أساسيات التطوع على منصة «الأحياء المتعلمة» الإلكترونية

أساسيات التطوع على منصة «الأحياء المتعلمة» الإلكترونية

الاحد ٠٤ / ٠٤ / ٢٠٢١
تواصل إدارتا تعليم الكبار بقطاعيه البنين والبنات بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، الدفع بعجلة خارطة برامج «الأحياء المتعلمة» بالمنطقة، وذلك ترجمةً لخارطة البرامج الواسعة التي ترسم ملامحها وزارة التعليم وبما يتواكب مع الرؤية الطموحة للمملكة 2030.

ونفذت حزمة برامج عبر المنصات الإلكترونية عـن بعد والتي تختتم هذا الأسبوع من بينها: برنامج التنمر الإلكتروني، أساسيات العمل التطوعي، فنيات التواصل مع الأصم بلغة الإشارة، التجارة الإلكترونية، أساسيات الأمن والسلامة، التصوير الفوتوغرافي، إدارة الوقت، الإسعافات الأولية، الحاسب الآلي للمبتدئين، مهارات السكرتارية الحديثة، اجتياز المقابلة الشخصية وبناء السيرة الذاتية، خطط لحياتك، كيف تصبح حارس أمن، الصيانة المنزلية، أساسيات المونتاج، التخطيط المالي للأسرة، تطوير الذات «للطلاب من ذوي الإعاقة».وأوضح مدير إدارة الإعلام والاتصال المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص، أن برامج «الأحياء المتعلمة»، هو أنموذج للتنمية المستدامة والطريق إلى التعلم مدى الحياة، ويهتم بتنمية الأفراد عن طريق تعليمهم وتدريبهم على مهارات مهنية، حياتية وتوعوية ترفع من مستواهم ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً ليكونوا أعضاء فاعلين ومشاركين في التنمية.


وأشار إلى أنه استكمالاً لما تقوم به وزارة التعليم من خدمات وبرامج لمحو الأمية كان لازماً التوسع في مفهوم تعليم الكبار من محو الأمية إلى التعلم مدى الحياة بتمكين الكبار من الجنسين «ذكوراً وإناثاً»، في الفئة العمرية من 15 عامًا، فما فوق ومن خارج السلك التعليمي من النهوض بمستواهم الثقافي والصحي والاجتماعي من خلال برنامج الحي المتعلم وهو أحد مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية الذي ينعكس أثره في تحقيق رفاه المجتمع السعودي من خلال تعزيز المهارات الحياتية والمهنية للشباب في هذه الفئة العمرية لتأهيلهم للدخول لسوق العمل.

ولفت إلى أن أهداف الحي المتعلم تشمل حزمة مرتكزات في مقدمتها، توسيع مفهوم تعليم الكبار من محو الأمية إلى التعلم مدى الحياة، تأهيل الأفراد في الفئة العمرية من «15 سنة» فما فوق ممن يحمل مؤهل الثانوية فأقل للدخول إلى سوق العمل، تمكين الكبار الجالسين من النهوض بمستواهم الثقافي والصحي والاجتماعي والاقتصادي، نشر ثقافة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع، وصولاً لتفعيل دور المشاركة المجتمعية.
المزيد من المقالات
x