صناعة الأمل.. ولي العهد يطلق 11 مبادرة نوعية في 90 يوما

تعكس المضي قدما في المسيرة التنموية التحولية بجميع القطاعات

صناعة الأمل.. ولي العهد يطلق 11 مبادرة نوعية في 90 يوما

السبت ٠٣ / ٠٤ / ٢٠٢١

شهدت الأيام الـ90 الماضية إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، 11 مبادرة نوعية، تعكس الحراك الكبير الذي تشهده المملكة، وتؤكد المضي قدما في المسيرة التنموية التاريخية التحولية، في جميع القطاعات وجميع المناطق، وفق مستهدفات رؤية 2030.

نفع وفائدة

وتعد جميع المبادرات والمشروعات التي أطلقها سمو ولي العهد ركائز لاقتصاد قوي مزدهر، يبعث الأمل ويبث التفاؤل، ويعود على أبناء الوطن وبناته بالنفع والفائدة، وينعكس بالخير على المواطن الذي يعد محور التنمية وهدفها.

وطننا الطموح

ويؤكد تدشين برنامج «شريك»، عزم المملكة على تبوُّؤ مكانة عالمية أكبر على الصعيد الاقتصادي والاستثماري، والمضي قدمًا نحو التطوير وتحقيق التنمية المستدامة، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي هي خريطة طريق لمستقبل أفضل، لمن يعيش في وطننا الطموح.

نجاح الرؤية

ويعنى البرنامج بدفع عجلة الإنجاز للأمام، من خلال تحفيز أكثر من 100 شركة محلية لديها فرصة بأن تتحول إلى شركة عالمية رائدة، وتمكينها من الوصول إلى حجم استثمارات يصل إلى خمسة تريليونات ريال بنهاية عام 2030، ورفع مساهمتها في الناتج الناتج الإجمالي المحلي إلى 65 %، ما يعزز من نجاح الرؤية وتحقيق مستهدفاتها.

نهضة صناعية

وتمكن الاستثمارات الكبيرة التي تتيحها مبادرة «شريك» من تعزيز المحتوى المحلي بشموله، وبالعلاقات المتصلة بين سلاسل الإمداد المحلية، بدءًا من مراحل اكتشاف المواد الخام وتعدينها وإنتاجها، مرورًا بالصناعات التحويلية، حتى مراحل التسويق وخدمات ما بعد البيع، وما يتعلق بذلك كله من خدمات لوجستية ونقل، وهو ما يعزز من النهضة الصناعية والازدهار الاقتصادي في المملكة، ويعود بالخير على رخاء المواطن.

تنقية الهواء

ويعكس الإعلان عن برنامج «صنع في السعودية» تطلعات القيادة تجاه التنمية الصناعية، وتعزيز الولاء للمنتج الوطني، من خلال تنمية المحتوى المحلي، والتوسع في التوطين، وتنمية الصادرات، وتنويع الاستثمارات، ليقطف ثماره المواطن من خلال زيادة فرص العمل، والرفاهية والازدهار والمستقبل الاكثر إشراقًا.

تنقية الهواء

وتساهم مبادرة «السعودية الخضراء» في تحسين الصحة العامة للمواطنين، ورفع مستوى جودة الحياة، وستسهم زراعة 10 مليارات شجرة في تحسين البيئة بصفة عامة، من خلال إعادة إحياء 40 مليون هكتار، وتنمية الغطاء النباتي والحياة الفطرية، وهذا له أثره في تنقية الهواء من الملوثات والغبار، ومكافحة التصحر، وخفض درجات الحرارة، وزيادة هطول الأمطار، ودعم السياحة البيئية، وخلق مزيد من فرص العمل لأفراد المجتمع.

حماية الكوكب

ويأتي الإعلان عن مبادرة «الشرق الأوسط الأخضر» انطلاقاً من دور المملكة الريادي تجاه القضايا الدولية المشتركة، واستكمالاً لجهودها في حماية كوكب الأرض خلال فترة رئاستها لمجموعة العشرين، وهي تؤكد رغبة المملكة الجادّة في مواجهة التحديات البيئية، وترسم توجهها في قيادة الحقبة الخضراء القادمة، وقيادة المنطقة لحماية الأرض والطبيعة، ووضعها في خارطة طريق ذات معالم واضحة وطموح، لتحقيق المستهدفات العالمية.

