الأحساء.. مراكز «لقاح كورونا» طمأنة وتحصين

استعدادات المملكة المبكرة ساهمت في تقليل أضرار الجائحة

الأحساء.. مراكز «لقاح كورونا» طمأنة وتحصين

الثلاثاء ٣٠ / ٠٣ / ٢٠٢١
أكد مواطنون، بمحافظة الأحساء، أهمية الجهود الكبيرة من حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظها الله- لمواجهة جائحة كورونا، من خلال توفير اللقاح، وافتتاح المراكز الخاصة بها، وما تقوم به وزارة الصحة من جهود واهتمام ومتابعة لوضع الجائحة وتطوراتها، مؤكدين أنها ساهمت في طمأنة الكثيرين بتلقي اللقاح، وأن افتتاح عدد من المراكز بمحافظة الأحساء وفي مواقع مختلفة يؤكد الاهتمام الكبير، ويساهم في سهولة الوصول إليها وبطريقة منظمة وفق الإجراءات الاحترازية والوقائية.

الوعي المجتمعي صمام الأمان


بيَّن المستشار الأسري خالد التركي، أن اللقطة الرمزية لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- أثناء تلقيهما جرعتي اللقاح كانت أكبر دافع للمجتمع لأخذ اللقاح والاستفادة منه، وتهافت الناس للتسجيل امتثالًا وتطبيقًا عمليًا لما نعتبرهُ قدوة حقيقية للمجتمع، فالمجتمع بكافة تنوعاته الثقافية اتحد خلف قيادته الرشيدة، التي جعلت صحة الإنسان أولًا، واستشعر المجتمع هذا المعنى العميق وطبقه في جميع مناحي الحياة، وجعله سلوكًا وعادة يومية.

ولفت إلى أن وعي المجتمع عنصرٌ مُحفزٌ في سلسلة الوعي الثقافي نحو جائحة كورونا، وهو المساهم بصورةِ جليّةِ في تكوين الرأي والثقافة والتوجه، ومثال ذلك التكاتف المجتمعي للتصدي لجائحة كورونا ومحاولة السيطرة عليه من خلال نشر الثقافة الصحية الآمنة بين جميع أفراده، ونجد ذلك واضحًا في تنامي الوعي لدى الأطفال بلبس الكمامة أو غسل اليدين وغيره.

وأضاف إنه بعد إعلان وزارة الصحة توافر اللقاحات توافد أفراد المجتمع على التطعيم، خصوصًا الفئة الأكثر احتياجًا نحو مراكز اللقاحات، ما يؤكد أن مجتمعنا حرص بشكل كبير على تجنب الشائعات وإيقافها وعدم التعاطي معها وتركها، وتفاعل مع المنصات الرسمية المعتمدة، التي تنشر الأخبار الصحيحة من المواقع المُوثوقة.

وأكد أن مجتمعنا يعيش حالة من الوعي الحيّ، جسدته جائحة كورونا من خلال الانضباط العالي في التقيّد بإجراءات الأمن والسلامة، وسعيه بكافة طبقاته الثقافية إلى التذكير والتحفيز والتشجيع للمترددين، وساهم البعض بصورة واضحة في إدخال القناعات العلمية الطبية حتى يُعزز كثافة المناعة المجتمعية من خلال المبادرة إلى أخذ اللقاحات. لافتا إلى أن حكومتنا الرشيدة حرصت على تعدد مراكز اللقاحات وتنوعها في كافة المناطق.

وأشار إلى أن محافظة الأحساء حظيت بمركزين لأخذ اللقاحات، وقد تم تدشينهما وشهدا إقبالًا كبيرًا ونوعيًا من جميع شرائح المجتمع، فالفريق الطبي والمتطوعون والمستفيدون كلهم يسعون إلى هدف نبيل وهو محاصرة الجائحة، فالعقل الجمعي للمجتمع المدني هو صمام مواجهة جائحة كورونا. مؤكدا أن بلادنا بذلت الغالي والنفيس لأجل التصدي للجائحة، ومجتمعنا ساهم بإبداع حيّ ووعي يقظ مع الجهات الحكومية لتقليل أضرار الجائحة.

