ساسة أيرلندا الشمالية يتحدون في مواجهة العنف

ساسة أيرلندا الشمالية يتحدون في مواجهة العنف

الجمعة ٠٩ / ٠٤ / ٢٠٢١
وحّد الساسة في أيرلندا الشمالية صفوفهم فيما يتعلق بإدانة أعمال العنف التي هزت المنطقة خلال الأيام الستة الماضية.

وجاء في بيان نشرته ميشيل أونيل، نائبة الوزير الأول لأيرلندا الشمالية، أن السياسيين «قلقون للغاية» إزاء العنف، ودعا البيان إلى التحلي بالهدوء.


وأثارت أعمال العنف، التي أسفرت عن إصابة صحفي واختطاف حافلة، وإضرام النار بها، قلقًا واسعًا وإدانة من قادة جمهورية أيرلندا وأيرلندا الشمالية وبريطانيا.

وجاء في البيان أن الهجمات التي استهدفت رجال الشرطة والخدمات العامة والمجتمعات، أمر مؤسف ويجب أن تتوقف، وأضافت: في حين أن مواقفنا السياسية مختلفة للغاية بشأن العديد من القضايا، فنحن جميعًا متحدون في دعمنا للقانون والنظام ونعلن بشكل جماعي دعمنا لجهود الشرطة ولرجال الشرطة الذين يعرضون أنفسهم للأذى لحماية الآخرين.

ويخضع سبعة من رجال الشرطة في أيرلندا الشمالية للعلاج بعد الليلة السادسة من الاشتباكات وأعمال الشغب في بلفاست المرتبطة بالقيود على التجارة في أعقاب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وبجنازة تخالف قواعد مكافحة فيروس كورونا المستجد.

وتصاعدت حدة التوتر خلال الأشهر القليلة الماضية، حيث تعاني البلاد من عمليات التفتيش على الحدود بينها وبين باقي المملكة المتحدة عقب انسحاب البلاد من التكتل الأوروبي.

واندلع الغضب بعد أن اتضح أن أعضاء من حزب «شين فين» لن يواجهوا عواقب رغم حضورهم جنازة في يونيو 2020، خالفت القيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا، وهي لضابط سابق بالجيش الجمهوري الأيرلندي.

وشهدت جنازة بوبي ستوري مشاركة ألفي شخص، بينهم نائبة الوزير الأول في أيرلندا الشمالية ميشيل أونيل التي اعتذرت الأسبوع الماضي عن عدم حضورها.
المزيد من المقالات
x