«تعرف وساهم».. أكبر حملة لجمع التبرعات ودعم المحتاجين عالميا

مركز الملك سلمان يوقع اتفاقية تعاون مشترك مع «سدايا»

«تعرف وساهم».. أكبر حملة لجمع التبرعات ودعم المحتاجين عالميا

الخميس ٠٨ / ٠٤ / ٢٠٢١
دشن المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د.عبدالـله الربيعة، حملة «تعرف وساهم» لجمع التبرعات للمحتاجين حول العالم، ووقع اتفاقية تعاون مشترك مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، وذلك بحضور المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ د.عبدالـله المطلق، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي د.عبدالـله الغامدي، و-عبر الاتصال المرئي- الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين د.عبدالرحمن السديس، والمستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء د. سعد الشثري.

وتشمل اتفاقية التعاون مع «سدايا» تعزيز التعاون في عدد من المجالات أهمها استقبال التبرعات من خلال «منصة إحسان» لتمويل مشاريع المركز، والربط والتكامل الإلكتروني بين المنصة وبوابة المركز للتبرع.


جسر آمن للتنافس في ميادين الخير

بين المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية د.عبدالله الربيعة، أن انتظام العمل الإنساني في المملكة الساعي إلى رفع الضرر عن المنكوبين وتخفيف معاناة المكلومين ينطلق من الدوافع الإنسانية المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، التي دأبت عليها المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- وتعهدها أبناؤه البررة الملوك من بعده، مقتفين نهجه خلال مسيرة حياتهم، مشيرا إلى أن المملكة سطّرت أسمى مواقف البذل والعطاء عبر تاريخها العريق.

وقال «هي اليوم تكمل تلك المسيرة الغراء في هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، إذ تم تأسيس المفهوم الجديد للعمل الإنساني من خلال تدشين المبادرة الحكيمة المتمثلة في تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة ليكون الذراع الرسمية الوحيدة التي تتولى إيصال المساعدات الإغاثية لمستحقيها في الخارج، مرسخا بذلك مبادئ الإغاثة الحيادية النزيهة لتنطلق في جميع أنحاء العالم دون الوقوف عند حدود المكان أو اللغة أو اللون أو الدين».

وقال: إن المشاركة المجتمعية في العمل الإنساني؛ ركيزة مهمة يعتمد المركز عليها لتمكين المتبرعين للخارج من توجيه عطائهم وصدقاتهم وزكواتهم من خلال آلية آمنة موثوقة بالتكامل مع منصة «إحسان» والشراكة المهمة مع هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي، التي نسعد اليوم بتوقيع اتفاقية إستراتيجية معها، ومن ثم فإن تدشين حملة «تعرف وساهم» يأتي ترجمة لهذا النهج القويم والشفاف الذي دأب عليه المركز منذ إنشائه، الذي استطاع من خلاله تنفيذ 1556 مشروعاً إغاثياً بمبالغ تجاوزت خمسة مليارات دولار أمريكي استفاد منها أكثر من 513 مليون شخص حول العالم، نفذها المركز بشكل مباشر أو من خلال شركائه بالدول المستفيدة وفقا لضوابط رقابية وتقييمية محكمة، ومتابعة مستمرة من قبل المركز.

وعد «الربيعة»، المركز الجسر الآمن والوحيد الذي ينطلق منه أهل البر والإحسان للتنافس في ميادين الخير الموجهة للخارج، موضحا أن المركز لديه حزمة من إجراءات الحوكمة والشفافية التي تضمن للتبرعات الوصول إلى مستحقيها بشكل موثوق وعاجل ودقيق.

موثوقية في إيصال المساعدات لمستحقيها

أوضح المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ د.عبدالله المطلق أن المملكة منذ تأسيسها تتفانى في نفع الناس وتبذل الكثير لإغاثة الناس ماليا وعلميا وغير ذلك من أبواب الإغاثة، مشيرا إلى أن الصدقات تدفع مصارع السوء ويحفظ الله بها الشعوب وجاءت النصوص الكثيرة من الكتاب والسنة الدالة على ذلك. وأشار إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة فتح مجالا آمنا وموثوقا لإيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها، حاثا على التنافس في الإسهام في منصة إحسان، سائلا الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- والقائمين على المركز على دورهم في فعل الخير وإيجاد القنوات الهادفة والمجالات المباركة.

دعم لا محدود من «القيادة» للمركز

أكد المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء د. سعد الشثري، أن العديد من المؤسسات الإسلامية والمراكز الإنسانية في كثير من دول العالم يتواصلون معه مشيدين بإسهام مركز الملك سلمان للإغاثة معهم لدعم العديد من المشاريع الإغاثية في العالم بمختلف المجالات، موضحا أن مركز الملك سلمان للإغاثة يعدّ من المراكز الموثوقة ومساعداته شملت كثيرا من البلدان الإسلامية، سائلا الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- خير الجزاء لما يقدمانه من دعم لا محدود لهذا المركز.

رفع كفاءة التبرعات وتنميتها

قال رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي د.عبدالله الغامدي، إننا نتطلع إلى رفع كفاءة التبرعات وتنميتها على الصعيدين المحلي والخارجي، وتسخير طاقة البيانات والذكاء الاصطناعي بما يرفع درجة الشفافية والموثوقية والسهولة والأمان تحقيقًا لتطلعات القيادة الحكيمة رعاها الله. وأشار إلى أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» بتوجيهات من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الإدارة تعمل دائمًا على استثمار التقنية استثمارًا بالغًا لما فيه خير البشرية، وذلك من خلال بناء بنك البيانات الوطني، وبناء المنصات الوطنية، ومنصات الاستشراف المعتمدة على تقنية الذكاء الاصطناعي لمعرفة الحالات والتنبؤ بالمناطق الأشد احتياجًا، وأمن المعلومات. ولفت النظر إلى أن منصة إحسان الوطنية للعمل الخيري أتت لتسهم في حفظ جهود المتبرعين وأصحاب الخير؛ لتعزيز قيم العمل الإنساني لأفراد المجتمع عبر تكاملها مع الجهات ذات العلاقة، تعظيمًا لأثر العمل الخيري، وتمكينًا للجهات في القطاع غير الربحي كافة، بما يعزز من دور مسؤوليتها الاجتماعية، ويسهم في تنظيم ونشر ثقافة

العمل التنموي والخيري.

منارة للإشعاع الإنساني عالميا

أكد الرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين د.عبدالرحمن السديس، أن النصوص القرآنية تحث على البذل والإنفاق والمسارعة في الخيرات، مفيدا أن المملكة منذ تأسيسها وإلى اليوم وانطلاقا من رسالتها الإنسانية والعالمية تولي الجوانب الخيرية كل اهتمامها، فإذا حصلت الكوارث والأزمات والمحن سارعت المملكة وقيادتها وشعبها وجهاتها المختلفة لبذل الخير.

وأشاد بمركز الملك سلمان للإغاثة منارة الإشعاع الإنساني الذي هو جهة مأمونة تعمل بكل احترافية وشفافية ومهنية وهو الطريق لوضع الزكاة والصدقات للمحتاجين، مبينا أن منصة إحسان تبذل أيضا جهدا كبيرا في هذا المجال.
المزيد من المقالات
x