توسع في تقديم اللقاحات للمستفيدين

وكانت وزارة الصحة دشنت في محافظة الأحساء مركزا للقاح كورونا، في مقر المعهد الوطني للتدريب الصناعي «NITI» على طريق مطار الأحساء الدولي، وآخر في مستشفى الملك فيصل العام بالهفوف، وتصل الطاقة الاستيعابية له إلى ١٥٠٠ مستفيد يومياً، بالإضافة إلى الاستعداد لتدشين مركزين جديدين لتلقي اللقاح في مستشفى الأمير سعود بن جلوي بالمبرز، ومستشفى العمران العام في مدينة العمران، ويأتي ذلك في إطار التوسع في تقديم اللقاحات للمستفيدين في المحافظة، والتي تم توفيرها للجميع مجاناً؛ إنفاذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، في سبيل التصدي لتفشي فيروس «كورونا» المستجد بالمملكة.

تجهيزات عالية لاستيعاب الجميع

أكد المواطن سالم السبيعي، أهمية الجهود الكبيرة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظها الله- في سبيل مواجهة جائحة فيروس كورونا، والعمل من وقت مبكر للقضاء عليه، من خلال ما تقدمه وزارة الصحة من جهود كبيرة في تجهيز عدد من مراكز اللقاح والمستشفيات المعنية بأحدث الأجهزة وأمهر الكوادر البشرية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، التي منها محافظة الأحساء، موجها رسالته ونصيحته إلى المواطنين والمقيمين بأهمية المبادرة بالتسجيل لأخذ اللقاح؛ حفاظا على صحتهم وصحة ذويهم وسلامتهم، وحماية لهم من الإصابة بالفيروس، وكذلك حماية المجتمع.

كوادر مؤهلة للتعامل مع الطوارئ

قال المواطن إبراهيم المهنا، إن ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظها الله- ليس بالغريب فكل الشكر لقيادتنا الرشيدة، مؤكدا أن مملكتنا الغالية -ولله الحمد- كانت ولا تزال من الدول السباقة لمواجهة هذا الوباء، من خلال الجهود المبذولة التي منها تجهيز مراكز اللقاح، مبينا أن وجود هذه المراكز وتوفير اللقاح وتوفير الطاقات والكوادر المتمكنة من وزارة الصحة ومتابعتها دليل كبير على الاهتمام بكل من يعيش على أرض المملكة من مواطنين ومقيمين، موضحا أنه ممن حرص مبكرا على التسجيل وحجز الموعد لأخذ اللقاح، مطالبا الجميع بأهمية الحرص على ذلك والتسجيل للحصول على اللقاح من أجل سلامة وصحة الجميع.

حرص دائم لتطبيق «الاحترازات»

أضاف المواطن خالد الكليب: نشكر حكومتنا الرشيدة -حفظها الله-؛ على اهتمامها الكبير للقضاء على وباء كورونا، من خلال توفير مراكز اللقاحات في مختلف مناطق ومدن مملكتنا الحبيبة، مؤكدا أن هذه المراكز المجهزة بالكامل لم توضع إلا من أجل خدمة الجميع وتلقيهم اللقاح، مطالبا بأهمية اتباع الإجراءات والاحترازات الوقائية وأهمية المبادرة بالتسجيل للحصول على هذا اللقاح، وكذلك مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية بأهمية لبس الكمام، والتباعد الجسدي، وتجنب التجمعات والمصافحة؛ حفاظا على سلامة الجميع.

إجراءات التطعيم ميسرة وسهلة

ذكر المواطن عبدالهادي العليوي، أن حكومتنا الرشيدة حرصت منذ بداية الجائحة على بذل الجهود للحد من انتشار فيروس كورونا، والاهتمام بصحة المواطنين والمقيمين، ووضع ذلك ضمن أهم أولوياتها التي دائما ما تحرص عليها، لافتا إلى أهمية الدور الذي تقدمه وزارة الصحة للتصدي للوباء، مؤكدا أن توفير لقاح كورونا وتجهيز المراكز الخاصة باللقاح يدل على الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة -حفظها الله-، وتعد مملكتنا الغالية من أولى الدول التي وفرت هذا اللقاح لمواطنيها، وأنه من المهم أن يحرص الجميع على المبادرة والتسجيل للحصول على اللقاح، خصوصا أن المراكز متوافرة في عدد من المواقع ويمكن الوصول إليها بكل يسر وسهولة.
المزيد من المقالات
x