سياسي لبناني يتهم الرئيس عون بقيادة البلد إلى الخراب

مساعي تشكيل حكومة تتواصل.. ووزير خارجية مصر في بيروت

سياسي لبناني يتهم الرئيس عون بقيادة البلد إلى الخراب

الأربعاء ٠٧ / ٠٤ / ٢٠٢١
اتهم نائب رئيس تيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، الرئيس ميشيل عون بأنه يقود البلد إلى الخراب. وقال علوش في تصريح صحفي أمس «إن كل الذين يعرفون كيف تصرف عون عندما أصبح رئيس حكومة عسكرية في 1988 و1989 يدركون جيدا أن هذا الرجل لا يتراجع عن موقفه حتى ولو خرب البلد».

وأشار القيادي في تيار المستقبل إلى أنه ولغاية تاريخه لم يحصل أي تبدل في موقف الرئيس عون، وتساءل علوش: «هل يستطيع الوزير سامح شكري والفاتيكان وكل الدول الشقيقة والصديقة أن يفرضوا على عون أن يوقع مراسيم تشكيل الحكومة من دون ثلث معطل؟». كاشفا عن دعوة تلقاها الرئيس الحريري من البابا فرنسيس لزيارة الفاتيكان.




الوزير شكري

تتواصل المساعي العربية الدولية لتشكيل حكومة لبنانية جديدة كخطوة لإنقاذ البلد من الانهيار رغم العرقلة التي يتزعمها الرئيس ميشيل عون ومن خلفه حزب الله.

وبحسب مصادر إعلامية لبنانية يصل اليوم وزير الخارجية المصري إلى بيروت ويجتمع مع القيادات السياسية والرئيس ميشيل عون في محاولة للتوصل إلى صيغة ترضي الجميع وتشكيل حكومة إنقاذ رجحت مصادر لبنانية مطلعة أنها ستكون من 24 وزيرا وستبصر النور الأسبوع المقبل.

ويلتقي الوزير المصري اليوم الرئيس ميشيل عون ومن ثم رئيس مجلس النواب نبيه بري وبعدها البطريرك الماروني بشارة الراعي، ومن ثم سيلتقي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل فيما سيجري اتصالا مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. وقبل ذلك يلتقي برئيس تيار المردة سليمان فرنجية خاتما زيارته بزيارة الرئيس المكلف سعد الحريري في مقره في بيت الوسط حيث سيعقد مساء مؤتمرا صحفيا من هناك.

لقاء في باريس

فيما تحدثت مصادر إعلامية عدة عن اجتماع في باريس قد يجمع عدة أطراف لبنانية كحركة أمل أو ممثل عن الرئيس نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل والرئيس سعد الحريري ربما في محاولة لوضع النقاط على الحروف قبل الإعلان عن تشكيل الحكومة وضمان الثقة للحكومة في البرلمان.

اعتصام المتقاعدين

ونفذ متقاعدون في قوى الأمن الداخلي، اعتصاما قبل ظهر أمس، أمام وزارة الداخلية في الصنائع، تحت شعار «كلنا للوطن: للعلا للعلم». وقطعوا الطريق أمام الوزارة وفتح مسرب للسيارات المارة وسط مواكبة أمنية مشددة من الجيش وقوى الأمن الداخلي.

ورفع المعتصمون الأعلام اللبنانية وأعلام قوى الأمن الداخلي ولافتات كتب عليها «الطبابة والاستشفاء حقنا لن نتنازل عنهما»، «لنا الحق بلقمة العيش»، «حقوقنا ليست منة منكم». وهتفوا منددين بقرارات السلطة الحاكمة.

وطالب المعتصمون بالمحافظة على حقوقهم التي كرسها القانون وخصوصا الطبابة والاستشفاء وغيرها من الحقوق التي حسمت منهم. وأعلنوا عن لجنة سيتم تشكيلها للقاء وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال العميد محمد فهمي.

وحذر بيان باسم تجمع متقاعدي قوى الأمن الداخلي، من المساس بحقوقهم، لا سيما من خلال الاقتراحات التي تعدها اللجان المكلفة بإعداد مشروع موازنة بصيغته الأولية والتي تطال مكتسباتنا بمجالات عدة بمواد مفخخة وسامة سنجعلها تنفجر في وجه معديها والموافقين عليها، في حال استمرارهم بها والتي أبدى ملاحظاته بشأنها المنبر القانوني للدفاع عن حقوق المتقاعدين.

وطالب البيان وزير الداخلية بإجراء الاتصالات والتحرك الفوري لوقف مهزلة الإذلال التي يتعرض لها المتقاعدون أمام أبواب المستشفيات التي أصبحت تتمنع عن استقبالهم، وفي حال تكرمت واستقبلتهم تكبدهم نفقات على عاتقهم تفوق حدود المنطق والمعقول، بحجة فارق سعر صرف الدولار وتخالف صراحة تعاميم نقابة أصحاب المستشفيات الخاصة التي صدرت مؤخرا، بنتيجة اجتماعها وتنسيقها مع ممثلي الجهات الضامنة كافة دون حسيب أو رقيب.
المزيد من المقالات
x