المجتمع الدولي يدعو إلى عودة «ديمقراطية ميانمار»

المجتمع الدولي يدعو إلى عودة «ديمقراطية ميانمار»

السبت ١٠ / ٠٤ / ٢٠٢١
قال المجلس العسكري في ميانمار، أمس الجمعة، إن حملة الاحتجاج ضد حكمه تنحسر، معللا ذلك برغبة المواطنين في السلام، فيما دعا 18 سفيرا أجنبيا في بيان مشترك إلى عودة الديمقراطية.

وقال المتحدث باسم المجلس العسكري زاو مين تون في مؤتمر صحفي بالعاصمة نايبيداو: «إن السبب وراء انحسار الاحتجاجات هو تعاون المواطنين الراغبين في السلام، وهذا موضع تقدير من جانبنا»، وأضاف: «نطلب من الجماهير التعاون مع قوات الأمن ومساعدتهم».


ولقى أكثر من 600 مصرعهم على أيدي قوات الأمن في أثناء قمعها للاحتجاجات على انقلاب الأول من فبراير الذي أطاح فيه الجيش بحكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة، وأُصيبت الحياة بالشلل في الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا بسبب حملة الاحتجاج وموجات الإضراب على نطاق واسع.

وفي أحدث وقائع العنف، قالت وسائل إعلام محلية: إن أربعة على الأقل لاقوا حتفهم الجمعة في بلدة باغو بالقرب من يانغون.

وقالت جمعية مساعدة المعتقلين: «إن 614، بينهم 48 طفلا، قتلوا على أيدي قوات الأمن منذ يوم الانقلاب».

وقال السفراء عن المتظاهرين في بيانهم: «إننا نحني رؤوسنا احتراما لشجاعتهم وشموخهم».

ووقّع على البيان سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وسويسرا وعدة دول أوروبية.

من جهة أخرى، سمحت بريطانيا لسفير ميانمار الذي عزله الجيش بالبقاء لحين تحديده خطواته المستقبلية بعد منعه من دخول السفارة.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية: «نقدر شجاعة كيو زوار مين في مساندة شعب ميانمار، وفي ظل التنمر الذي تعرض له، نسعى لضمان عيشه بأمان في المملكة المتحدة إلى أن يقرر مستقبله في المدى الطويل».
المزيد من المقالات
x