توصية بسد النقص في كوادر «التمريض» المؤهلة

توصية بسد النقص في كوادر «التمريض» المؤهلة

الخميس ٠١ / ٠٤ / ٢٠٢١
أوصى الاجتماع التاسع عشر لعمداء كليات التمريض بالجامعات السعودية، الذي استضافته جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، بالعمل على زيادة أعداد كوادر التمريض؛ لدعم القطاع الصحي في المملكة، وتسريع تخريج كوادر التمريض بما يدعم القطاع الصحي.

وناقش الاجتماع سد النقص في قطاع التمريض بالكفاءات المؤهلة، والمصاعب التي يواجهها المتدربون على أعمال التمريض في الاشتراطات التي تضعها المستشفيات.


وأكد رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل د. عبدالله الربيش، أهمية الجهود التي تقوم بها لجنة عمداء كليات التمريض بالجامعات السعودية، والتي تُعنى بمناقشة أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية بكليات التمريض بالمملكة، وسبل تطويرها على النحو المحقق للمستهدفات، وبرؤى عالمية سبّاقة، وسعيها للنهوض بمخرجاتها وتوثيق ركائزها كعامل محوري هام في التنمية الوطنية.

وأوضح أن مهنة التمريض عصب أساس، وركيزة مهمة في مواجهة كل أزمة، مشيرًا إلى اهتمام الدولة ورعايتها لهذا القطاع المهم والعمل على إزالة كل العقبات التي تواجه العاملين في هذا القطاع الإستراتيجي.

وشدد على أن تلك الجهود تمثل مساهمة مهمة في جهود تنفيذ خطط المملكة الإستراتيجية في هذا الشأن، وما تسعى إليه من زيادة أعداد الكوادر التمريضية السعودية المؤهّلة للمساهمة في تقديم رعاية صحية متميزة وذات جودة عالية للفرد والمجتمع، وذلك استنادًا إلى المكانة الهامة التي يتمتع بها قطاع التمريض على مستوى السياسات الصحية الوطنية والاستثمار الأمثل لتطويره من قِبَل وزارات الدولة المعنية في هذا المجال.

بدورها، أشارت عميدة كلية التمريض د. فريال القحطاني إلى أن الاجتماع ناقش عددًا من الملفات على جدول الأعمال، وأبرزها مسألة سد النقص في قطاع التمريض بالكفاءات المؤهلة تأهيلًا عاليًا، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه التدريب العملي في قطاع التمريض نتيجة الإجراءات الاحترازية والتشدد في اشتراطات دخول المتدربين والمتدربات للمستشفيات.
المزيد من المقالات
x