آبي أحمد يواجه أزمات متشابكة

آبي أحمد يواجه أزمات متشابكة

الخميس ٠٨ / ٠٤ / ٢٠٢١
قال موقع «أفريكا ريبورت»: إن الوضع في إقليم تيغراي والعلاقة مع السودان وعرقية أمهرة تشكل أزمات متعددة ومتشابكة أمام رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.

وبحسب تقرير للموقع، فإن الوضع الإنساني المتردي والمستمر في التصاعد بتيغراي، جعل 4.5 مليون شخص على شفا المجاعة.


وأردف يقول: من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية الهائلة، طالب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بوقف الأعمال العدائية والانسحاب الفوري لكل من قوات الدفاع الإريترية وقوات أمهرة الإقليمية من تيغراي.

وتابع: لزيادة الضغط على رئيس الوزراء آبي أحمد، أرسل الرئيس بايدن لاحقًا السناتور كونز إلى إثيوبيا للتعبير عن القلق العميق بشأن التطهير العرقي وانتهاكات حقوق الإنسان في تيغراي.

وأضاف: يبدو أن زيارة السيناتور كونز كان لها بعض التأثير في الحائز على جائزة نوبل للسلام، في أعقاب ذلك، اعترف آبي أحمد لأول مرة بوجود القوات الإريترية في تيغراي، كما اعترف بضرورة المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب. لكن السيناتور كونز رحب بحذر بالاعترافات، لأن أحمد قدم التزامات من قبل وفشل في الوفاء بها.

ومضى التقرير يقول: سارع آبي إلى أسمرة للتشاور مع رفيقه في السلاح الرئيس أسياس أفورقي بعد لقاء السيناتور كونز، وبعد ذلك أصدر بيانًا من جانب واحد بشأن انسحاب القوات الإريترية.

وأردف بقوله: مع ذلك، فإن الغموض في البيان يترك مجالًا للتفسير، حيث يزعم رئيس الوزراء أن القوات الإريترية موجودة فقط على طول الحدود في شمال تيغراي، بينما شاهد المراقبون المحليون والدوليون القوات الإريترية في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك في العاصمة ميكيلي.

وأشار إلى أن الحرب في تيغراي زادت من هشاشة النظام الإثيوبي، حيث يواجه العديد من التحديات السياسية الشديدة في وقت واحد.

ولفت إلى أن هذا يمنع آبي من المناورة والتصرف وفقًا للضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن الحرب.

ونوه بأن هناك أسبابا رئيسة للقلق يجب على رئيس الوزراء أخذها في الاعتبار والتوازن قبل الانصياع لأية طلبات لوقف إطلاق النار أو المفاوضات.

وأوضح أن أول هذه الاعتبارات هو أنه إذا تم سحب القوات الإريترية من تيغراي الآن، فلن يكون لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية القدرة على ملء الفراغ الإستراتيجي الذي سيخلفه الإريتريون.

وبحسب التقرير، في ظل الوضع الحالي، يبدو أن قوة الدفاع الوطني الإثيوبية تواجه مشكلة حتى في الدفاع عن المواقع الحالية، ناهيك عن إحراز تقدم للقضاء على مقاومة التيغرايين.

وأردف: يعرف آبي هذا، وفي جلسة البرلمان الأخيرة أوضح أن المسؤولين الإريتريين سيوافقون على سحب قواتهم بمجرد أن يتمكن الجيش الإثيوبي من السيطرة على الخنادق على طول الحدود.
المزيد من المقالات
x