«مارغريت» تحول حياة الفهد إلى سيدة غربية أرستقراطية

«مارغريت» تحول حياة الفهد إلى سيدة غربية أرستقراطية

الاحد ٢٨ / ٠٣ / ٢٠٢١
بعد زواجها من رجلٍ عربي، تعود مارغريت من بريطانيا، التي عاشت فيها مع والدتها الإنجليزية، إلى بيت زوجها لتكون الآمرة الناهية، فارضةً قوانينها الصارمة على كل مَن يحيط بها، فهل هي سيدة غربية أرستقراطية متعجرفة وحادة الطباع؟ أم هي امرأة حنونة ووالدة عربية بامتياز؟، أهي عرّافة وساحرة كما يصفونها؟ أم مستبصرة وحادة الذكاء؟.

أحداث شيّقة واستفسارات عميقة يطرحها مسلسل «مارغريت» لـ حياة الفهد في رمضان، بطولة: حياة الفهد، حسن البلام، هبة الدري، بشار الشطي، حمد العماني، ليالي دهراب، نور، ريم أرحمة، نور الشيخ. كتابة الأخوين علي ومحمد شمس، إخراج باسل الخطيب.


«والدتها إنجليزية، ووالدها عربي.. هي ليست قاسية، بل مُنظَّمة، فالإنجليز معروفون بالنظام، الكذب عندها ممنوع، والصدق هو الأساس في التعامل، تلك العادات الحادة التي اكتسبتها من والدتها تضعها بعض الأحيان في حالة صدام مع نماذج معينة من المجتمع الشرقي، إذ يتأخر البعض لساعات مثلًا دون تقديرٍ لقيمة الوقت، الأمر الذي يستفزّها إلى أقصى الحدود، الأكل عندها بمواعيد، وكذلك النوم والاستيقاظ، ورغم اختلاف العادات، تلقّت الصدمة وتأقلمت مع الواقع وفرضت حضورها.. بهذا الوصف الدقيق تحدّد حياة الفهد ملامح شخصية مارغريت، التي تلعب دورها هذا العام في المسلسل.تتابع حياة الفهد وصف دورها، الذي يمثّل محور الأحداث: هي إنسانة مثقفة، تنتقل من الغرب إلى عالمٍ مختلف اجتماعيًا وعلميًا خلال حقبة زمنية معينة، فمارغريت واسعة الاطّلاع تتابع الأرصاد الجوية، وتستبصر حالة الطقس، وكذلك أحوال الناس، وعندما تتوقع أمرًا، يصفها بعض مَن حولها بالساحرة أو العرّافة، ولكنها لا تأبه ولا تجادلهم، ورغم أسلوب حياتها التي أمضتها في بريطانيا، تتمكن مارغريت من التأقلم مع نمط الحياة الجديد، ولكن وفق معاييرها الخاصة المستمدّة من الظروف التي عاشتها.

وتُعرب حياة الفهد عن إيمانها بالمواهب الشابة من كُتّاب ومخرجين وممثلين، وتشدّد على ضرورة منحهم الفرص، وتختم الحديث بقولها: ثقتي بكاتِبَيّ العمل كبيرة، وهذا تعاوني الثاني مع المخرج باسل الخطيب بعد «مبارك الكبير»، الذي أعتبره عملًا رائعًا، وفي «مارغريت» سنلاحظ أن بعض المَشاهد تحمل طابعًا إنجليزيًا على غرار السينما الإنجليزية.

ويقول حسن البلام عن دور حياة الفهد في بدايته الفنية: عندما رأتني في إحدى البروفات طلبتني إلى التليفزيون، ومن هناك كان لي دور في «سليمان الطيب». وبعد فترة كان اللقاء في «الدنيا لحظة»، واليوم بعد 17 سنة نلتقي في«مارغريت»، لذا فأنا لا أتكلم عنها كقيمة فنية فحسب، فتقديري لها هو تقدير الابن لأمه.

وحول دوره في العمل يقول البلام: ألعب دور مزيد، مدير الأعمال، وهو ليس مجرّد صديق للعائلة، بل هو مرآتها وكاتم أسرارها، تلك العلاقة المميزة المكتوبة في النص، قدمناها بانسجام فني كبير من خلال مَشاهد العمل.

وعن الفارق بين أدوار التراجيديا والكوميديا، أضاف: بإمكان الممثل الكوميدي أن يلعب أدوارًا تراجيدية، ولكن قد يكون العكس صعباً أحيانًا، المهم قدرة الممثل على تسخير أدواته لخدمة الدور الذي يقدمه،وانا أحببتُ دوري في «مارغريت»، فالشخصية التي أقدّمها تحمل أكثر من خط درامي، إلى جانب الكثير من المشاعر، كما يشكل وجود المخرج باسل الخطيب وتوجيهاته الراقية إضافة نوعية لنا كممثلين، فهو يقودنا نحو تفجير طاقاتنا التمثيلية.
المزيد من المقالات
x