الجيش الصومالي يتصدى لهجوم إرهابي على قاعدتين عسكريتين

الجيش الصومالي يتصدى لهجوم إرهابي على قاعدتين عسكريتين

الاحد ٠٤ / ٠٤ / ٢٠٢١
أعلن قائد القوات المسلحة الصومالية، العميد أذوا يوسف راغي أمس، أن قوات الجيش تصدت لهجوم مباغت شنته ميليشيا حركة الشباب الإرهابية على قاعدتين للجيش المالي، بمنطقتي أوطيغلي وبريري في محافظة شبيلي السفلى. وأوضح العميد أذوا في تصريح وفق وكالة الأنباء الوطنية الصومالية أن الجيش كبد ميليشيات الشباب الإرهابية خسائر فادحة في الأرواح، حيث تمكن من تصفية المتمردين الذين حاولوا الاقتراب من الثكنات العسكرية، مؤكدا أن المناطق التي شهدها الصراع باتت آمنة ومستقرة وتحت سيطرة القوات المسلحة، وأن المعارك ضد العدو الإرهابي ستتواصل.

ولقي ما لا يقل عن 23 شخصا حتفهم في الهجمات التي وقعت قبل فجر أمس السبت.


واستهدف انتحاريان بسيارتين مفخختين موقعين للجيش في منطقة أوديجل وقرية باريير في مقاطعة شبيلي السفلى المضطربة.

وقال المتحدث باسم الحكومة إسماعيل مختار أمس في مقديشو إن «مهاجمي حركة الشباب نفذوا هجوما معقدا على قاعدتين عسكريتين في إقليم شبيلي السفلى صباح اليوم».

وبعد التفجيرات بقليل، حاول المتمردون المدججون بالسلاح اقتحام قواعد الجيش.

وتم تبادل إطلاق النار حتى الصباح، عندما قالت القوات المسلحة الصومالية إنها قتلت 19 متشددا في كلا الهجومين.

وقال قائد الجيش عبدالله راج: «قمنا بصد الإرهابيين الذين أرادوا إحداث فوضى في جيشنا. فقدنا 4 جنود وأصيب العشرات».

وقال إن الجنود يطاردون المهاجمين وسيتم تقديم مزيد من المعلومات حول عدد الضحايا.

وقال سكان أيضا إن مدنيين أصيبوا برصاصات طائشة.

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم من خلال إذاعة الأندلس التابعة لها.

وقال المتحدث باسم الجناح العسكري للحركة عبدالعزيز أبو مصعب: إن مقاتلي الحركة قتلوا 47 جنديا حكوميا خلال الهجوم.

كما زعمت الحركة أنها استولت على معدات وذخيرة خلال الهجوم.

وأتى الهجوم في وقت تواجه فيه الصومال مأزقا سياسيا مع انتهاء ولاية الحكومة الحالية في 8 فبراير الماضي، ولم يتوصل قادة البلاد إلى توافق في الآراء بشأن إجراء انتخابات رئاسية.
المزيد من المقالات
x