مها الخليفة: الإصابة دفعتني لعالم الرياضة

مها الخليفة: الإصابة دفعتني لعالم الرياضة

المبارزة آمنة عكس الشائع

أطمح لدمج ذوي التوحد بهذه الرياضة


الصبان الشخص المناسب

لا مفر من توفير أخصائيي تغذية

حققت المركز الأول في أول مشاركة رسمية

أبدت مها الخليفة، لاعبة المبارزة، رغبتها في ممارسة ذوي التوحد لهذه الرياضة، كونها رياضة آمنة ولا تتطلب تدريبات معقدة.

وقالت الخليفة، في حوار مع «الميدان»: «هدفي الأساسي حين مارست الرياضة هو عدم وجود مجال للتوحد بالرياضة أو بيئة تستقبلهم».

وأضافت: «إنها رياضة آمنة كونها تركز على المرونة والتركيز الجسماني، ومن جانب المهارات فهي تحرك أدق العضلات بداخلك، وملابس المبارزة آمنة جدًا أيضًا».

إلى نص الحوار..

• بداية حدثينا عنك؟

مها الخليفة لاعبة، رياضتي المبارزة والسهام، نائبة اللجنة الأولمبية بالرياض، معلمة تربية خاصة مسار توحد، أصبحت مهتمة بالرياضة منذُ خمسة أعوام تفرغت للتدريب في الجامعة كمدربة مُحبة للرياضة ومن ثم تطور الأمر حتى أصبحنا ندرب في نادي المُعلمين، وعملت متطوعة في وزارة الرياضة لفترة طويلة.

• كيف كانت بدايتك في عالم الرياضة؟

بدأت بدخول عالم الرياضة بعد إصابة بليغة منعتني من السير فاخترت رياضة السهام كونها رياضة لا تتطلب حركة كثيرة وبإمكاني ممارستها وأنا جالسة، ومن ثم توجهت لرياضة المبارزة، وكانت لدي الفرصة لتجربة اللعبة كلاعبة ولكن بحكم إصابتي بتمزق في الأوتار والتي صاحبتها إصابة دائمة في الكاحل ترددت نوعًا ما، ولكني خضت التجربة لشهرين والتي من خلالها تمكنت من تقوية إصابتي، كما أن بداخل المبارزة تواصل اجتماعي وعالم جديد من مختلف الأماكن والقطاعات.

• متى أول مرة شاركتِ في بطولة رسمية للمبارزة؟

في الشهر الثالث عرضت علينا المشاركة في البطولة وكنت في بداية طريقي فكان الأمر بالنسبة لي هو أنني سأذهب ولكن لن أُحقق شيئا، ولكن مع الدعم والتشجيع الذي تلقيته خلال تلك الفترة والتدريبات المكثفة حققت المركز الأول، بالرغم من أنني أُعتبر أضعف عنصر بسبب إصابتي، خلال المشاركة في البطولة والتي كانت بمدينة الدمام وبنفس اللاعبات اللاتي تبارزت أمامهن في مدينة الرياض، ولم أُدرك أنني وصلت للنهائيات، ومن هُنا اتخذت قرارا بالاستمرارية.

• كيف ربطتِ بين الرياضة ومجال دراستك؟

بعد عودتي من البطولة تواصلت معي اللجنة البارالمبية لعقد لجنة تطوعية لعملية الدمج بين اللاعبين وذوي الإعاقة وكانت هذه النقطة المضيئة، إذ تمكنت من الحصول على رخصة التحكيم الدولية للمبارزة وتعزز الجانب الرياضي بداخلي أكثر فحصلت على رخصة التدريب للمستوى الأول في السهام، وكل هذا لأجل أن أكون بكامل استعدادي لتدريب ذوي الإعاقة.

• في أي سلاح تتبارين؟

سلاح الشيش، وإلى الآن لم تتح لي الفرصة لتجربة الأسلحة الباقية، ففي وقت التدريبات لا يوجد مجال للتطرق إلى أسلحة أخرى، أنا لا أمانع التجربة ولكن في الوقت الحالي تركيزي على الشيش فقط.

• هل هناك فرق بين فترة تعلم الأسلحة؟

يعتمد الأمر على مستوى اللاعب فإذا كان اللاعب سريعا ويتمتع بلياقة عالية بإمكانه دخول كافة الأسلحة، وما يميز سلاح الشيش يركز على الحركة السريعة، وتكنيكات معينة.

• هل تُعد رياضة المبارزة رياضة خطرة؟

على العكس تمامًا، إنها رياضة آمنة كونها تركز على المرونة والتركيز الجسماني، ومن جانب المهارات فهي تحرك أدق العضلات بداخلك، وملابس المبارزة آمنة جدًا، فهي رياضة للمستقبل ولكنها لم تكُن كذلك عندما تطرقت لتدريب ذوي التوحد.

• كيف كان دعم الاتحاد لك؟

الانضمام للاتحاد بمبلغ مادي سواء لاعبة مبتدئة أو ذات خبرة، كما أن نظام اختيارك ضمن لاعبات المنتخب يكون من خلال تدريبات وتحقيقك المراكز الأولى في البطولات، تعد رياضة مُكلفة ما بين مبلغ البدلة وساعات التدريب، كما أن أيام التدريب قليلة وبالتالي حينما يكون مدته نصف ساعة قد ترهق اللاعبات لأن يومين غير كافيين لإعدادهن، وهي رياضة تحرك كل عضلة بجسمك ولهذا قد يتسبب ذلك في الإصابات.

ولكن هذا لا يعني عدم ذكر الجانب الإيجابي، ألا وهو رئيس الاتحاد أحمد الصبان، فهو الشخص المناسب في المكان المناسب، كونه لاعبا سابقا في هذه اللعبة، وما يميزه عن باقي رؤساء الاتحادات، أنه يطمئن على اللاعبات ويدعمهن.

• ما متطلبات رياضة المبارزة؟

المبارزة إجهاد جسدي وفكري تحتاج لنظام غذائي سليم وهذا ما ينقص الاتحاد، فمن المفترض توفير أخصائيي تغذية قبل مدربي اللياقة ولا بد من تأهيل اللاعب وإعداد جدول تغذية.

• ما مخططاتك المستقبلية؟

أطمح للوصول إلى مرحلة عالية والتي تساعدني على دمج التربية الخاصة مع الرياضة، ورسالتي لكل امرأة (عيشي حياتك، حبي التطوع فهو ذو عوائد إيجابية).
المزيد من المقالات
x