محاولات إخوانية لاختراق الحكومة الليبية الجديدة

محاولات إخوانية لاختراق الحكومة الليبية الجديدة

الأربعاء ٣١ / ٠٣ / ٢٠٢١
تواصل جماعة الإخوان الإرهابية محاولاتها لاختراق الحكومة الليبية الجديدة برئاسة عبدالحميد الدبيبة، إذ طالب رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك الدبيبة باستبعاد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام «محمد بعيو»، وعدم تكليفه بأي وظيفة أخرى.

ويُعد «بعيو» أحد أبرز الشخصيات السياسية الليبية التي تتصدى لمخطط «أخونة ليبيا» الذي قاده فايز السراج رئيس حكومة الوفاق السابقة.


وأدى ضغط تيار الإخوان على حكومة الدبيبة إلى تولي وليد اللافي وزارة الدولة للاتصال والشؤون السياسية لتمكين الجماعة من السيطرة على الإعلام؛ إذ يُعد اللافي أحد مؤسسي قناة النبأ التابعة للإخوان.

فيما بحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي مع النائب الثاني لرئيس مجلس النواب احميد حومة، وعدد من أعضاء المجلس مشروع إنشاء مفوضية للمصالحة الوطنية.

وأوضح المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي أن المنفي بحث مع النواب، الإثنين، مشروع إنشاء المفوضية لتحقيق مصالحة وطنية شاملة بين جميع الليبيين. وأكد النواب الحاضرون أن عمل المفوضية يجب أن يشمل خططًا دقيقة لتحقيق مصالحة في جميع المدن والمناطق وصولًا إلى كل فرد في ليبيا. وحث النواب خلال الاجتماع على ضرورة التقليل من حدة الخطاب في وسائل الإعلام، والدفع نحو التأسيس لخطاب جامع يسهم في تقريب وجهات النظر بين الليبيين، ويساعدهم على طي صفحة الماضي ونبذ الخلافات والتطلع نحو بناء ليبيا الموحّدة.

بدوره، قال نائب رئيس المجلس الأعلى لمشائخ وأعيان ليبيا الشيخ السنوسي الحليق الزوي إن وجود هيئة تابعة للمجلس الرئاسي تعمل على تنفيذ برنامج وطني شامل للمصالحة يعتبر خطوة مهمة وضرورية في هذه المرحلة التي تسبق انتخابات تاريخية.

مؤكدًا أنه «لا حل في ليبيا ولا عمل سياسي سيُكتب له النجاح إلا بالمصالحة الوطنية الشاملة». وأضاف: أؤكد أن كل القبائل في كل ليبيا متفقة على المصالحة الوطنية وتدعم جهود المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية من أجل غاية الوصول إلى السلام المجتمعي.

وحث النواب خلال الاجتماع على ضرورة التقليل من حدة الخطاب في وسائل الإعلام، والدفع نحو التأسيس لخطاب جامع يسهم في تقريب وجهات النظر بين الليبيين، ويساعدهم على طي صفحة الماضي، ونبذ الخلافات والتطلع نحو بناء ليبيا الموحدة.

بدوره، قال نائب رئيس المجلس الأعلى لمشائخ وأعيان ليبيا الشيخ السنوسي الحليق الزوي إن وجود هيئة تابعة للمجلس الرئاسي تعمل على تنفيذ برنامج وطني شامل للمصالحة يعتبر خطوة مهمة وضرورية في هذه المرحلة التي تسبق انتخابات تاريخية.

مؤكدًا أنه «لا حل في ليبيا ولا عمل سياسي سيُكتب له النجاح إلا بالمصالحة الوطنية الشاملة». وأضاف: أؤكد أن كل القبائل في كل ليبيا متفقة على المصالحة الوطنية وتدعم جهود المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية من أجل غاية الوصول إلى السلام المجتمعي.

وشدد الحليق على أنه لابد أن يكون لهيئة المصالحة الوطنية بعد إنشائها علاقات محلية مع مكوّنات المجتمع في كل البلاد، وأيضًا علاقات دولية، سواء في الاتحاد الأوروبي أو الاتحاد الأفريقي أو الجامعة العربية ولجنة حقوق الإنسان. وكشف عن إعداده لمنتدى المصالحة الوطنية قائلًا: خلال أسبوعين سنقيم منتدى كبيرًا للمصالحة الوطنية سيطوف كل ربوع ليبيا لتوحيد الصفوف، وتمهيد الأجواء لإطلاق مصالحة ليس بين الفرقاء فقط، بل والمؤسسات والأقاليم.
المزيد من المقالات
x