الحكومة الأردنية: تحركات داخلية واتصالات بالخارج لزعزعة أمن واستقرار الوطن

وزير الخارجية: نقف إلى جانب المملكة الهاشمية بقيادة الملك عبدالله

الحكومة الأردنية: تحركات داخلية واتصالات بالخارج لزعزعة أمن واستقرار الوطن

الاثنين ٠٥ / ٠٤ / ٢٠٢١
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، أمس الأحد رصد اتصالات مع جهات خارجية لاختيار الوقت الأنسب لزعزعة أمن واستقرار الوطن، مشيرًا إلى أنه تم وأد هذه التحركات في مهدها.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الصفدي قوله في مؤتمر صحفي، أمس، إنه «تم إجراء تحقيقات شمولية مشتركة على مدى فترة طويلة حول نشاطات وتحركات الأمير حمزة بن الحسين والشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وأشخاص آخرين تستهدف أمن الوطن واستقراره».


وأضاف إن «ذلك توازى مع نشاطات للأمير حمزة مع العشائر لتحريضهم ودفعهم للتحرك في نشاطات من شأنها المساس بالأمن الوطني».

وأكد الصفدي أن «الأجهزة الأمنية رصدت تواصل شخص له ارتباطات بأجهزة أمنية أجنبية مع زوجة الأمير حمزة، ويعرض عليها تأمين طائرة فورًا للخروج من الأردن إلى بلد أجنبي».

وأضاف إن «الأمير حمزة قام ببث رسالتين مسجلتين باللغتين العربية والإنجليزية في محاولة أخرى لتشويه الحقائق ولاستثارة التعاطف المحلي والأجنبي».

وأد التحركات

ولفت إلى أنه «تمت السيطرة على هذه التحركات ومحاصرتها وتمكنت أجهزة الدولة من وأدها في مهدها».

وأكد الصفدي أن «أمن الأردن يتقدم على أي اعتبار والتحقيقات لا تزال مستمرة وسيتم التعامل معها وفقًا للمسار القانوني».

وأوضح أن «الأجهزة الأمنية رفعت توصيتها إلى الملك عبدالله الثاني بإحالة هذه النشاطات لمحكمة أمن الدولة والملك فضّل بداية الحديث مع الأمير حمزة في الإطار الضيق».

وأكد الصفدي أن «محيطين بالأمير حمزة كانوا يتواصلون مع جهات تصنف نفسها معارضة» ، مشيرًا إلى أن الأشخاص المعتقلين عددهم بين 14 و16 غير باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد.

وكان رئيس الأركان المشتركة في الجيش الأردني اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي أعلن أمس الأول السبت، اعتقال الشريف حسن بن زيد ورئيس الديوان الملكي السابق باسم إبراهيم عوض الله وآخرين، لأسبابٍ أمنيّة.

السعودية تؤكد

وأعلنت المملكة أمس وقوفها إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك عبدالله الثاني، وأكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأكد سموه حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على الدعم اللا محدود لكل ما يعزز العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين ويخدم مصالحهما المشتركة.

وأشار سموه إلى أن دعم ومساندة المملكة لشقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية دائم وثابت في الأزمنة والظروف كافة، وفي مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية، كما نوه سموه بما يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين من قيادة حكيمة للمسيرة الاقتصادية والنهضة التنموية الشاملة في الأردن الشقيق، وبما يعود بالخير والرفاه على الشعب الأردني الشقيق، وأضاف سموه إن استقرار الأردن وازدهاره هو أساس لاستقرار وازدهار المنطقة بأكملها.

مجلس الأعيان

من جهته، أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز، أمس الأحد، «الوقوف خلف الملك عبدالله الثاني، ودعم ومساندة ومباركة كل جهد يقوم به، من أجل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، والتصدي بحزم وقوة لكل يد مرتجفة خوّانة تسعى للعبث بأمننا واستقرارنا، وتحاول النيل من بلدنا وقيادتنا الهاشمية، فالأردن خط أحمر، ومليكنا خط أحمر».

فيما نقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الفايز قوله خلال جلسة خاصة لمجلس الأمة بمناسبة مئوية الدولة: «الأردن لن تنال منه سهام الحقد، وسيظل عنوانًا للأمن والاستقرار، ومنارة للحرية والعدالة، وملاذًا للأحرار والمستضعفين، كما أراده قادتنا أحفاد بيت النبوة، أصحاب الشرعية الدينية والتاريخية».

وأكد الفايز «الولاء للقيادة الهاشمية، والفخر بمليكنا الذي يقود مسيرة الوطن نحو العلياء، ويسعى بكل جهد من أجل رفعة الأردن، والحياة الحرة الكريمة لشعبنا، ومن أجل إحلال السلام الشامل في المنطقة، لتنعم شعوبها بالحرية والأمن، ومن أجل الحفاظ على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية في القدس، ومنع تهويدها والعبث بها».
المزيد من المقالات
x