الخارجية الفلسطينية تطالب بتحرك دولي لوقف الاستيطان والتطهير العرقي

الخارجية الفلسطينية تطالب بتحرك دولي لوقف الاستيطان والتطهير العرقي

الثلاثاء ٠٦ / ٠٤ / ٢٠٢١
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس الإثنين، بأشد العبارات إقدام المستوطنين على إقامة بؤرة استيطانية جديدة في الأغوار بهدف ربط المستوطنات بعضها ببعض، وتحويلها إلى مدينة استيطانية كبيرة، مطالبة بـ «تحرك دولي عاجل لوقف الاستيطان والتطهير العرقي هناك». وقالت الوزارة في بيان صحفي أمس، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن «هذه الممارسات تأتي في إطار تصعيد دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة من اعتداءاتها وحربها المفتوحة على الأغوار المحتلة، في محاولة لتفريغها من المواطنين الفلسطينيين و(أسرلتها) وتخصيصها كعمق إستراتيجي للاستيطان الاستعماري التوسعي».

وأدانت الوزارة «سيطرة الاحتلال على نبع عين الحلوة في منطقة الأغوار الشمالية والمخططات الأخرى الهادفة لهدم جميع التجمعات البدوية في المنطقة وتهجير سكانها».


وقالت الوزارة إنها «تنظر بخطورة بالغة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة في الأغوار، وتعتبرها جزءًا لا يتجزأ من مخططات إسرائيل الهادفة لجعل الحياة الفلسطينية فيها مستحيلة، وإجبار المواطنين الفلسطينيين على الرحيل عن أراضيهم، في أوضح وأكبر جريمة حرب حقيقية ترتكبها قوات الاحتلال بشكل يومي في عديد المناطق بالضفة الغربية المحتلة دون حسيب أو رقيب». وأكدت أن «عدم معاقبة إسرائيل كقوة احتلال ومحاسبة قادتها على جريمة الاستيطان المستمرة، يشجعها على التمادي في سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وتقويض أي فرصة لتحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين».

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، أمس الإثنين، عن توجيه رسائل رسمية إلى الأطراف الدولية لطلب التدخل لدى إسرائيل من أجل السماح بإجراء الانتخابات الفلسطينية في شرق القدس.

وقال أشتية، لدى ترؤسه الاجتماع الأسبوعي لحكومته في مدينة رام الله، إن الرسائل تم توجيهها إلى كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا الاتحادية.

وأوضح أنه تم الطلب من تلك الجهات بـ «التدخل لإلزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقّعة بما فيها السماح للفلسطينيين في مدينة القدس بالمشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية».

واعتبر أن «إصرار جميع القوى (الفلسطينية) على إجراء الانتخابات في القدس سيوفر ضغطًا دوليًا على إسرائيل لإجبارها على القبول بمشاركة الفلسطينيين في المدينة بالانتخابات، كما شاركوا في الانتخابات السابقة».
المزيد من المقالات
x