تشغيل 80 % من سوق الحرفيين بالأحساء.. ودعم استدامة الموروث التراثي

تشغيل 80 % من سوق الحرفيين بالأحساء.. ودعم استدامة الموروث التراثي

الأربعاء ٣١ / ٠٣ / ٢٠٢١
أكد أمين محافظة الأحساء م. عصام الملا، مواصلة الأمانة خططها الداعمة للحرف اليدوية، بما يتواكب مع ما تقدمه من خدمات لأصحاب الحرف، والسعي الدائم ضمن خطواتها التنفيذية لاستدامة الموروث الثراثي ونقله للأجيال القادمة، والإسهام في تعزيز مكانة الأحساء التاريخية والسياحية.

خطط تشغيلية


جاء ذلك خلال جولته التفقدية لسوق الحرفيين بوسط مدينة الهفوف، والاطلاع على الخطط التشغيلية للسوق، والتقى بعددٍ من الحرفيين، ووقف على مقترحاتهم، التي من شأنها تفعيل نشاطات السوق، الذي شهد تشغيل 80 % منه في حين وضعت الأمانة خطتها لتكاملية التشغيل.

مدن إبداعية

وأشار م. الملا إلى أن السوق يُعزز أهداف الأمانة في المحافظة على التراث والحرف اليدوية، ويُمثل امتدادًا لانضمام الأحساء لشبكة المدن الإبداعية بمنظمة اليونسكو العالمية في المجال الإبداعي الخاص بالحرف اليدوية والفنون الشعبية، في ظل الدعم والاهتمام اللامحدود من لدن قيادتنا الرشيدة -يحفظها الله-، ومتابعة وتوجيهات وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل.

عمارة أحسائية

يُذكر أن سوق الحرفيين بالأحساء يقع على مساحة 12 ألف متر مربع، وتصميمه يحوي عناصر مستمدة من العمارة الأحسائية، وينقسم إلى جزءين، يتكون الجزء الأول من 86 متجرًا خُصصت للحرف ذات النشاط الذاتي، وترتبط هذه المتاجر بممرات مسقوفة مع وجود نوافذ تسمح بدخول الضوء الطبيعي وتهوية السوق، أما الجزء الثاني فيتكون من 26 متجرًا بمساحات أكبر مخصصة للحرف، التي يتم فيها استخدام الماء، بينما يتوسط السوق فناء مفتوح مشابه للأفنية بالبيوت التقليدية وحوله رواقات بأقواس ترتكز على أعمدة رباعية.

مقاه وساحات

ويضم الفناء مقهى شعبيا ومخبز تنور تقليديا، وفي الجزء الشمالي الغربي من السوق توجد ساحة للفعاليات محاطة برواق دائري تعتبر منصة للمهرجانات الشعبية وإقامة الفعاليات بما يتناسب مع حجم وأهمية الحرف والفنون الشعبية الأحسائية.
المزيد من المقالات
x