أمير الشرقية: قرارات القيادة دعمت الاقتصاد وخففت تأثيرات الجائحة

أمير الشرقية: قرارات القيادة دعمت الاقتصاد وخففت تأثيرات الجائحة

الاحد ٠٤ / ٠٤ / ٢٠٢١
• الهدف الأول والأهم سلامة الإنسان

• يجب علينا جميعاً التباعد الجسدي والالتزام بالتعليمات


أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بما قدمته الدولة، حفظها الله، من مبادرات وقرارات منذ بداية جائحة كورونا لتخفيف الأعباء التي تسببت بها الجائحة، وقال سموه: "كان لتلك القرارات الحكيمة الأثر البالغ في دعم الاقتصاد الوطني والتخفيف من تأثيرات الجائحة إضافة إلى توفير الفحوصات واللقاحات لجميع المواطنين والمقيمين دون استثناء وبشكل مجاني.. كما كان لأبناء الوطن في جميع القطاعات إنجازات كبيرة كانت محل إعجاب الجميع".

وأضاف سموه: "لقد أكد سيدي خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، أن الإنسان أولاً، وهو ما تحول لتوجيه كريم نفذته جميع الجهات العاملة، وحرص عليه الجميع بدءا من سمو ولي العهد إلى أصغر موظف في الدولة، فكان الهدف الأول والأهم سلامة الإنسان، ولم يكن هناك فرق بين صغير أو كبير، مواطن أو مقيم، نظامي أو غير نظامي، والحمد لله نجح الجميع في جعل الإنسان أولاً وأصبح ما قدم من حكومة هذه البلاد يقتدى به" .

وتابع سموه: "هناك أشخاص قاموا بجهود كبيرة لهم منا الشكر والثناء على كل ما بذلوه والعمل لا يجير لشخص بعينه فهذه المبادرات لم تكن لتكون لولا استشعار حقيقي بالمسؤولية من الجميع، فنحن نفخر ونفاخر بكم رجالاً ونساءً لم تبخلوا بوقتكم ولا جهدكم ولا مالكم لخدمة الوطن خلال هذه الجائحة، فهنيئاً لنا بكم وهنيئاً للوطن بكم وهذا العمل سيسجل في صفحاتكم البيضاء في المستقبل وشكري لا يمكن أن اختزله في كلمات لكن شكراً لكم وبإذن الله أن نلتقي قريباً بعد زوال هذه الجائحة، وأود أن أؤكد أننا لا نزال نعيش في الجائحة ولا زلنا نرى الأعداد تتزايد، فيجب علينا جميعاً التباعد الجسدي والالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية إلى أن يتمكن الجميع من الحصول على اللقاح، وأن تعلن وزارة الصحة إنتهاء هذه الجائحة بإذن الله".

جاء ذلك خلال رعاية سموه لمبادرة "ضوء" التي نظمها فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية‬ لتسليط الضوء على تجارب ملهمة لشركاء التنمية الاجتماعية في القطاعين الحكومي والخاص والقطاع غير الربحي في مواجهة جائحة كورونا.

وقال مدير عام فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عبدالرحمن المقبل: "منذ ظهور جائحة كورونا المستجد (كوفيد-19) بادرت حكومتنا الرشيدة في اتخاذ عدد من القرارات والإجراءات الاحترازية تضمنتها كلمة خادم الحرمين التاريخية التي كانت بمثابة شاهد على العصر عندما استهلها بآيتين عظيمتين من القرآن الكريم (فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) وكانت هما النهج الذي عمل به الجميع بتوجيهات سمو سيدي أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه اللذين كانا يتابعان لحظة بلحظة أحوال المواطنين والمقيمين والمخالفين لنظام الإقامة والتحقق من قيام كافة القطاعات من القيام بواجباتها على الوجه المطلوب، وأثبتت كافة الجهات قدرتها بفضل الله على التعامل مع كل الظروف والطوارئ وفي مقدمتهم أبطال الصحة تساندها الفرق الميدانية لكل الأجهزة العامة والخاصة والتطوعية والمتطوعين وعملت الوزارة على إنشاء لجان تنفيذية للدعم المجتمعي، وصندوق الدعم المجتمعي وغذاؤنا واحد" .

وأكدت الأمين العام لمجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية لولوة بنت عواد الشمري، على التوجيهات والمتابعة المستمرة من رئيسة مجلس الأمناء صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي لصناعة العديد من المبادرات خلال فترة الجائحة وحتى اليوم بما يلامس الاحتياج ويعزز عمل القطاعات الثلاثة.

وقالت في كلمتها خلال الحفل: "بدعم غير محدود من أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه -حفظهما الله- تضمنت هذه الأعمال المجتمعية مبادرة حي التعافي ومبادرة أنا مسؤول التي ساهمت في نشر الإيجابية وطمأنة المواطنين والمقيمين والتشجيع على الإجراءات الاحترازية، وكذلك تفعيل العمل التطوعي عن بُعد عن طريق أفكار وضعت بشكل يتناسب مع الفترة التي مرننا بها، بما يساهم بالدعم ويحفظ للمتطوعين سلامتهم، فيما شارك المجلس مع مركز العمليات والمبادرات المجتمعية في الرياض، وفي المنطقة الشرقية مع فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية".

وقال رئيس مجلس الجمعيات الأهلية في المملكة الدكتور سعدون السعدون، إن المجلس مع بداية جائحة كورونا بادر بإعداد خطة وآلية عمل لمبادرات تدعمها الجهات المانحة وتنفذها الجمعيات الأهلية في جميع مناطق المملكة لمواجهة هذه الجائحة، واشتملت الخطة على مبادرات متنوعة في 6 مجالات صحية وإغاثية وأسرية وتعليمية وتقنية وخدمات عامة، مبينا أن المجلس شارك في إطلاق الصندوق المجتمعي الذي تم تأسيسه في الوزارة، والذي قدم الدعم للجمعيات الأهلية بأكثر من ٣٣٠ مليون ريال. وشاركت المجالس الفرعية في دعم المبادرات التي أطلقها الصندوق وحملات أصحاب السمو الملكي أمراء المناطق في كل منطقة، وعملت جنباً إلى جنب والجمعيات المنفذة.
المزيد من المقالات
x