صور.. أمير مكة يتوّج «الجبير» بجائزة الاعتدال

صور.. أمير مكة يتوّج «الجبير» بجائزة الاعتدال

الخميس ٠٨ / ٠٤ / ٢٠٢١
توج صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة أمس الأربعاء، وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء عادل بن أحمد الجبير بجائزة الاعتدال في دورتها الرابعة، كما شهد سموه تخريج أول دفعة من خريجي المعهد الذين يحملون درجة الماجستير في الاعتدال.

وقال الوزير الجبير في كلمة خلال الحفل الذي أقيم بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة: " أتقدم بالشكر الجزيل للأمير خالد الفيصل ومعهد الاعتدال على هذه الجائزة التي لا أعتبرها لشخصي بل هي لسياسة المملكة ودورها الكبير في نشر الاعتدال ".


ولفت إلى أن المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - عملت على خلق السلام ونشر التسامح, مؤكدا أن الاعتدال هو الإسلام والرحمة ونبذ الكراهية ونشر الأمن والاستقرار وهذا ديدن هذه البلاد عبر التاريخ ، لافتا إلى أن المملكة تبنت مبادرات ومراكز للحوار ونشر التسامح والتقارب بين الحضارات.

بعد ذلك ألقى رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالرحمن بن عبيد اليوبي كلمة أشار فيها إلى أن عادل الجبير استحق هذه الجائزة لجهوده العالمية في إبراز دور المملكة الإنساني، وتصديه في كافة المنابر الدولية للمغرضين والمضللين، مدافعا عن سياسة المملكة الرامية للسلام والسلم، والداعية إلى نبذ التطرف والإرهاب، ومحاربا النظرة السلبية التي تستند إلى جهات معادية للمملكة لا تريد الخير أبدا، ولا تراعي المكانة المرموقة للمملكة كقائدة للدول العربية والإسلامية، كما عزز الجبير الصورة الذهنية الإيجابية عن المملكة قيادة وشعباً، جوهرها التسامح مع مختلف البشر بتنوع انتماءاتهم ومعتقداتهم وجنسياتهم.

وأبان أن الجائزة مستمدة من منهج الاعتدال للمملكة المستمد من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في كافة شؤونها، منذ عهد القائد المؤسس الملك عبدالعزيز-رحمه الله-، الذي رسم ملامح هذا المنهج منذ أن وحد البلاد تحت راية التوحيد، وسار على هذا النهج من بعده أبناؤه وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إذ نهج جميعهم هذا المنهج المعتدل، دون التفريط في ثوابت العقيدة وتقاليدنا وأعرافنا المتوارثة، وتتمثل رؤيتها في أن تكون الجائزة الرائدة والمتميزة على مستوى العالم في مجال خدمة الاعتدال وتكريم رواده، ومكافحة التطرف بكافة أشكاله، ورسالتها تكريم الجهات أو الشخصيات البارزة على المستوى المحلي أو الدولي، والتي أسهمت في تعزيز ونشر ثقافة الاعتدال ومكافحة التطرف والإرهاب، من خلال الجهود والأعمال والأنشطة المتميزة علمياً أو فكرياً أو اجتماعياً أو سياسياً، مقدماً شكره وتقديره للأمير خالد الفيصل على رعايته الكريمة للجائزة ودعمها.
المزيد من المقالات
x