غالبية الألمان يؤيّدون قيود التجوال لمكافحة كورونا

غالبية الألمان يؤيّدون قيود التجوال لمكافحة كورونا

الجمعة ٠٢ / ٠٤ / ٢٠٢١
أعربت غالبية واضحة من الألمان عن تأييدها لفرض قيود على الخروج الليلي لمكافحة جائحة كورونا.

وفي استطلاع أجراه معهد "يوجوف" لقياس مؤشرات الرأي أيد 56% من الألمان اتخاذ مثل هذه الإجراءات في كافة أنحاء ألمانيا لمواجهة تزايد أعداد الإصابات، بينما عارض ذلك 37%. ولم تدل 7% بأي بيانات.


وكلما كان المشاركون في الاستطلاع أكبر سنا، زاد تعاطفهم مع قيود التجول. وبلغت نسبة التأييد بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عاما 36% فقط، ووصلت إلى 66% بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاما.

وكان أنصار حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي هم الأكثر معارضة لقيود التجول الليلة، حيث بلغت نسبة المعارضين بينهم 56%. وفي المقابل، كان أنصار التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، الأكثر تأييدا للقيود بنسبة 71%، ثم أنصار حزب الخضر (70%)، ثم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم (69%)، ثم أنصار حزب "اليسار" (60%)، ثم أنصار الحزب الديمقراطي الحر (53%).

وقالت المستشارة أنجيلا ميركل يوم الأحد الماضي في تصريحات إعلامية إن قيود الخروج يمكن أن تكون "وسيلة فعالة للغاية" في المناطق التي يوجد بها عدد كبير من الإصابات بشكل خاص. ودخلت مثل هذه الإجراءات حيز التنفيذ في برلين وهامبورج اعتبارا من اليوم الجمعة، وتطبق هذه الإجراءات ما بين الساعة التاسعة مساء حتى الخامسة صباحا.

وفي هامبورج لم يعد يُسمح للسكان بمغادرة منازلهم في هذا التوقيت دون سبب وجيه حتى 18 أبريل. وتطبق استثناءات على سبيل المثال على الأنشطة المهنية، أو تمشية الكلب أو الرياضة في الهواء الطلق، ولكن فقط لشخص واحد في كل مرة. وقد يؤدي انتهاك قيود التجول إلى دفع غرامة. وفي برلين، يُسمح للأشخاص بالخروج ليلا وحدهم أو برفقة شخص واحد فقط.
المزيد من المقالات
x