«الجنينة» السودانية تنزف.. مقتل وإصابة العشرات بعنف قبلي

«الجنينة» السودانية تنزف.. مقتل وإصابة العشرات بعنف قبلي

قتل وأصيب العشرات في حصيلة أحداث عنف قبلية جارية منذ يوم السبت، بمدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور السودانية.

وبحسب مواقع إخبارية محلية، اندلع القتال بين قبيلة «المساليت» وأخرى عربية، عقب اكتشاف جثتين من أبناء الأولى، بينما تضاربت أرقام الضحايا، فقد أوردت مصادر طبية أن القتلى 18 والجرحى 54 شخصا، في حين قالت وسائل إعلام «إنها أدت لمقتل 22 مواطنا وأكثر من 70 مصابا»، في وقت ما زالت أصوات المدافع والرصاص تسمع في أنحاء المدينة حتى كتابة الخبر.


ونقلت «شبكة يقين الإخبارية»، عن شاهد عيان قوله: شهدت مدينة الجنينة اشتباكات مسلحة بين القبيلتين استخدمت فيها الأسلحة الأوتوماتيكة والثقيلة والقاذفات، سقط على إثرها العشرات بين قتيل وجريح فيما عمت الفوضى وسط المدينة، وأضاف: أحرقت المجموعات المتفلتة ستة أحياء بالجنينة، كما هاجموا نقاط ارتكاز تابعة للشرطة وأضرموا النار بعدد من مركباتها.

ويتلقى الجرحى والمصابون الرعاية الطبية في مستشفى الجنينة التعليمي ومستوصف النسيم ومستشفى السلاح الطبي، وأجريت منذ أمس الأول أكثر من 10 عمليات جراحية لحالات متفاوتة وما زالت المستشفيات تستقبل المزيد من الضحايا.

وقال والي غرب دارفور محمد الدومة: إن الهجوم ما زال مستمراً وسنعلن حالة الطوارئ وحظر التجول في المدينة، لافتا إلى أن الاشتباكات تركزت على الأحياء الجنوبية والغربية، وتحسر قائلا: وحتى الآن لم نستطع إيقافه لأنه كبير وبأسلحة ثقيلة.

وفي بيان تحصلت عليه «اليوم»، أدانت لجنة الأطباء المركزية، أحداث العنف، وقالت أمس: إن اللجنة تُدين بأشد العبارات الاعتداء الذي نفّذته مجموعة من العصابات الإجرامية على سيارة الإسعاف التي كانت تقل عدداً من الكوادر الطبية العاملة في مستشفى الجنينة التعليمي مساء أمس (الأحد)، وأضافت: إن المجموعة أطلقت النار على السيارة مما أدى لإصابة السائق ومن ثم إنزال الكوادر وضربهم، مما أدى لإصابة اختصاصيي مختبرات طبية وأحد أفراد الحراسة ونهب كل مقتنياتهم.
المزيد من المقالات
x