زيادة التشجير

ويعزز زراعة 10 مليارات شجرة ضمن مبادرة «السعودية الخضراء» زيادة المساحة المغطاة بالأشجار في المملكة إلى 12 ضعفاً، وإسهام المملكة بأكثر من 4 % من مستهدفات المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي والموائل الفطرية، و1 % من المستهدف العالمي لزراعة تريليون شجرة، وهو تأكيد للمكانة المتقدمة التي تحظى بها المملكة، والدور العالمي الذي تلعبه في جهود مكافحة التغيُّر المناخي.

حفظ الحقوق

ويؤكد تطوير منظومة التشريعات المتخصصة الذي أعلن عنه سمو ولي العهد، تصميم القيادة على تطوير النظام القضائي، وما يستلزم ذلك من أنظمة وتشريعات، تيسر على المواطنين سبل التقاضي، وتحفظ الحقوق، وتحقق الأمان الاجتماعي للأسر، وتعزز مكانة المرأة السعودية وتمكينها في المجتمع.

ذكاء اصطناعي

وتعكس مدينة المستقبل الرائدة «ذا لاين» في نيوم، كأول مدينة من نوعها في العالم، وصول المملكة لمكانة عالمية متقدمة، وتؤكد الريادة السعودية على صعيد تكنولوجيا المجتمعات الإدراكية، المعززة بالذكاء الاصطناعي، الخالية من أي مظهر من مظاهر التلوث.

ثقة دولية

وتستهدف الاستراتيجية التي أعلنها صندوق الاستثمارات العامة، الوصول بأصوله إلى 4 تريليونات ريال، بنهاية 2025، وضخ 150 مليار ريال سنويًا في الاقتصاد الوطني، واستحداث 1.8 مليون وظيفة، خطوة استثنائية تعزز من مصداقية مستهدفات رؤية 2030 بشأن التنمية الاقتصادية في المملكة، والثقة الدولية في الاقتصاد السعودي، وجاذبيته للاستثمارات الأجنبية، كاقتصاد ناهض وحيوي.

مدينة اقتصادية

ويضع تطوير الرياض لتصبح واحدة من أكبر عشر مدن اقتصادية في العالم، ومن أكبر أربعين اقتصادًا عالميًا كمدينة، على خريطة المدن العالمية الكبرى، ويجعلها إحدى أهم الوجهات الاقتصادية، وهو ما يمنح الرياض ممكّنات لخلق وظائف، وتحقيق نمو اقتصادي كبير، وزيادة الاستثمارات وخلق عديد من الفرص أمام المواطنين.

إمكانيات طبيعية

ويعزز مشروع «كورال بلوم البحر الأحمر» بما يمتلكة من إمكانيات طبيعية كرابع أكبر حيد بحري في العالم للشعب المرجانية الكثيفة والحيوانات المهددة بالانقراض، وبما يضاف إليه من إنشاءات تراعي تصاميمها مفاهيم الحداثة والشروط البيئية، وضع المملكة على خارطة السياحة العالمية، برؤيته المبتكرة التي تتماهى مع طبيعته البكر، كأكثر مشروعات السياحة المتجددة طموحًا في العالم.

تطوير عسير

ويشكل إطلاق شركة السودة للتطوير في عسير باستثمارات تتجاوز 11 مليار ريال، قاطرة للتنمية في المنطقة تنشطها سياحيًا وتنمويًا، وتوفر 8 آلاف فرصة عمل لأبنائها، وتجعل منها وجهة سياحية جبلية عالمية فاخرة، تتميز بثقافتها الأصيلة، وتراثها الفريد، وطبيعتها الساحرة، وتشكل نقلة نوعية للمملكة والمنطقة.

سباق الفضاء

ورفع إطلاق قمرين صناعيين جديدين عدد الأقمار الصناعية السعودية في الفضاء إلى 17 قمرًا، ووضع المملكة في صدارة الدول العربية، وعزز ريادتها فضائيًا.

المزيد من المقالات
x