفيين: «إن الحكومة الروسية مسؤولة عن صحة نافالني ورفاهيته، وسنواصل مراقبة الوضع عن كثب».

ويحث فري إدارة بايدن على عدم ممارسة لعبة بوتين، مضيفا: «لقد أصبح بوتين يعتمد بشكل متزايد على قمع خصومه السياسيين، وأنا أعتبر ذلك علامة على الضعف وليس القوة».

وأضاف «بوتين يدير البلاد لمدة 20 عاما، وبينما لا يزال يتمتع بشعبية واسعة، أعتقد أن هناك رغبة داخل روسيا للتغيير السياسي».

وكانت صحيفة «ذا هيل» قد قالت: إن روسيا تعزز وجودها العسكري الكبير في أوروبا الشرقية والقطب الشمالي، وهي الخطوة التي وضعت إدارة بايدن في حالة تأهب.
المزيد من المقالات
x