«الورد الطائفي» ينافس العطور العالمية

متاجر إلكترونية لعرض منتجاته.. ومسابقات خاصة لإبداعاته

«الورد الطائفي» ينافس العطور العالمية

الخميس ٠٨ / ٠٤ / ٢٠٢١
تحتفل الطائف كل عام بموسم قطاف الورد الطائفي الذي وصلت به للعالمية، وأُطلِقت على المدينة ألقابٌ عديدة مشتقة منه، أشهرها «مدينة الورد» التي طالما اعتُبرت الوجهة الصيفية المفضلة للسعوديين والسيّاح؛ لمناخها المعتدل وجمال طبيعتها، خاصة ورودها.

ويُعدّ تنظيم جامعة الطائف «مهرجان الورد 16» افتراضيًا هذا العام وفقًا لاحترازات كورونا والبروتوكولات الصحية المتبعة للحفاظ على الصحة العامة، نقلة نوعية في تاريخ المهرجان.


متاجر إلكترونية

وأتاحت جامعة الطائف متاجر إلكترونية للمزارعين لعرض منتجاتهم طوال العام، بالإضافة لإقامة مسابقات خاصة بالورد للمصورين والرسامين والمصممين والأدباء، كما فتحت المزارع أبوابها للزوار للاستمتاع بقطاف الورد، ومشاهدة مراحل تصنيع منتجاته، وتوثيق عملية تقطيره.

مصانع التقطير

وتُعدّ مصانع تقطير الورد الطائفي من أبرز الوجهات التي تستقبل الزوار للتنزه في ممرات الورود، وزيارة المعارض وتجربة منتجاته والشراء منها، وتحافظ المصانع على الطريقة التقليدية في تصنيع منتجات الورد، التي تُعد من أفضل منتجات الورد في المنطقة، إذ تغمر رائحة الورد منذ اللحظة الأولى التي تخطو فيها أقدام الزائر للمكان.

توالي الأجيال

ويقول صاحب أحد مصانع تقطير الورد الطائفي واستخراج ماء الورد والزيوت العطرية، الشيخ راشد القرشي: تعلمت هذه الصناعة أبًا عن جد، وأحرص على تقديم النصح والمشورة والتعليم للمقبلين على الصناعة، والمعلومة الصحيحة عن الورد الطائفي للوفود التي تزور المزرعة، كما نعمل على عقد العديد من الشراكات المجتمعية مع القطاعَين الخاص والعام، لعل أبرزها الشراكة مع إدارة تعليم الطائف، وصحة الطائف، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ووزارة الرياضة، وأمانة الطائف، وغيرها من الجهات لتنمية وتطوير صناعة الورد الطائفي.

جولات تعريفية

وباعتبار الورد الطائفي كغيره من المحاصيل الزراعية له موسم محدد، فقد حرص على فتح مزرعته طوال العام للتعريف بالمنتجات والتسويق لها، واستقبال الجولات التعريفية من المهتمين والسياح للمنطقة.

أجود العطور

وتحتضن الطائف نحو 2000 مزرعة، تنتج سنويًا أكثر من 500 مليون وردة طبيعية، يستخلص منها أجود العطور العالمية.
المزيد من المقالات
x