الكاظمي يتوعد السلاح المتفلت بالعراق ويحذر ميليشيات إيران

الولايات المتحدة تشيد بسعي بغداد لمطاردة الجهات الخارجة عن القانون

الكاظمي يتوعد السلاح المتفلت بالعراق ويحذر ميليشيات إيران

الجمعة ٠٩ / ٠٤ / ٢٠٢١
أشاد سفير الولايات المتحدة في بغداد أمس، بالتزام الحكومة العراقية بحماية وسلامة البعثات الأجنبية وسعيها إلى مطاردة الجهات الخارجة عن القانون وتسليمها إلى العدالة، فيما قال مسؤولان محليان: إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي -الذي توعد بحسم السلاح المتفلت- طلب من قادة إيران كبح جماح الميليشيات المدعومة منها.

وفي تغريدة له على «تويتر»، قال الكاظمي، الخميس: إن نتائج الجولة الثالثة من الحوار الإستراتيجي الأمريكي - العراقي تمثل بوابة لاستعادة الوضع الطبيعي في بلاده، مؤكدا أن الحوار هو الطريق السليم لحل الأزمات، وأضاف: «لا للصراعات والحروب والسلاح المنفلت والمغامرات».


ميليشيات إيران

إلى ذلك، قال مسؤولان عراقيان: إن رئيس الوزراء طلب من قادة إيران كبح جماح الميليشيات المدعومة منها.

وبحسب ما أوردته «العربية»، قال المسؤولان: إن الكاظمي أكد برسالة شديدة اللهجة لطهران عزمه على مواجهة الفصائل، وهدد في رسالته بالكشف عمن يدعم هذه الجماعات في البلاد، وهي رسالة عجلت زيارة قائد ما يعرف بفيلق القدس، المدعو إسماعيل قاآني إلى العراق.

وخلال الجولة الثالثة من الحوار الإستراتيجي الأمريكي - العراقي، التي انطلقت الأربعاء افتراضيا، وافقت واشنطن على سحب قواتها القتالية المتبقية هناك، وجددت في بيان مشترك، تأكيدها على احترام سيادة العراق وسلامة أراضيه.

ونقلت «العربية» أيضا عن مساعد وزير الخارجية الأمريكية جوي هود، قوله: إن الميليشيات الإيرانية في العراق خارج السيطرة، مشيرا إلى أن حكومة الكاظمي ترغب بالسيطرة على كافة القوات الأمنية في البلاد.

بغداد وواشنطنمن ناحية أخرى، عقد السفير الأمريكي في بغداد ماثيو تولر أمس الخميس، مؤتمرا صحفيا عبر دائرة اتصال مغلقة، للتعليق على نتائج الحوار الإستراتيجي بين بغداد وواشنطن.

وقال تولر «إن جولة الحوار الثالثة تعد الأولى من نوعها منذ تسلم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن منصبه في إدارة الرئيس بايدن، حيث ناقش الحوار أطرا مختلفة شملت الأمن ومكافحة الإرهاب والصحة والثقافة والاقتصاد بحضور ممثلين عن إقليم كردستان».

وأكد تولر أن مهام قوات التحالف الدولي في العراق تنصب على الاستشارة والتدريب ودعم القوات المسلحة العراقية وتطوير مهاراتها القتالية، لافتا إلى أن حضور التحالف على أرض العراق قد تم بدعوة رسمية من السلطات العراقية.

الجهات الخارجةووفقا لـ«السومرية نيوز»، قال تولر: إن البيان الختامي للحوار الإستراتيجي الثالث، قد أشار بوضوح إلى أهمية سلامة البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، وعبر عن سعادة واشنطن بالتزام بغداد بحماية وسلامة البعثات الأجنبية وسعيها إلى مطاردة الجهات الخارجة عن القانون وتسليمها إلى العدالة.

كما أشار تولر إلى قلقه من استمرار الهجمات الإرهابية التي تطال قوافل قوات التحالف الدولي، حيث وصف الاعتداءات بأنها مساس واعتداء على الحكومة العراقية، وتابع «نأمل أن تسعى لإيقاف هذه الهجمات لأنها تضر بالمصالح العراقية الدولية، خاصة أن هذه القوافل تحمل معدات وتجهيزات لدعم قدرات القوات العراقية».

وأضاف تولر إن جوهر الحوار الإستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة كان على أساس تبادل المصالح المشتركة بين البلدين، خصوصا لدعم العراق في المجالات الإنسانية ومحاربة «داعش».
المزيد من المقالات
x