المحتوى المنشور بترخيص من الشريك التجاري. صحيفة وول ستريت جورنال

وول ستريت جورنال: هجوم على سفينة يعتقد أنها تتجسس لصالح إيران في البحر الأحمر

وول ستريت جورنال: هجوم على سفينة يعتقد أنها تتجسس لصالح إيران في البحر الأحمر

الأربعاء ٠٧ / ٠٤ / ٢٠٢١
• مسؤلون : السفينة كانت قبالة الساحل الغربي لليمن منذ أوائل عام 2017

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن مسؤولون أميريكون وإيرانيون تأكيدهم على أن سفينة إيرانية يُعتقد في استخدامها من قبل القوة العسكرية الإيرانية قد تعرضت لهجوم أمس الثلاثاء بالقرب من المياه اليمنية.


وقال مسؤولون إنه تم الهجوم على السفينة التي تحمل اسم "سافيز"، والتي يعتقد مسؤولون أمريكيون وآخرون في المنطقة أنها تستخدم لجمع المعلومات الاستخباراتية من قبل الحرس الثوري الإيراني، لافتين إلى أنها تعرضت لهجوم في البحر الأحمر يوم الثلاثاء.

وقالت الصحيفة: "جاء الهجوم في الوقت الذي بدأت فيه محادثات دولية لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والولايات المتحدة في فيينا".

ولفتت وول ستريت جورنال، إلى أن هذا الهجوم يأتي بعد ما كشفت عنه الصحيفة الشهر الماضي، من أن إسرائيل تستهدف السفن التي تحمل الوقود والأسلحة من إيران إلى سوريا منذ حوالي 18 شهرًا. وتم استهداف ما لا يقل عن 12 سفينة في هذا الصدد، وفقًا لتقرير الصحيفة.

وأشارت وول ستريت: "لم يتضح بعد من قام بالهجوم على سافيز، كما يمتنع المسؤولون الإسرائيليون عن التعليق".

وقالت متحدثة باسم البنتاغون "نحن على علم بما نقله الإعلام عن الحادثة التي تتعلق بالسفينة سافيز في البحر الأحمر". وأضافت: "يمكننا أن نؤكد أن القوات الأمريكية لم تشارك في الهجوم، وليس لدينا معلومات إضافية لتقديمها".

وأوضح العديد من المسؤولين أن السفينة سافيز جمعت معلومات استخبارية للحرس الثوري الإيراني، وكانت تعمل في جنوب البحر الأحمر قبالة الساحل الغربي لليمن منذ أوائل عام 2017.

ولفتت وول ستريت جورنال إلى أن إيران تدعم حركة الحوثي المتمردة في اليمن ضد الحكومة الشرعية المدعومة من المملكة في صراع دام سنوات.

وأظهرت الصور التي التقطتها مواقع تتبع السفن أن السفينة - والتي قيل إنها مملوكة لشركة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني - كانت مزودة بمعدات مراقبة.

وقالت تسنيم، وهي وكالة أنباء شبه رسمية قريبة من المتشددين الإيرانيين، إنه تم استخدام الألغام في القيام بالهجوم.

وألقى مسؤولون أمريكيون باللوم على إيران في سلسلة هجمات عام 2019 على ناقلات في منطقة الخليج العربي، كما أعلن المتمردون اليمنيون المتحالفون مع إيران مسؤوليتهم عن سلسلة من الهجمات على سفن ومنشآت نفطية سعودية خلال الأشهر الأخيرة.

ويأتي الهجوم الأخير في الوقت الذي بدأ فيه مسؤولون غربيون وإيرانيون محادثات يوم الثلاثاء بشأن إحياء اتفاق 2015 في خضم العلاقات المريرة بين واشنطن وطهران، والعقوبات الأمريكية المفروضة على الجمهورية الإسلامية، وتحركات إيران لتسريع نشاطها النووي، حسب الوول ستريت جورنال.

واختتمت الصحيفة بقولها: "تعتبر الولايات المتحدة طرف غير مباشر في المفاوضات حيث يتنقل الدبلوماسيون الأوروبيون مع نظرائهم الإيرانيين للتفاوض في فيينا".
المزيد من المقالات
x