الأميرة عبير بنت فيصل: «سفراء المجلس» يستهدف صنع الأثر والتغيير

الأميرة عبير بنت فيصل: «سفراء المجلس» يستهدف صنع الأثر والتغيير

الأربعاء ٠٧ / ٠٤ / ٢٠٢١
أكدت صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود رئيسة مجلس الأمناء بمجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية، أهمية الفرد، وأنه هو المحرك الرئيسي لتنمية الوطن، فبناء الإنسان المسؤول يسبق بناء الكيان المسؤول.

وأضافت سموها، خلال إطلاق مشروع سفراء مجلس المسؤولية الاجتماعية: «استشعرنا ذلك من ملهمنا خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، ومن رؤيته الطموحة رؤية المملكة 2030 التي كانت من أبرز محاورها مساهمة المواطن والمقيم في التنمية المستدامة».


وأوضحت سموها أن هذا المشروع يأتي بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود الرئيس الفخري للمجلس، ومن رؤية المجلس وأهدافه التي تنص على تكاملية الأدوار لبناء مجتمع مسؤول لتحقيق إحدى ركائز رؤية المملكة في التنمية المستدامة، وأن نجاح المشروع يعتمد على مقوّمات شخصية السفير المسؤولة، مبينة أن الهدف الأسمى هو نشر الوعي المجتمعي بأهمية المسؤولية الاجتماعية، وصنع الأثر والتغيير بما يخدم المجتمع، حيث إن المسؤولية الاجتماعية‬⁩ رسالة، ومعكم ستكون هذه الرسالة مبدأ في كل مكان.

من ناحيته، بارك مدير فرع الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية عبدالرحمن المقبل إطلاق مشروع السفراء، الذي يعكس رسالة المجلس، ويحقق المخرجات الفعّالة التي تخدم أفراد المجتمع، وقدّم شكره وتقديره لمجلس المسؤولية الاجتماعية ممثلًا في رئيسة مجلس الأمناء صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل على جهودهم المبذولة لتحقيق نشر مفهوم العمل الاجتماعي بشكل عام، ومن خلال إطلاقهم مشروع سفراء المجلس؛ ليشمل جميع محافظات المنطقة لتمكينهم من الأداء الفعّال، وتحقيق التكامل بين القطاعات، وصناعة منصة وعمل منظم يحقق من خلاله الهدف السامي من الرسالة الأهم.

وذكرت الأمين العام لمجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية لولوة الشمري أن مشروع سفراء المجلس يستهدف استقطاب كفاءات تمثل مجلس المنطقة الشرقية‬⁩ للمسؤولية الاجتماعية في جميع محافظات المنطقة؛ بهدف نشر ثقافة ⁧‫المسؤولية الاجتماعية‬⁩ وتحقيق الأهداف الإستراتيجية للمجلس، ويسعى للتعاون مع أفراد المجتمع لسد الفجوات الاجتماعية وتعزيزها كأداة لتحقيق التنمية المستدامة.

وأكملت: «إذا أردنا أن نصل إلى تطبيق مسؤولية مؤسسية نحو الفرد والمجتمع، فلا بد من رفع الإحساس بالمسؤولية الفردية وتوجيهها لخدمة المجتمع والحفاظ عليه، حيث إن سفير ⁧‫المسؤولية الاجتماعية‬⁩ هو الشخص المسؤول عن نشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية سلوكًا وعِلمًا على الصعيدَين المهني والشخصي؛ لتلبية احتياج المجتمع بما يتوافق مع أهداف المنظمة ويحقق التنمية المستدامة، وبما يخدم أبناء مجتمعه».

جاء ذلك بحضور مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عبدالرحمن المقبل، وعدد 11 سفيرًا من مختلف مدن ومحافظات المنطقة الشرقية.
المزيد من المقالات
x