«ممتثل».. ترسيخ ثقافة التطوع وتفعيل طاقات المجتمع

«ممتثل».. ترسيخ ثقافة التطوع وتفعيل طاقات المجتمع

الأربعاء ٠٧ / ٠٤ / ٢٠٢١
يدشّن أمين المنطقة الشرقية م. فهد الجبير، اليوم الخميس، حملة «ممتثل»، وذلك بحضور المشرف العام على الإدارة العامة لدعم وتمكين الأمانات بوزارة الشؤون البلدية والقروية والاسكان م. عبدالله بن سعيد، والتي تستهدف بناء القدوة من المجتمع لمساندة جهود الرقابة البلدي.

وذكر المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان أن برنامج الامتثال البلدي «ممتثل» هي مرحلة الامتثال التي يصل لها الفرد، فينتقل الوعي من وعي المتلقي الى وعي مُبادر مساند للجهود الرقابية، وهو وعي الفرد القدوة القادر على التأثير على فرد آخر فتتسع بهذه الجهود دوائر التأثير حتى نصل إلى وعي جمعي نحو الامتثال.


ولفت إلى أن أهداف الحملة تتمثل في تعديل السلوك، وتعزيز الامتثال المجتمعي لتحقيق المناعة المجتمعية وتفعيل المشاركة المجتمعية في الرقابة ومساندة الجهود الرقابية، إضافة إلى تعزيز سلوك القدوة والمشاركة المجتمعية، من خلال التوعية بأهمية الالتزام بالإجراءات، مبينًا أن الحملة تستهدف كافة المستفيدين من القطاع البلدي من مواطنين ومقيمين.

وقال إن الحملة تأتي انطلاقًا من رؤية المملكة 2030 التي تسعى لترسيخ ثقافة التطوع وتفعيل طاقات المجتمع عبر الوصول بعدد المتطوعين إلى مليون متطوع، وعدد ساعات التطوع يبلغ 50 مليون ساعة، وجاءت فكرة حملة «ممتثل»، التي أطلقتها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان لتكون منصة وحاضنة بلدية للعمل التطوعي عبر توفير بيئة آمنة تخدم وتنظم العلاقة بينها وبين المتطوعين في المملكة، من خلال التطوع لمساندة جهود الوزارة والأمانات في مجال الرقابة البلدية والتوعية، موضحًا أن الحملة تشدد على أهمية مساندة الجهود الرقابية ورفع الوعي تجاه التدابير الوقائية من أجل خلق مجتمع واعٍ.

وذكر أنه سيتم تنفيذ الحملة في الأماكن العامة، والمراكز التجارية والترفيهية والرياضية، والمطاعم والمقاهي، من خلال بث رسائل توعوية تؤكد على أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية الذاتية، ولبس الكمامات، وغسل اليدين، وأهمية الالتزام بالتباعد الاجتماعي، وعدم وجود نقاط تجمع للأفراد في الأماكن العامة بما يعكس الوعي الكامل لدى أفراد المجتمع.

وأكد أن برنامج الحملة يعتمد على تعزيز أوجه التعاون والتكامل، وذلك بعدة طرق أبرزها دعم المنشآت وتحفيزها لرفع مستوى الامتثال، ورفع مستوى الشفافية والامتثال للوائح والأنظمة البلدية من خلال تطوير وتحسين آلية الرقابة والتفتيش، بجانب إشراك المتطوعين في عملية التوعية عبر التواجد في الأماكن العامة لتوزيع الأقنعة الخاصة بالحملة، وتوعية الزائرين بأهمية الامتثال بمعايير الحماية للمحافظة على سلامة المجتمع، وكذلك التعريف ببرنامج الامتثال البلدي ومستهدفاته.

وتأتي هذه الحملة في ظل الجهود المشتركة بين عدد من الجهات الرسمية والخاصة للحد من انتشار فيروس كورونا، من خلال حملات التأثير والإشراك المجتمعي التي من شأنها دعم خطط وجهود الوزارة لرفع مستوى وعي الأفراد والمجتمع، والذي يُعد أحد أهم استثمارات القطاع البلدي لتمكين وتفعيل توجّهاتها الإستراتيجية.

وشدد الصفيان على أن الحملة تأتي ضمن إطار الجهود الوطنية في الحد من انتشار فيروس «كورونا»، عبر تنفيذ حملات التأثير والإشراك المجتمعي التي من شأنها دعم خطط وجهود وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بهدف رفع مستوى وعي الأفراد في المجتمع وإشراكهم، لافتًا إلى أن الحملة ستنفذ في المنطقة الشرقية وعدد من المناطق، عبر بث رسائل توعوية، وتوزيع الكمامات والملصقات بشعار «عشان أحب السعودية».
المزيد من المقالات
x