الاختبارات.. خيارات استثنائية للتخفيف على الطلبة

خبراء: آثار إيجابية على النتائج ومستوى الأداء

الاختبارات.. خيارات استثنائية للتخفيف على الطلبة

أكد مختصون لـ«اليوم»، أن آلية إنهاء العام الدراسي 1442هـ لجميع المراحل الدراسية، التي أعلنتها وزارة التعليم، جاءت متوافقة مع أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله، بتقديم اختبارات الفصل الثاني من العام الدراسي الجاري 1442هـ، والذي كان يستهدف أساسًا التخفيف على الطلاب والطالبات والأسر في شهر رمضان المبارك.

وأشاروا إلى أهمية وجود خيارات استثنائية لمن يحتاجون ذلك من الطلاب والظروف الخاصة، وأن تتخذ لهم الآليات والإجراءات المناسبة سواء بالحضور أو تيسير سبل تواصل مناسبة لهم.


تخفيف على الطلبة

وقالت الأكاديمية والمستشارة د. صالحة آل شويل: جاء قرار وزارة التعليم بناء على القرار الملكي الكريم، والذي كان يستهدف أساسا التخفيف على الطلاب والطالبات والأسر في شهر رمضان، خاصةً أن متابعة الطلاب تقع على كاهل الأسرة في المقام الأول.

مرحلة الابتدائي

وأوضحت أنها كانت تتمنى من وزارة التعليم أن تنهي دراسة طلاب الابتدائي قبل رمضان، وألا تكون هناك أي اختبارات في هذا الوقت، معتقدةً أن الأسبوعين الأخيرين في شعبان، كانا كافيين لعقد الاختبارات، والانتهاء منها قبل رمضان.

إجراءات إدارية

وفيما يخص تعثر أي طالب وعدم أدائه لأي اختبار سواء بمشكلة تقنية أو غيرها من الأسباب، أشارت إلى وجود إجراءات إدارية تتخذها المدرسة، وتحدد وضع الطالب، ومتى يعاد له الاختبار، أو يكون راسبًا.

الدور الثاني

ولفتت إلى تصريح وزارة التعليم بأن اختبارات الدور الثاني ستكون مباشرة بعد انتهاء اختبارات الدور الأول، موضحةً أن لذلك إيجابية كبيرة للطلاب الذين كانت لديهم ظروف منعتهم من الاختبار، أو رسبوا، حتى ينجزوا ما تبقى لهم في رمضان، ويستمتعوا بإجازة العيد مع ذويهم.

زيارات رقابية

وأشارت إلى أهمية تكثيف الزيارات الرقابية على بعض المدارس التي تخالف ذلك، خاصةً في المدارس العالمية، وبالتحديد فيما يتعلق بالمواعيد الخاصة بالاختبارات.

رفق وعناية

من ناحيتها، قالت القائدة التربوية بتعليم الشرقية «أسمى البوعينين»: إن قرار إنهاء الاختبارات صادر عن حكمة محاطة برفق وعناية، وسيتبع ذلك أثر إيجابي على الطلاب والطالبات، و يتوافق مع أجواء شهر رمضان المبارك.

إدارة الوقت

وأضافت: «بإمكان الجميع إدارة أوقاتهم بما يحقق لهم النجاح والتوفيق والتفوق، أما بالنسبة للطالب الذي يتعثر عليه أداء الاختبار لسبب أو لآخر خارج عن إرادته، فأرى من الجميل إتاحة الفرصة له في وقت مناسب وضمن ظروف تيسر له تقديم الاختبار».

سياسات استثنائية

فيما أكدت الأكاديمية المتخصصة في السياسات السكانية والتنمية لدول الخليج العربية د. عبلة مرشد أن تقديم وقت الاختبارات في ظل الاحترازات القائمة، وظروف شهر رمضان، يحتاج لسياسات استثنائية في التعامل مع الطلاب، وتقييم أدائهم، المعتمد على تقنية التواصل والتعليم عن بعد.

ظروف طارئة

وأشارت إلى ضرورة أخذ جميع الظروف الطارئة، والتي من المتوقع أن يتعرض لها الطلاب، في الاعتبار، خاصةً أن الاختبارات تجري في آن واحد، وذلك يشكل ضغطًا على التقنية، والإنترنت، ناهيك عن الذين يعانون أصلا من ضعفه، أو عدم وجوده، وعليه لا بد وأن تطرح خيارات استثنائية لمن يحتاجون لذلك، وأن تتخذ لهم الآليات والإجراءات المناسبة، سواء بالحضور، أو تيسير سبل تواصل مناسبة لهم، دون أن يسجل بأنه راسب، أو دور ثانٍ.

نتائج الاستفتاء

وقال المتخصص في التعليم والتدريب د. زيد الخمشي: «جاء إعلان مواعيد الاختبارات بعد الأمر الملكي الكريم بإنهاء الدراسة في شهر شعبان على أن تكون الاختبارات في بداية شهر رمضان الكريم، ومن وجهة نظري أن الوزارة استفادت من نتائج الاستفتاء الذي وضعته لأولياء أمور الطلاب في تحديد مواعيد الاختبارات، وما تم تحديده هي مواعيد مناسبة من حيث التوقيت في شهر رمضان المبارك من بعد الساعة 12 ظهرًا، وإن كانت بعد صلاة الفجر مباشرة ستكون فترة أفضل بحيث تبدأ عند الساعة الـ 5 فجرًا، وتنتهي عند الساعة الثامنة صباحًا».

ظروف تقنية

وأضاف: يجب على الوزارة توضيح بعض الجوانب، خاصةً لمن يتعثر دخوله لأداء الاختبار سواء لظروف تقنية أو خاصة وهل يدخل ضمن اختبارات الدور الثاني أم يعاد اختباره في وقت مختلف».
المزيد من المقالات
x