التعاون يخشى مفاجآت الفتح.. والنصر يستدرج الفيصلي

في نصف نهائي كأس الملك

التعاون يخشى مفاجآت الفتح.. والنصر يستدرج الفيصلي

السبت ٠٣ / ٠٤ / ٢٠٢١
يتحدد اليوم الأحد طرفا المباراة النهائية لمسابقة كأس الملك، عندما يلتقي التعاون ونظيره الفتح، والنصر مع الفيصلي.

وكان الدور ثمن النهائي للبطولة، قد شهد خروج الأهلي والشباب والهلال والاتفاق، ثم لحق بها الاتحاد بعد خسارته في الدور ربع النهائي.


التعاون vs الفتح

يبحث التعاون عن بلوغ الدور النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، فيما يسعى الفتح لحجز مقعده في الدور ذاته للمرة الأولى في تاريخه، عندما يلتقيان على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، في مباراة متكافئة.

وتعتبر المباراة، هي الأولى التي تجمع الفريقين في مسابقة كأس الملك، كما أنها تعد الثانية هذا الموسم، بعدما التقيا في ذهاب الدوري، وانتهت المباراة بفوز التعاون 2-1.

وتأهل التعاون لهذا الدور إثر فوزه على مضيفه ضمك 2-1 في ثمن النهائي، قبل أن يتجاوز القادسية بنفس النتيجة في ربع النهائي، بينما تأهل الفتح لهذا الدور بعدما أطاح بالهلال «حامل اللقب» 2-0 في ثمن النهائي، قبل أن يُلحق به الاتحاد بعد الفوز عليه 2-1 في ربع النهائي.

ويعيش التعاون فترة مميزة، فهو لم يخسر في آخر خمس مباريات بالدوري، حيث فاز في أربع وتعادل في واحدة، وينافس بقوة على المركزين الثالث والرابع، ويتطلع اليوم إلى تتويج مستوياته الجيدة ونتائجه الإيجابية ببلوغ نهائي الكأس، خصوصاً أنه يضم في صفوفه مجموعة مميزة من اللاعبين.

وفي المقابل، نجح الفتح في تجاوز مرحلة الخطر وابتعد عن صراع الهبوط، بشكل مؤقت بعد فوزه على الباطن ثم الأهلي، وتقدمه للمركز العاشر، ويسعى جاهداً لبلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، لاسيما أنه ظهر بصورة مختلفة في البطولة وأقصى الهلال حامل اللقب والاتحاد أحد المرشحين للمنافسة على كأس البطولة.

النصر vs الفيصلي

يضع النصر بطاقة الصعود لنهائي كأس الملك، نصب عينيه عندما يستقبل الفيصلي على ملعب مرسول بارك بالرياض، في مباراة لن تكون سهلة على الفريقين في ظل رغبتهما المشتركة في بلوغ النهائي.

وتعتبر مباراة الليلة هي الأولى، التي تجمعهما في مسابقة الكأس، والثانية في بطولات خروج المغلوب، بعدما تقابلا في مسابقة كأس ولي العهد ونجح الفيصلي في التأهل بفضل ركلات الترجيح.

وتعد المباراة هي الثانية، التي تجمعهما هذا الموسم، حيث التقيا في ذهاب الدوري وانتهت المباراة بفوز النصر 3-2.

وتأهل النصر لهذا الدور، بعد فوزه على الرائد 2-0 في ثمن النهائي، وفوزه على العين 3-0 في ربع النهائي، في حين تأهل الفيصلي لهذا الدور، بعدما أزاح الاتفاق بركلات الترجيح 9-8 في ثمن النهائي، قبل أن يتخطى الباطن 2-1 في ربع النهائي.

وبعد أن فقد النصر فرصة المنافسة على لقب الدوري بسبب الظروف، التي رافقته بداية الموسم، يسعى الفريق العاصمي إلى حجز مقعده في نهاية البطولة الغالية للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، ومن ثم البحث عن اللقب السابع، الذي استعصى عليه كثيراً في السنوات التسع الأخيرة، التي بلغ خلالها أربعة نهائيات لكنه خسرها جميعا وكان آخرها في النسخة الماضية.

ويمر النصر حالياً بوضع جيد على المستوى الفني، فهو لم يتذوق طعم الخسارة في آخر ست مباريات منها واحدة في الكأس وآخرها أمام الباطن، الذي دك شباكه بسباعية نظيفة.

وشهدت الأيام القليلة الماضية حراكا غير مسبوق، على مستوى الأعضاء الذهبيين، الذين نجحوا في تحديد مرشحهم لرئاسة النادي وتزكيته يوم الخميس الماضي.

ومع أن النصر سيخسر جهود أيمن يحيى وربما نجمه الأرجنتيني بيتي مارتينيس بداعي الإصابة، إلا أنه يملك أسماء مميزة في مختلف الخطوط، ولديهم رغبة كبيرة في تحقيق البطولة وضمها لكأس السوبر.

وعلى النقيض من النصر، مازال الفيصلي يقدم مستويات ونتائج دون المأمول في الدوري، كان آخرها الخسارة أمام الرائد ثم الاتفاق، وهي النتائج التي وضعته في المركز الحادي عشر وجعلته ضمن الأندية المهددة بالهبوط، لكنه رغم ذلك يأمل في إقصاء النصر من البطولة وبلوغ النهائي للمرة الثانية وتكرار إنجاز 2018، خصوصاً أن مباريات الكؤوس تختلف تماماً عن مباريات الدوري، فضلاً عن امتلاكه للاعبين أجانب على مستوى عالٍ، ربما يرجحون كفته ويصنعون إنجازاً لهم ولناديهم.
المزيد من المقالات
x